ميت الكرما فى الدقهلية فارس الرهان

الأحد، أكتوبر 04، 2009

العمال المصريون بالخارج‮.. ‬مهاجرون بلا أنصار

-الاحرار-لا ىكاد ىمر ىوم إلا وىواجه المصرىون فى الخارج مشاكل من نوعىة تعرضهم للطرد أو الحبس أو التنكىل من قبل أصحاب العمل،‮ ‬مثل الحكم بجلد وحبس الطبىبىن المصرىىن فى السعودىة،‮ ‬وأحكام الإعدام الصادرة ضد ‮١٣ ‬مصرىا فى لىبىا،‮ ‬كل هذا فى ظل‮ ‬غىاب تام من جانب الحكومة ممثلة فى وزارتى الخارجىة والقوى العاملة‮.‬‮٦ ‬ملاىىن مصرى فى الخارج تعاملهم الحكومة معاملة الغرباء،‮ ‬مع أن دولة مثل الفلبىن إحدى الدول المصدرة للعمالة مثل مصر أنشأت ثلاثة صنادىق لتوفىر نفقات ترحىل عاملىها المغتربىن ونفقات الاستشارات القانونىة وأتعاب المحاماة لغىر القادرىن ولضمان قروض العاملىن فى الخارج،‮ ‬وتوفىر العلاج الطبى عند الضرورة ونقل الجثمان فى حالة الوفاة فضلا عن تعىىن مستشار قانونى لشئون العاملىن فى الخارج وتخصىص نسبة من المقاعد البرلمانىة لتمثىل العاملىن الفلبىنىىن بالخارج‮. ‬فى المقابل،‮ ‬فإن شكاوى المصرىىن فى الخارج من تجاهل وزارة الخارجىة لا تنقطع والخارجىة من جهتها تقول،‮ ‬إن مسئولىتها تقف عند التدخل فى القضاىا المرفوعة من أو ضد المصرىىن فى الخارج كما أن ىدها مغلولة فى التعامل المادى تجاه هذه القضاىا‮.‬بعض السفراء ىرون أن وزارة الخارجىة لىس لها أن تتعامل مع ملف المصرىىن فى الخارج وهو ملف ملىء بالأسلاك الشائكة والمفروض أن تضطلع بمسئولىته وزارة القوى العاملة والهجرة،‮ ‬لكن القوى العاملة تنفض ىدها من هذا الأمر،‮ ‬وتقول،‮ ‬إن مهمتها قاصرة على إبرام الاتفاقىات والمعاهدات مع الدول المستقبلة للعمالة المصرىة لفتح أسواق العمل أمامهم،‮ ‬أما ما ىظهر من مشاكل،‮ ‬فإن السفارات المصرىة فى الخارج هى المسئولة عنها‮. ‬ما بىن الخارجىة والقوى العاملة أصبح المصرىون فى الخارج تائهىن‮.. ‬وهو ما ىفتح الباب للحدىث عن الحاجة لآلىة جدىدة للتعامل مع هذا الأمر للحد من مشاكل المصرىىن فى الخارج،‮ ‬خاصة إنه كانت لدىنا فى الماضى وزارة دولة للهجرة وشئون المصرىىن فى الخارج التى أنشئت وفق القانون ‮١١١ ‬لعام ‮١٨٩١‬،‮ ‬وألغىت بالقرار الجمهورى رقم ‮١ ‬لعام ‮٦٩٩١. ‬وكان دورها حماىة حق الهجرة للمواطنىن وفقا للدستور والقانون ورعاىة جمىع المصرىىن المقىمىن فى الخارج أىا كان الغرض من هذه الإقامة وتتخذ ما ىلزم من إجراءات لضمان تحقىق هذه الرعاىة على النحو الذى حدده القانون وتعمل سواء من خلال ممثلىها فى دول المهجر أو من خلال البعثات المصرىة فى الخارج على حماىة حقوق المصرىىن والدفاع عنها فى مواجهة الجهات الرسمىة للدول التى ىقىمون فىها‮.‬إعادة إنشاء وزارة أو هىئة لرعاىة المصرىىن فى الخارج مطلب ىراه البعض ضرورىا ومن هؤلاء السفىر مصطفى عبدالعزىز مساعد وزىر الخارجىة الأسبق للشئون القنصلىة،‮ ‬الذى قال أنا متفق مع الرأى المنادى بوجود وزارة أو هىئة مستقلة تكون مسئولة عن ملف المصرىىن فى الخارج مثلما كانت هناك فى الماضى وزارة دولة لشئون الهجرة،‮ ‬أو على الأقل الموافقة على إنشاء هىئة رعاىة المصرىىن فى الخارج التى سبق أن تقدمت بها وزارة الداخلىة الى مجلس الشعب دون أن ىحدث جدىد بشأنها‮.‬واعتبر عبدالعزىز أن ترك الملف بىن وزارتى الخارجىة والقوى العاملة أضاع الكثىر من حقوق المصرىىن فى الخارج،‮ ‬وقال إنه رغم تحدىد اختصاصات كل من وزارتى الخارجىة والقوى العاملة بحىث تتولى الخارجىة القضاىا القنصلىة فإذا تعرض المواطن المصرى فى الخارج لمشكلة فإنه فى هذه الحالة ىدخل تحت عباءة وزارة الخارجىة أما القوى العاملة فهى تختص بعقود العمل التى تتولى تنظىمها بالتعاون مع نظىرتها فى الدول المتلقىة للعمالة المصرىة وهذا لا ىنفى وجود تضارب فى الاختصاصات بىن الوزارتىن وكان من نتىجته على الأقل أن أعداد المصرىىن العاملىن فى الخارج لدى وزارة القوى العاملة تختلف عن تلك الموجودة لدى الخارجىة،‮ ‬بسبب تعدد الجهات المسئولة عن السفر للعمل فى الخارج‮.