النت" كشف الفضيحة.. تخون زوجها 16 عاماً وتنجب4 أطفال من عشيقها
:محيط قصة أغرب من الخيال بطلاها زوجة خائنة وزوج مخدوع، الصدفة وحدها كانت وراء الكشف عن تفاصيلها المثيرة، فبعد 16 سنة من الزواج والحب والسعادة إكتشف زوج مصرى أنه وقع ضحية زوجة خائنة قامت بخيانته مع أحد جيرانها وتصوير نفسها فيديو وبثها علي مواقع الانترنت.
وبحسب صحيفة "الوفد" روى "عم رمضان" الزوج المخدوع والذى تخطى عامه الخمسين تفاصيل تلك القضية المثيرة وسط أحزانه ودموعه قائلا أنا حتي الآن في ذهول فقدت الثقة في كل الناس وقعت ضحية لزوجة لا تعرف الرحمة 16عامًا إرتبطت بزوجتي وأنجبت4 أطفال ومرت الحياة جميلة وهادئة بدون مشاكل حتي شاهدت تلك المقاطع التي تظهر فيها زوجتي علي النت، ففي أحد الأيام قمت بالدخول علي أحد المواقع الإباحية علي شبكة النت من باب الفضول وهذه المرة كانت الأولي والأخيرة لي لمشاهدة فيلم إباحي وأصبت بصدمة وذهول عندما وجدت أن السيدة التي تظهر في المشاهد هي زوجتي أم أولادي التي قضيت معها 16عامًا .
أضاف "عم رمضان" قائلا لم أصدق نفسي وقمت بتدقيق النظر مرة أخري للتأكد منها وسقطت علي الأرض من هول ما شاهدت وبعدها قمت بالدخول مرة أخري فوجدت 11 فيلمًا إباحيًا تظهر فيها زوجتي مع أحد الأشخاص من قريتها بميت غمر بمحافظة الدقهلية فتوجهت إلي منزلي وواجهت زوجتي بالمشاهد التي توجد علي النت، في بداية الأمر أنكرت واتهمتني بالكذب والجنون، فقمت بعرض تلك المشاهد عليها والتي تطابقت مع مواصفات جسدها ووجهها وهنا ثارت وبكل برود أعصاب إعترفت بخيانتها لي منذ 16 سنة "هي مدة زواجنا" وأنها تحب عشيقها منذ الصغر وبينهما قصة حب عنيفة وأنه شاب مثلها وإتهمتني بالعجز والشيخوخة .
وبحسب الصحيفة ذاتها سكت الزوج الملكوم لحظات قليلة إسترجع فيها شريط الذكريات الذي مر أمام عينيه وإنهمر في البكاء عندما تذكر أطفاله الصغار ثم عاود الحديث مرة أخري قائلا إنه إصيب بصدمة من كلام زوجته فطلب منها الانفصال والطلاق وترك الأطفال معه بدون فضائح إلا أنها طعنته في رجولته ورفضت وقالت إن أطفاله الأربعة ليسوا أولاده، وهنا فقدت السيطرة علي أعصابه وقام بالاتصال بالشرطة وحرر المحضر رقم 21 جنح العجوزة إتهم فيه الزوجة بالزنا وإنكار نسب الاطفال له .
أضاف الزوج المخدوع قائلا تم عرضى وزوجتى على النيابة وكذلك السي دي الذي يتضمن المشاهد والمقاطع الموجودة علي النت وطلبت توقيع الكشف الطبي علي زوجتى وإجراء تحليل "D.N.A"للاطفال الاربعة للتأكد ما اذا كانوا أولادى من عدمه. وقمت باجراء تحليل خصوبة داخل مستشفي قصر العيني وبعض معامل التحاليل الخاصة وأكدت التقارير عدم قدرتي علي الانجاب وقررت النيابة في بداية الأمر حبس زوجتي 4 أيام بتهمة الزنا وبعدها تدخلت بعض الشخصيات الهامة وتم إخلاء سبيلها وتوجهنا للطب الشرعي للكشف والتحليل وهناك فوجئت بالطبيبة التي تقوم باجراء التحاليل والاشراف عليها أنها ابنة خال زوجتي وتربطها صلة قرابة ورفضت الكشف هناك خوفاً من وضع بيانات مخالفة وتزوير التقارير وقمت بالتوجه إلى مكتب النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود وتقدمت بشكوي لاعادة التحقيقات وتطبيق القانون علي زوجتي.
