أول وفاة بأنفلونزا الخنازير بين طلاب المدارس فى مصر

السبت، أكتوبر 31، 2009

أول وفاة بأنفلونزا الخنازير بين طلاب المدارس

لطالب عمره 9 سنوات بمدرسة "المصرية للغات" بحلوان ..

أعلنت وزارة الصحة، ظهرالسبت، أول حالة وفاة بمرض أنفلونزا الخنازير بين طلاب المدارس، وهى لطالب، يبلغ من العمر 9 سنوات، يدرس مدرسة "المصرية للغات الخاصة" بمحافظة حلوان.وأفادت أسرة الطفل أن الطالب المتوفى تلقى حقنة من عقار "الفولتارين" بواسطة أحد الأطباء بعيادته الخاصة يوم الخميس الماضى، لتتدهور بعدها مباشرة حالته الصحية، ليتم نقله إلى المستشفى فى حالة غيبوبة ونزيف بالمخ وقىء دموى، وظل بالرعاية المركزة بإحدى المستشفيات بالقاهرة حتى توفى صباح اليوم السبت.وأكد بيان صدر اليوم عن وزارة الصحة أنه جارٍ التحقيق فى أسباب الوفاة بواسطة لجنة من أساتذة الباطنة والأطفال وعلم الأدوية، على أن يتم إعلان النتيجة فور التوصل إلي
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية عبد الرحمن شاهين ان مصر شهدت يوم السبت خامس وفاة بالفيروس (اتش1 ان1) الذي يعرف إعلاميا باسم انفلونزا الخنازير.وقال لرويترز ان الحالة لتلميذ عمره تسع سنوات من مدرسة بضاحية التجمع الخامس التابعة لمحافظة حلوان المجاورة للقاهرة.وأضاف أن الطفل نُقل الى مستشفى الحميات بالعباسية بشرق القاهرة للعلاج لكن أُسرته طلبت خروجه وتنقلت به من عيادة خاصة الى أُخرى الى أن ساءت حالته ودخل في غيبوبة ونزف من أماكن مختلفة في جسمه ثم توفي.وتابع أن الوزارة تحقق في ظروف وفاته.وكانت السلطات أغلقت المدرسة المصرية للغات التي كان يدرس بها التلميذ قبل ثلاثة أيام لظهور حالات إصابة بالمرض بها.وشهدت مصر يوم يوم الخميس رابع وفاة بالفيروس (اتش1 ان1) وكانت لامرأة من مدينة الاسماعيلية احدى مدن قناة السويس وعمرها 36 عاما.وفي الثامن من أكتوبر تشرين الاول الحالي توفيت امرأة عمرها 23 عاما في القاهرة بالمرض. وقبلها توفيت امرأتان عمر كل منهما 25 عاما.وأعلن عن الاصابة الأولى بالفيروس (اتش1 ان1) في مصر في الأول من يونيو حزيران بينما أعلن عن الوفاة الاولى به في 19 يوليو تموز.وتخشى مصر التي خسرت القدر الأعظم من ثروتها من الطيور الداجنة وعددا من الوفيات بسبب فيروس انفلونزا الطيور الأشد فتكا من استفحال سريع لفيروس الانفلونزا الجديد في البلاد التي يتكدس معظم سكانها الذين يبلغ عددهم نحو 77 مليون نسمة في وأدي النيل ويعيش ملايين منهم في مناطق عشوائية مزدحمة.
------------------------------------------------------------------------------------