مصر تستعد للجزائر بخماسية في شباك تنزانيا

الجمعة، نوفمبر 06، 2009



مصر تستعد للجزائر بخماسية في شباك تنزانيا


كتب - السيد المتولى (رويترز) - استعد منتخب مصر لكرة القدم لمواجهة نظيره الجزائري في لقاء حاسم في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بالفوزعلى ضيفه منتخب تنزانيا 5-1 في مباراة ودية اقيمت بينهما يوم الخميس.
وافتتح المهاجم عماد متعب التسجيل لاصحاب الارض بضربة رأس متقنة اثر كرة عرضية من سيد معوض من ناحية اليسار بعد مرور تسع دقائق من زمن اللقاء الذي اقيم في اسوان بجنوب مصر.
وضاعف عمرو زكي تقدم المنتخب المصري بطل افريقيا في الدقيقة 19 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء قبل أن يهدر متعب فرصتين لتعزيز النتيجة من ضربتي رأس من مسافة قريبة قريبة من المرمى.
وانطلق احمد المحمدي من ناحية اليمين ليرسل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء حولها متعب الى داخل مرمى تنزانيا محرزا الهدف الثاني له والثالث لفريقه.
وتعاون معوض مع متعب لتصل الكرة عند حافة منطقة الجزاء الى محمد بركات الذي اطلق تسديدة قوية في شباك تنزانيا لتتقدم مصر 4-صفر قبل اربع دقائق من نهاية الشوط الاول.
وفي الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول سدد كيجي ماكاسي كرة قوية بقدمه اليسرى من مدى بعيد فشل الحارس عصام الحضري في التصدي لها لتحرز تنزانيا هدفها الوحيد.
واجرى حسن شحاتة مدرب منتخب مصر العديد من التغييرات في الشوط الثاني الذي هدأ فيه ايقاع اللعب كثيرا.
وارسل بركات كرة داخل منطقة الجزاء بعد مرور ثلاث دقائق من زمن الشوط الثاني ارتقى زكي ليقابلها برأسه لكنه وضعها خارج المرمى ثم اهدر فرصة أخرى من عرضية للمحمدي.
واضاع البديل محمد ابو تريكة فرصتين من مسافة قريبة من المرمى بعد تمريرتين من زكي.
واختتم المهاجم البديل أحمد رؤوف خماسية بطل افريقيا قبل اربع دقائق من نهاية الوقت الاصلي اثر تمريرة من داخل منطقة الجزاء من احمد فتحي.
ويلعب منتخب مصر مع الجزائر في القاهرة يوم 14 نوفمبر تشرين الثاني الجاري في الجولة الاخيرة من التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم ويحتاج للفوز بفارق ثلاثة اهداف كي يضمن مكانه في النهائيات التي تستضيفها جنوب افريقيا العام المقبل.
عمرو أديب: دافعت عن مصر فغضب الجزائريون