يعود الزوج للحديث عن رحلة العذاب التي قضاها مع الزوجة الخائنة قائلا في أحد الايام عثرت علي 500 جنيه داخل حقيبة يدها وعندما إستفسرت عن مصدر الأموال قالت "دي بتاعة أختي"، ثم سكت قليلاً وصرخ قائلا "زوجتي دمرتني أنا الآن أعيش مكسور مش عارف أعمل أي حاجة أهملت عملي مش عارف أعيش بدون الأولاد أنا الآن في صراع داخلي بين حبي للأولاد وكرامتي وأنا الآن مهدد بالقتل من قبل أسرتها بعد الفضيحة التي جلبتها لي ولهم ".
في النهاية قال الزوج "أنا بحب أولادي ومش عارف أعمل أيه وما ذنبي أنا في الفضيحة والخيانة التي جلبتها لي وأطلب من النائب العام التدخل لأخذ حقي منها بالقانون وحسبي الله ونعم الوكيل ".
وبحسب صحيفة "الوفد" روى "عم رمضان" الزوج المخدوع والذى تخطى عامه الخمسين تفاصيل تلك القضية المثيرة وسط أحزانه ودموعه قائلا أنا حتي الآن في ذهول فقدت الثقة في كل الناس وقعت ضحية لزوجة لا تعرف الرحمة 16عامًا إرتبطت بزوجتي وأنجبت4 أطفال ومرت الحياة جميلة وهادئة بدون مشاكل حتي شاهدت تلك المقاطع التي تظهر فيها زوجتي علي النت، ففي أحد الأيام قمت بالدخول علي أحد المواقع الإباحية علي شبكة النت من باب الفضول وهذه المرة كانت الأولي والأخيرة لي لمشاهدة فيلم إباحي وأصبت بصدمة وذهول عندما وجدت أن السيدة التي تظهر في المشاهد هي زوجتي أم أولادي التي قضيت معها 16عامًا .
أضاف "عم رمضان" قائلا لم أصدق نفسي وقمت بتدقيق النظر مرة أخري للتأكد منها وسقطت علي الأرض من هول ما شاهدت وبعدها قمت بالدخول مرة أخري فوجدت 11 فيلمًا إباحيًا تظهر فيها زوجتي مع أحد الأشخاص من قريتها بميت غمر بمحافظة الدقهلية فتوجهت إلي منزلي وواجهت زوجتي بالمشاهد التي توجد علي النت، في بداية الأمر أنكرت واتهمتني بالكذب والجنون، فقمت بعرض تلك المشاهد عليها والتي تطابقت مع مواصفات جسدها ووجهها وهنا ثارت وبكل برود أعصاب إعترفت بخيانتها لي منذ 16 سنة "هي مدة زواجنا" وأنها تحب عشيقها منذ الصغر وبينهما قصة حب عنيفة وأنه شاب مثلها وإتهمتني بالعجز والشيخوخة .
وبحسب الصحيفة ذاتها سكت الزوج الملكوم لحظات قليلة إسترجع فيها شريط الذكريات الذي مر أمام عينيه وإنهمر في البكاء عندما تذكر أطفاله الصغار ثم عاود الحديث مرة أخري قائلا إنه إصيب بصدمة من كلام زوجته فطلب منها الانفصال والطلاق وترك الأطفال معه بدون فضائح إلا أنها طعنته في رجولته ورفضت وقالت إن أطفاله الأربعة ليسوا أولاده، وهنا فقدت السيطرة علي أعصابه وقام بالاتصال بالشرطة وحرر المحضر رقم 21 جنح العجوزة إتهم فيه الزوجة بالزنا وإنكار نسب الاطفال له .