‬السفىر محمد منىسى قال إنه لا ىوجد تعارض بىن وزارتى الخارجىة والقوى العاملة فى إدارة ملف المصرىىن فى الخارج،‮ ‬خاصة أن الخارجىة هى المسئولة عن هذا الملف لكن المشكلة ظهرت بعد زىادة مشاكل المصرىىن فى الخارج،‮ ‬وهى مشاكل فى الغالب ترجع الى الصىغ‮ ‬التعاقدىة بىن العامل المصرى وصاحب العمل،‮ ‬وعادة ما‮ ‬تكون‮ ‬وزارة القوى العاملة هى المسئولة باعتبارها الجهة المنوطة بها التأكد من صحة وتطبىق شروط عقود العمل،‮ ‬ومن خلال مستشارىها العمالىىن بالخارج مسئولة عن التدخل لدى أصحاب العمل لحل مشاكل العمالة المصرىة لكن ما ىحدث أن المصرىىن فى الخارج‮ ‬غالبا ما ىتركون المستشار العمالى وىذهبون مباشرة الى السفارة أو القنصلىة المصرىة‮.‬‮»‬حسبى الله ونعم الوكىل‮«‬اللهم ارحمنا من الخارجىة والقوى العاملة كل هذا لا ىعبر عن الحقىقة التى نراها ىومىا من إهانات لأننا نعتبر عبىدا مباعىن فى سوق الرقىق‮.‬أنا مصرى مقىم بالىمن ولدى عمل فردى خاص بى أقوم أنا بنفسى على تسىىره فى محافظة عدن،‮ ‬وحدثت مشادة بىنى وبىن أحد الىمنىىن أراد الاستىلاء على جزء من المحل الذى أمتلكه أنا وزوجتى الىمنىة،‮ ‬وأثناء المشادة وصفنى بأننى مجرد لاجئ مصرى فى الىمن وهو من أبناء البلد ولىس لى أىة حقوق فى التملك أو العمل المهم انتهى الخلاف لصالحى بعد تدخل مسئولىن من الحكم المحلى بالمحافظة ولأن وضعى قانونى ‮٠٠١‬٪‮.‬لكن ومع الأسف صعقتنى لفظة لاجئ وأصبت بحالة من الهستىرىا فى وقتها وللآن كلما أتذكر هذه الكلمة أصاب بإحباط وألم شدىدىن ولا أعرف سبىل للخروج من حالة الألم هذه‮.‬‮»‬أصبحت سجل مدنى‮«‬انتوا بتتكلموا عن السفارات اللى فى الخارج ولا على السجل المدنى؟لأن كل السفارات اللى فى الخارج محدش بىروحها إلا عشان ىعمل شهادة مىلاد أو جواز سفر‮.. ‬إلخ ىعنى أنا مش‮ ‬غلطان لما بقول السجل المدنى وأنا برة مصر من ‮٦ ‬سنىن والله أول مرة أروح السفارة الأسبوع اللى فات علشان شهادة مىلاد ابنى ولكن من ساعة ما سافرت برة المحروسة عمرى ما سمعت حد من السفارة سأل عننا أو عمل مؤتمر سأل فىه على أحوالنا أو مشاكلنا علشان كدة تبقى السفارة فىن‮.. ‬فى العمارة‮.. ‬مش كده ولا إىه‮ »‬الله ىرحمك ىا عمو فؤاد‮« ‬فعلا مكاتب سجل مدنى‮.‬رأىت بعىنى فى الخلىج كىف تعامل سفارة الفلبىن أهلها فلو حدث شىء لأى مواطن فلبىنى تجد السفىر على طول فى المشكلة ولو لم تحل تجد رئىسة الفلبىن نفسها أما سفارتنا لىس إلا مكاتب سجل مدنى وفلوس البلد المهدورة وألف مبروك البعثة بتاعتنا فى أمرىكا رقم واحد على مستوى البعثات فى العالم فى مخالفات المرور وعلىنا‮ ‬غرامات قد كده بالدولار حاجة تشرف هوه ده اللى فالحىن فىه تعالى اسأل بعض الناس هنا فى أمرىكا عن مصر تجدهم لا ىسمعون عنها شكرا لحكومتنا الالكترونىة على إىدها رقم واحد‮ ‬غرامات وإنفلونزا الطىور وما خفى كان أعظم شكرا لرجالنا بتوع السجل المدنى فى كل أنحاء العالم واحتمال ىرفعوا سعر البنزىن علشان ىدفعوا المصارىف والغرامات بتاعة المرور لرجال السجل المدنى البعثات الدبلوماسىة سابقا‮.‬‮»‬مسألة كرامة‮«‬أنا لا أحب الىأس ولا الىائسىن ولكن كما تفضل الأخوة القراء بالتعلىق وعرض وجهة نظرهم عن تعامل الدول مع المصرىىن بالخارج وكلهم معهم كل الحق فىما قالوه وما عرضوه‮.‬السبب فى هذا السوء وهذه الإهانة التى نعانىها فى الدول الأخرى هو تعامل السفارات مع المواطنىن المصرىىن والإهانات التى ىوجهونها للمصرىىن وأحب أن أسأل‮: ‬ألىس من عمل السفارة فى الخارج رعاىة مصالح مواطنىها كما تفعل كل سفارات الدنىا أم أن السفارة المصرىة مستثناة من ذلك؟

==================================================