(CNN)-- رفض الإعلامي المصري عمرو أديب اتهامه بـ"معاداة الجزائر،" قبل لقاء المنتخبين المصري والجزائري، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، وقال إنه كان "يدافع عن منتخب بلاده أمام هجوم الإعلام الجزائري عليه،" ومحاولة "تشويه صورة المسؤولين عن الإتحاد المصري لكرة القدم واتهامهم لهم برشوة إتحاد الكرة في زامبيا."
وقال أديب في مقابلة خاصة بموقع CNN بالعربية، إنه "كان يتمنى هزيمة منتخب الجزائر أمام رواندا في تصفيات كأس العالم لأنه يطمح لوصول منتخب بلاده لنهائيات كأس العالم، ولأن الجزائريين تمنوا هزيمة مصر أمام زامبيا، "وهو أمر طبيعي ومنطقي لأن كرة القدم ليس فيها حل وسط."
ونفى مذيع محطة أوربيت الفضائية، الأنباء التي تطرقت إلى تعرض موقع أديب الالكتروني لهجوم وتخريب، أن يكون له موقع خاص على الإنترنت، وقال إن كل المواقع الموجودة هي جماهيرية، مشددا على أنه لا يتأثر بالهجوم الذي يتعرض له بسبب مواقفه في عمله.
وعن أسباب الهجوم بينه وبين الإعلام الجزائري، قال أديب "قبل ساعات قليلة من مباراة الجزائر ورواندا في تصفيات كأس العالم، ظهرت على شاشة محطة "أوربيت"، وأعلنت عن رغبتي في خسارة منتخب الجزائر أمام رواندا، كمصري يتمنى وصول فريق بلده لنهائيات كأس العالم. وهو أمر متوقع ومشاعر طبيعية ليس لها علاقة بعلاقات مصر والجزائر، خاصة وأن علاقات البلدين قديمة وقوية، ولا يجب أن تتأثر بنتيجة مباراة كرة قدم. بعدها فوجئت بهجوم الإعلام الجزائري على شخصي، ووصفني البعض هناك بأوصاف غير لائقة، رغم أن مشاعري كمصري هي نفس مشاعر الجزائريين تجاه فريقهم.
وتساءل أديب "هل كانوا يتوقعون أن أتمنى فوز الجزائر، ووصولهم لنهائيات كأس العالم، على حساب منتخب مصر؟"
وكان البعض قد اتهم أديب بالتطرق في حديثه لـ" فضل مصر على الجزائر" وهو أمر يراه العديد أنه غير لائق، فكان رده على ذلك بالقول "عندما تحدثت عن دور مصر مع الجزائر كان إقرارا لواقع موجود لا يمكن لأحد أن ينكره. فقد تحدثت عن أن مصر قامت بدور كبير في تعليم الأخوة في الجزائر اللغة العربية، وهو أمر حدث بالفعل وليس فيه ما يشين. وتساءلت عن سبب كراهية بعض الجزائريين لمصر، رغم أن العلاقات على المستوى الرسمي طيبة للغاية؟"
ومضى يقول "في كل مباريات كرة القدم التي جمعت بين المنتخبين في الجزائر، تعرض المنتخب المصري للإهانة، وآخرها كان في المباراة التي جمعت بينهما في مدينة عنابة، في تصفيات كأس العالم، عندما ألقى الجمهور الجزائري بالصواريخ على لاعبي منتخب مصر داخل الملعب." وفيما إذا كان الهجوم الذي قام به جاء في إطار الدفاع عن الذات، أجاب أديب "كمواطن مصري أحب بلدي وأرفض إهانتها من أحد، وأدافع عنها بكل السبل، وليس في الأمر معاداة للجزائر. فهل الأخوة في الجزائر كانوا يتوقعون أن يصمت الإعلام المصري على إهانة بلاده؟ فعندما يرسم البعض في الجزائر صورة للمدرب المصري العظيم حسن شحاتة وهو يرتدي فستان عروسة، وصورة مدرب الجزائر، رابح سعدان، على هيئة عريس، فهل هذا الأمر يعتبر مقبولا؟"
وأضاف "إن كرة القدم ليس فيها حل وسط، لأن كل جمهور يتمنى فوز فريقه، وهو أمر طبيعي، وكان على الجزائريين أن يتقبلوا مشاعر المصريين، والمواقف هنا ليست حكومية، ولكنها مواقف شعبية."
وتابع قائلا "منذ بداية مشوار تصفيات كأس العالم والإعلام الجزائري يهاجم منتخب مصر، وهذا قد يكون طبيعيا، لأنهم يتمنون الوصول لنهائيات كأس العالم. وأشاعوا أشياء كثيرة عن منتخب مصر والمسؤولين في الإتحاد المصري لكرة القدم، وكلها أمور موجودة بالفعل على المواقع والصحف الجزائرية." وقال أديب "اتهموا المسؤولين في إتحاد الكرة المصري بأنهم قدموا رشوة للإتحاد الزامبي قبل لقاء مصر وزامبيا، الذي سبق لقاء الجزائر ورواندا بيوم واحد لـ "تفويت" المباراة التي فاز بها منتخب مصر في زامبيا. كما اتهموا الإتحاد المصري بأنه قدم رشوة أخرى لحكم لقاء الجزائر ورواندا لتحجيم النتيجة، رغم أن الحكم منح المنتخب الجزائري أكثر من ثمانية دقائق وقت بدل ضائع، أحرزوا فيه الهدف الثالث، وكلها أمور فيها ظلم كبير للمسؤولين في مصر، ولا أعرف لماذا غضبوا عندما أعلنت عن أمنيتي أن تخسر الجزائر أمام رواندا." وأضاف "عندما أقول على الشاشة ما أنا مقتنع به لا أغضب من الهجوم بعدها، لأن أي وجهة نظر لها مؤيد وآخر معارض، ولا يمكن أن يتفق الجميع على شيء واحد. وقد تعودت على ذلك منذ سنوات طويلة في العمل الإعلامي."
وحول ما إذا كان يرى بإظهار مشاعره علانية قد يؤذي بعض الجزائريين، قال أديب "تعودت وأنا على الشاشة أن أظهر مشاعري طالما إنها لا تحرج أحدا، وأن أقول ما أقتنع به.. ففي صراع مصر والجزائر على وصول أحدهما لنهائيات كأس العالم، أعلنت عن رغبتي في تأهل مصر لمونديال جنوب أفريقيا، وهو أمر طبيعي ولا يؤذي الأخوة في الجزائر في شيء، لأنهم يتمنون تأهل فريقهم لكأس العالم، وهو ما تمنيته لمنتخب مصر."
وقد انطلقت مبادرات عدة من الطرفين لتخفيف حدة التوتر بين الجماهير قبل لقاء 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، ويقول أديب "تلك المبادرات مشاعر طيبة أتمنى أن تؤتي ثمارها.. وقد لاحظت ترحيب كبير من الجزائريين بالمبادرات التي أطلقتها بعض وسائل الإعلام المصرية. ولا أعرف لماذا لم يطلقوا هم مثل هذه المبادرات قبل لقاء الذهاب في عنابة؟"
====================================================