أضاف الزوج المخدوع قائلا تم عرضى وزوجتى على النيابة وكذلك السي دي الذي يتضمن المشاهد والمقاطع الموجودة علي النت وطلبت توقيع الكشف الطبي علي زوجتى وإجراء تحليل "D.N.A"للاطفال الاربعة للتأكد ما اذا كانوا أولادى من عدمه. وقمت باجراء تحليل خصوبة داخل مستشفي قصر العيني وبعض معامل التحاليل الخاصة وأكدت التقارير عدم قدرتي علي الانجاب وقررت النيابة في بداية الأمر حبس زوجتي 4 أيام بتهمة الزنا وبعدها تدخلت بعض الشخصيات الهامة وتم إخلاء سبيلها وتوجهنا للطب الشرعي للكشف والتحليل وهناك فوجئت بالطبيبة التي تقوم باجراء التحاليل والاشراف عليها أنها ابنة خال زوجتي وتربطها صلة قرابة ورفضت الكشف هناك خوفاً من وضع بيانات مخالفة وتزوير التقارير وقمت بالتوجه إلى مكتب النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود وتقدمت بشكوي لاعادة التحقيقات وتطبيق القانون علي زوجتي.
يعود الزوج للحديث عن رحلة العذاب التي قضاها مع الزوجة الخائنة قائلا في أحد الايام عثرت علي 500 جنيه داخل حقيبة يدها وعندما إستفسرت عن مصدر الأموال قالت "دي بتاعة أختي"، ثم سكت قليلاً وصرخ قائلا "زوجتي دمرتني أنا الآن أعيش مكسور مش عارف أعمل أي حاجة أهملت عملي مش عارف أعيش بدون الأولاد أنا الآن في صراع داخلي بين حبي للأولاد وكرامتي وأنا الآن مهدد بالقتل من قبل أسرتها بعد الفضيحة التي جلبتها لي ولهم ".
في النهاية قال الزوج "أنا بحب أولادي ومش عارف أعمل أيه وما ذنبي أنا في الفضيحة والخيانة التي جلبتها لي وأطلب من النائب العام التدخل لأخذ حقي منها بالقانون وحسبي الله ونعم الوكيل ".

حكاية السجين المصرى الذى قتل حماته وأصبح مليونيراً
محيط - فجأة وبدون مقدمات تحول نزيل بسجن ليمان طرة بالقاهرة من شخص يقضى عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة لإرتكابه جريمة قتل "حماته" إلى مليونير، فقد تلقت مسامعه وهو خلف القضبان وفى نفس التوقيت خبرين كل منهما كان بمثابة الزلزال الذى هز حياته، الخبر الأول كان فوزه بجائزة قدرها مليون جنيه حيث فازت شهادة المليونير التى كان والده قد إشتراها له من المصرف المتحد وهو فى السجن، أما الخبر الثانى فكان صدور قرار اللجنة العليا للإفراج الشرطى بمصلحة السجون المصرية بالإفراج عنه بعد قضائه ثلاثة أرباع المدة لحسن سيره وسلوكه .
شبكة الإعلام العربية "محيط" التقت السجين المليونير عماد بشرى أطناس "45 سنة" مدرس رياضيات والذى قال إنه شعر بسعادة كبيرة ودمعت عيناه ولم يستطع الوقوف على قدميه عندما أخبرته إدارة السجون بفوزه بشهادة المليونير من المصرف المتحد بعد 20 عاما قضاها خلف الأسوار على جريمة إرتكبها فىٍ لحظة غضب ودفع ثمنها غاليا من سنوات شبابه، مضيفا أنه لم يتوقع أبدا أن تأتى مكافأة ندمه وإستقامته وحسن سيره وسلوكه سريعا لتعوضه عن سنوات الحرمان والتعب التى قضاها خلف القضبان .
وأشار السجين المليونير خلال الإحتفال الكبير الذى أقامه قطاع مصلحة السجون بوزارة الداخلية صباح الخميس 8 أكتوبر لتسليمه شهادة المليونير وشيكا بقيمة المبلغ، إلى أن حكايته بدأت منذ أكثر من 20 عاما عندما إرتبط عاطفيا بفتاة أحبها من كل قلبه وقررا الزواج، وقبل زفافه وإرتداء بدلة الفرح بأيام توجه إلى منزل عروسته لإعطاء حماته دعوات الفرح إلا أنه تشاجر معها بعد أن سمعها تقول عليه إنه سيئ المظهر وبه بعض العيوب الخلقية فى وجهه ، أسفرت المشاجرة عن مصرع حماته ليلقى القبض عليه ويحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة ويزج به خلف القضبان .
أضاف عماد أنه خلال تلك الفترة التى قضاها خلف الأسوار لم يتم توقيع أى جزاء أو عقوبة عليه، الأمر الذى أهله للحصول على لقب السجين المثالى 10 مرات، ودفع إدارة السجون للسماح له بالخروج وزيارة أسرته التى تعيش بمنطقة مصر القديمة وتتكون من الأب "ضابط سابق" والأم "ربة منزل" وشقيقه ""دكتور صيدلى" وشقيقته "دكتورة بيطرية"، مشيرا إلى أنه خلال إحدى الزيارات طلب من والده أن يشترى له شهادة المليونير أملاً فى الفوز بقيمتها بعد خروجه من السجن .
وأوضح السجين المليونير أنه سوف يقوم بإنشاء مدرسة لإستكمال مسيرته العملية حيث أنه يعمل مدرسا للرياضيات وحاصل على دبلومتين " معلمين وتجارة" ، مشيرا فى الوقت ذاته إلى رغبته فى الحصول على شهادة الماجستير والدكتوراه لإستكمال مسيرته العلمية، وقال إنه سيقوم بإجراء عملية لوالده المريض والإعتناء بوالدته وشقيقيه كنوع من رد الجميل لهم على حسن رعايتهم له وإهتمامهم به خلال فترة سجنه وأنه سوف يخصص جزء من قيمة الجائزة لأعمال الخير ومساعدة المحتاجين والسجناء الفقراء .
فى نهاية حديثه وجه عماد الشكر لوزارة الداخلية المصرية ووزيرها حبيب العادلى وقطاع مصلحة السجون على حسن المعاملة والرعاية الممتازة التى لاقاها خلف القضبان خلال فترة سجنه والتى ساعدته على ممارسة نفس العمل الذى كان يؤديه قبل سجنه، حيث كان يقوم بمحو أمية وتعليم زملائه من السجناء ومساعدتهم على إستكمال تعليمهم فى المراحل المختلفة والحصول على شهادات علمية، كما وجه الشكر لأسرته التى وقفت بجواره طوال فترة سجنه فى الوقت الذى تخلى عنه الكثيرون من أصدقائه وأقاربه، ثم وجه عماد نصيحة لكل الشباب مفادها أن يفكروا مليون مرة قبل أن يقدموا على إرتكاب أية جريمة، بعدها إحتضن والده الذى حضر معه الإح
شبكة الإعلام العربية "محيط" التقت السجين المليونير عماد بشرى أطناس "45 سنة" مدرس رياضيات والذى قال إنه شعر بسعادة كبيرة ودمعت عيناه ولم يستطع الوقوف على قدميه عندما أخبرته إدارة السجون بفوزه بشهادة المليونير من المصرف المتحد بعد 20 عاما قضاها خلف الأسوار على جريمة إرتكبها فىٍ لحظة غضب ودفع ثمنها غاليا من سنوات شبابه، مضيفا أنه لم يتوقع أبدا أن تأتى مكافأة ندمه وإستقامته وحسن سيره وسلوكه سريعا لتعوضه عن سنوات الحرمان والتعب التى قضاها خلف القضبان .
وأشار السجين المليونير خلال الإحتفال الكبير الذى أقامه قطاع مصلحة السجون بوزارة الداخلية صباح الخميس 8 أكتوبر لتسليمه شهادة المليونير وشيكا بقيمة المبلغ، إلى أن حكايته بدأت منذ أكثر من 20 عاما عندما إرتبط عاطفيا بفتاة أحبها من كل قلبه وقررا الزواج، وقبل زفافه وإرتداء بدلة الفرح بأيام توجه إلى منزل عروسته لإعطاء حماته دعوات الفرح إلا أنه تشاجر معها بعد أن سمعها تقول عليه إنه سيئ المظهر وبه بعض العيوب الخلقية فى وجهه ، أسفرت المشاجرة عن مصرع حماته ليلقى القبض عليه ويحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة ويزج به خلف القضبان .
أضاف عماد أنه خلال تلك الفترة التى قضاها خلف الأسوار لم يتم توقيع أى جزاء أو عقوبة عليه، الأمر الذى أهله للحصول على لقب السجين المثالى 10 مرات، ودفع إدارة السجون للسماح له بالخروج وزيارة أسرته التى تعيش بمنطقة مصر القديمة وتتكون من الأب "ضابط سابق" والأم "ربة منزل" وشقيقه ""دكتور صيدلى" وشقيقته "دكتورة بيطرية"، مشيرا إلى أنه خلال إحدى الزيارات طلب من والده أن يشترى له شهادة المليونير أملاً فى الفوز بقيمتها بعد خروجه من السجن .
وأوضح السجين المليونير أنه سوف يقوم بإنشاء مدرسة لإستكمال مسيرته العملية حيث أنه يعمل مدرسا للرياضيات وحاصل على دبلومتين " معلمين وتجارة" ، مشيرا فى الوقت ذاته إلى رغبته فى الحصول على شهادة الماجستير والدكتوراه لإستكمال مسيرته العلمية، وقال إنه سيقوم بإجراء عملية لوالده المريض والإعتناء بوالدته وشقيقيه كنوع من رد الجميل لهم على حسن رعايتهم له وإهتمامهم به خلال فترة سجنه وأنه سوف يخصص جزء من قيمة الجائزة لأعمال الخير ومساعدة المحتاجين والسجناء الفقراء .
فى نهاية حديثه وجه عماد الشكر لوزارة الداخلية المصرية ووزيرها حبيب العادلى وقطاع مصلحة السجون على حسن المعاملة والرعاية الممتازة التى لاقاها خلف القضبان خلال فترة سجنه والتى ساعدته على ممارسة نفس العمل الذى كان يؤديه قبل سجنه، حيث كان يقوم بمحو أمية وتعليم زملائه من السجناء ومساعدتهم على إستكمال تعليمهم فى المراحل المختلفة والحصول على شهادات علمية، كما وجه الشكر لأسرته التى وقفت بجواره طوال فترة سجنه فى الوقت الذى تخلى عنه الكثيرون من أصدقائه وأقاربه، ثم وجه عماد نصيحة لكل الشباب مفادها أن يفكروا مليون مرة قبل أن يقدموا على إرتكاب أية جريمة، بعدها إحتضن والده الذى حضر معه الإح
تفال وأخذ فى تقبيله ثم إنخرط فى البكاء .
السائحات العاريات .. أزمة فاضحة في شوارع الدوحة
الدوحة : ظاهرة خطيرة باتت تهدد العاصمة القطرية الدوحة بسبب تزايد موجات العري بين الأجنبيات السائحات، حتى بدت الأمور وكأنها حملة مدبرة لإفساد الحياء وإشاعة الفاحشة بين الشباب الأكثر تأثرا بهذه المشاهد.
وقد هيمنت مشاعر استياء وغضب على الكثير من المواطنين والمقيمين إزاء انتشار هذه الظاهرة في الأماكن العامة والمجمعات، ومغالاة عدد ليس بقليل من الأجنبيات في مظاهر التبرج وارتداء ملابس بعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا الإسلامي وعن مظاهر الاحتشام التي تفرضها علينا عاداتنا وتقاليدنا العربية.
كما اشتكى الكثيرون من استفحال هذه الظاهرة يوما بعد يوم من قبل بعض الجنسيات الأجنبية والآسيوية والعربية، مطالبين بضرورة وجود جهة رقابية يكون دورها منع الأجنبيات من التمادي في تصرفاتهن غير اللائقة والخادشة للحياء العام، بحسب التحقيق الصحفي الذي أجراه حسين أبو ندا المحرر بصحيفة "الراية" القطرية.
ويؤكد مواطنون ومقيمون أن تزايد هذه التصرفات بشكل لافت بات يمثل لهم مصدر قلق كبير، حيث تمنعهم مثل هذه المناظر من اصطحاب عائلاتهم معهم إلى المجمعات أو التنزه بالأماكن العامة تجنبا لرؤية ما يخدش حياءهم وخوفا على الأطفال من التأثر بمثل هذه التصرفات غير اللائقة.
وطالبوا الأجنبيات بضرورة احترام عادات وتقاليد هذا البلد خصوصا أن دولة قطر تعتبر من أكثر البلاد المحافظة على عاداتها وتقاليدها من أي شائب قد يضر بسمعتها الطيبة، كذلك أكدوا ضرورة توزيع تنبيهات وإرشادات على القادمين في المطار توضح لهم عادات وتقاليد البلد القادمين إليه وتحثهم على احترامه.
ويؤكد عدد من الشباب رفضهم لانتشار مثل هذه المناظر التي تؤثر عليهم، خاصة أنهم لم يتعودوا رؤية النساء بهذا الشكل المخل والذي يسبب لهم الكثير من الحرج، ووصف آخرون هذه الظاهرة بأنها خدش للحياء العام، مطالبين عناصر الأمن في المجمعات والأماكن العامة بالتصدي لمثل هذه التصرفات ولفت نظر الأجنبيات إلى أن هذه الأشياء ضد العادات والتقاليد القطرية، كما طالبوا السفارات والقنصليات الأجنبية بالتنبيه على مواطنيهم بضرورة مراعاة عادات هذا البلد.
يقول عبد الرحمن محمد انه كشاب قطري محافظ يحترم العادات والتقاليد التي تربى عليها ولا يرضيه أبدا رؤية هذه المناظر التي قد تسبب له ولغيره من الشباب الضيق، لانهم لم يتعودوا على رؤيتها في الماضي، لكنها بدأت في الظهور من فترة قريبة من بعض الوافدين من الجنسيات الأجنبية .
من جانبه أعرب مطر عبد الله عن أمله في تطبيق قانون للاحتشام في دولة قطر، لأن هذه الأفعال من الممكن أن تؤدي إلى تشويه سمعة قطر التي تعد من أكثر الدول حفاظا على عاداتها وتقاليدها، وأشار إلى أن مثل هذه التصرفات تعكر عليه وعلى غيره صفو الاستمتاع داخل المجمعات وغيرها من الأماكن العامة التي تكثر فيها ظاهرة العري.
وناشد مطار الدوحة الدولي تخصيص زاوية خاصة تتوافر فيها بعض المطويات وغيرها من الوسائل التي من شأنها أعلام الوافدين بعادات وتقاليد البلد، قائلا أن الملابس التي تظهر أكثر ما تستر مرفوضة بحكم العادات والتقاليد.
أما علي خميس فيقول : ان دولة قطر فتحت أبوابها للجميع بكل حب واحترام وأقل ما نطلبه من ضيوفنا الوافدين هو احترام عاداتنا وتقاليدنا وذلك بالاحتشام في الأماكن العامة لان بعض النساء من جنسيات أجنبية وأسيوية وحتى بعض النساء من جنسيات عربية لا يلتفتن إلى هذه النقطة رغم وجود إرشادات تبين لزوار المجمعات الالتزام بالملابس المحتشمة، إلا أن بعض السيدات لا تلتزم بهذه الإرشادات.
ويضيف إن الدولة لا تجبرهن على ارتداء الزي القطري للسيدات (العباية والشيلة)، لكن نترك لهن حرية اختيار ملابسهن، والحرية لا تكون بارتداء مثل تلك الملابس.
بدوره يقول مبارك الدوسري أننا بتنا نخاف على الفتيات الصغيرات من محاولة تقليد هؤلاء النساء وبات من الصعب اصطحاب عائلاتنا لتلك الأماكن تجنبا للإحراج ومنعا لخدش الحياء العام، وأضاف إن محاولات التخفيف على قدر المستطاع من الملابس التي تتبعها بعض النساء من عدة جنسيات أجنبية وعربية لا توجد في قاموسنا نحن أهل قطر ولا نرضى به لأن اللباس العاري لا يعتبر حرية شخصية.
كما أن السيدة التي ترتدي مثل تلك الملابس تؤثر على من حولها في المكان المتواجدة فيه، حيث من الممكن أن تتعرض لمضايقات من قبل بعض الشباب ومن الممكن أيضا أن تؤثر على أطفالنا.
أما محمد المري فيشير إلى أن الانفتاح والتطور الذي شهدته دولة قطر خلال السنوات القليلة الماضية أدى إلى توافد العديد من الجنسيات الأجنبية للعمل بها، والمشكلة أن كثيرا منهم يجهل عاداتها وتقاليدها، وطلب من الشركات التي يعمل بها هؤلاء الأجانب لفت نظرهم إلى عادات وتقاليد البلد.
كما تساءل عن سبب قيام بعض المجمعات التجارية بإزالة اللوحات الإرشادات المعلقة التي تدعو إلى الالتزام بالملابس المحتشمة، وقال مستغربا : إننا تفاجئنا بإزالة تلك اللوحات بعد تركيبها لفترة محدودة في بعض المجمعات، كأن هذه اللوحات قللت من زبائنهم ولذا قاموا بإزالتها.
ويقول أبو عبد الله : إننا طرحنا هذه المشكلة في الندوات والمحاضرات لإيجاد حل لها وخرجنا بحل وحيد وهو المطالبة بجهة رقابية تمنع هؤلاء النساء من التمادي والتطاول أكثر من ذلك على عاداتنا وتقاليدنا، ويلفت الانتباه إلى أن اللوحات الإرشادية الخاصة ببعض المجمعات التجارية غالبا ما تكون مكتوبة باللغة العربية كأن السيدات العربيات هن من يرتدين هذه الملابس.
كما طالب المدارس الأجنبية بضرورة توعية الطلاب والطالبات بالعادات والتقاليد القطرية، مشيرا إلى أن أغلب تلاميذ المدارس الأجنبية من المراهقين الأجانب والعرب يزورون المجمعات التجارية وهم يرتدون ملابس أشبه بملابس البحر.
الدوحة : ظاهرة خطيرة باتت تهدد العاصمة القطرية الدوحة بسبب تزايد موجات العري بين الأجنبيات السائحات، حتى بدت الأمور وكأنها حملة مدبرة لإفساد الحياء وإشاعة الفاحشة بين الشباب الأكثر تأثرا بهذه المشاهد.
وقد هيمنت مشاعر استياء وغضب على الكثير من المواطنين والمقيمين إزاء انتشار هذه الظاهرة في الأماكن العامة والمجمعات، ومغالاة عدد ليس بقليل من الأجنبيات في مظاهر التبرج وارتداء ملابس بعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا الإسلامي وعن مظاهر الاحتشام التي تفرضها علينا عاداتنا وتقاليدنا العربية.
كما اشتكى الكثيرون من استفحال هذه الظاهرة يوما بعد يوم من قبل بعض الجنسيات الأجنبية والآسيوية والعربية، مطالبين بضرورة وجود جهة رقابية يكون دورها منع الأجنبيات من التمادي في تصرفاتهن غير اللائقة والخادشة للحياء العام، بحسب التحقيق الصحفي الذي أجراه حسين أبو ندا المحرر بصحيفة "الراية" القطرية.
ويؤكد مواطنون ومقيمون أن تزايد هذه التصرفات بشكل لافت بات يمثل لهم مصدر قلق كبير، حيث تمنعهم مثل هذه المناظر من اصطحاب عائلاتهم معهم إلى المجمعات أو التنزه بالأماكن العامة تجنبا لرؤية ما يخدش حياءهم وخوفا على الأطفال من التأثر بمثل هذه التصرفات غير اللائقة.
وطالبوا الأجنبيات بضرورة احترام عادات وتقاليد هذا البلد خصوصا أن دولة قطر تعتبر من أكثر البلاد المحافظة على عاداتها وتقاليدها من أي شائب قد يضر بسمعتها الطيبة، كذلك أكدوا ضرورة توزيع تنبيهات وإرشادات على القادمين في المطار توضح لهم عادات وتقاليد البلد القادمين إليه وتحثهم على احترامه.
ويؤكد عدد من الشباب رفضهم لانتشار مثل هذه المناظر التي تؤثر عليهم، خاصة أنهم لم يتعودوا رؤية النساء بهذا الشكل المخل والذي يسبب لهم الكثير من الحرج، ووصف آخرون هذه الظاهرة بأنها خدش للحياء العام، مطالبين عناصر الأمن في المجمعات والأماكن العامة بالتصدي لمثل هذه التصرفات ولفت نظر الأجنبيات إلى أن هذه الأشياء ضد العادات والتقاليد القطرية، كما طالبوا السفارات والقنصليات الأجنبية بالتنبيه على مواطنيهم بضرورة مراعاة عادات هذا البلد.
يقول عبد الرحمن محمد انه كشاب قطري محافظ يحترم العادات والتقاليد التي تربى عليها ولا يرضيه أبدا رؤية هذه المناظر التي قد تسبب له ولغيره من الشباب الضيق، لانهم لم يتعودوا على رؤيتها في الماضي، لكنها بدأت في الظهور من فترة قريبة من بعض الوافدين من الجنسيات الأجنبية .
من جانبه أعرب مطر عبد الله عن أمله في تطبيق قانون للاحتشام في دولة قطر، لأن هذه الأفعال من الممكن أن تؤدي إلى تشويه سمعة قطر التي تعد من أكثر الدول حفاظا على عاداتها وتقاليدها، وأشار إلى أن مثل هذه التصرفات تعكر عليه وعلى غيره صفو الاستمتاع داخل المجمعات وغيرها من الأماكن العامة التي تكثر فيها ظاهرة العري.
وناشد مطار الدوحة الدولي تخصيص زاوية خاصة تتوافر فيها بعض المطويات وغيرها من الوسائل التي من شأنها أعلام الوافدين بعادات وتقاليد البلد، قائلا أن الملابس التي تظهر أكثر ما تستر مرفوضة بحكم العادات والتقاليد.
أما علي خميس فيقول : ان دولة قطر فتحت أبوابها للجميع بكل حب واحترام وأقل ما نطلبه من ضيوفنا الوافدين هو احترام عاداتنا وتقاليدنا وذلك بالاحتشام في الأماكن العامة لان بعض النساء من جنسيات أجنبية وأسيوية وحتى بعض النساء من جنسيات عربية لا يلتفتن إلى هذه النقطة رغم وجود إرشادات تبين لزوار المجمعات الالتزام بالملابس المحتشمة، إلا أن بعض السيدات لا تلتزم بهذه الإرشادات.
ويضيف إن الدولة لا تجبرهن على ارتداء الزي القطري للسيدات (العباية والشيلة)، لكن نترك لهن حرية اختيار ملابسهن، والحرية لا تكون بارتداء مثل تلك الملابس.
بدوره يقول مبارك الدوسري أننا بتنا نخاف على الفتيات الصغيرات من محاولة تقليد هؤلاء النساء وبات من الصعب اصطحاب عائلاتنا لتلك الأماكن تجنبا للإحراج ومنعا لخدش الحياء العام، وأضاف إن محاولات التخفيف على قدر المستطاع من الملابس التي تتبعها بعض النساء من عدة جنسيات أجنبية وعربية لا توجد في قاموسنا نحن أهل قطر ولا نرضى به لأن اللباس العاري لا يعتبر حرية شخصية.
كما أن السيدة التي ترتدي مثل تلك الملابس تؤثر على من حولها في المكان المتواجدة فيه، حيث من الممكن أن تتعرض لمضايقات من قبل بعض الشباب ومن الممكن أيضا أن تؤثر على أطفالنا.
أما محمد المري فيشير إلى أن الانفتاح والتطور الذي شهدته دولة قطر خلال السنوات القليلة الماضية أدى إلى توافد العديد من الجنسيات الأجنبية للعمل بها، والمشكلة أن كثيرا منهم يجهل عاداتها وتقاليدها، وطلب من الشركات التي يعمل بها هؤلاء الأجانب لفت نظرهم إلى عادات وتقاليد البلد.
كما تساءل عن سبب قيام بعض المجمعات التجارية بإزالة اللوحات الإرشادات المعلقة التي تدعو إلى الالتزام بالملابس المحتشمة، وقال مستغربا : إننا تفاجئنا بإزالة تلك اللوحات بعد تركيبها لفترة محدودة في بعض المجمعات، كأن هذه اللوحات قللت من زبائنهم ولذا قاموا بإزالتها.
ويقول أبو عبد الله : إننا طرحنا هذه المشكلة في الندوات والمحاضرات لإيجاد حل لها وخرجنا بحل وحيد وهو المطالبة بجهة رقابية تمنع هؤلاء النساء من التمادي والتطاول أكثر من ذلك على عاداتنا وتقاليدنا، ويلفت الانتباه إلى أن اللوحات الإرشادية الخاصة ببعض المجمعات التجارية غالبا ما تكون مكتوبة باللغة العربية كأن السيدات العربيات هن من يرتدين هذه الملابس.
كما طالب المدارس الأجنبية بضرورة توعية الطلاب والطالبات بالعادات والتقاليد القطرية، مشيرا إلى أن أغلب تلاميذ المدارس الأجنبية من المراهقين الأجانب والعرب يزورون المجمعات التجارية وهم يرتدون ملابس أشبه بملابس البحر.
--------------------------------------------------------------------------------------------






