المغرب --- لإصابته بمرض ينتقل بالعدوى..صحفي يدعو لمنع تقبيل يد الملك

السبت، أكتوبر 31، 2009



لإصابته بمرض ينتقل بالعدوى..صحفي يدعو لمنع تقبيل يد الملك المغربى


محيط : تجرأ صحفي مغربي ودعا المسئولين لإلغاء تقليد "تقبيل يد الملك" لأن المرض الذي أصابه مؤخرا ينتقل أكثر عبر الأيادي الملوثة، ويخضع الملك محمد السادس منذ الأربعاء ، لفترة نقاهة بأمر من طبيبه الخاص الذي قال أن حالته الصحية لا تدعو للقلق.
ونقلت جريدة " الشروق اليومي " الجزائرية قال الصحفي المعروف رشيد نيني :" إن المعطى الطبي والعلمي يجب أن يكون كافيا بالنسبة إلى القيّمين على البروتوكول الملكي، لكي يفكروا جديا في حذف تقبيل يد الملك من تفاصيل هذا البروتوكول "، خاصة أنه ينتقل أكثر عبر الأيادي الملوثة.
واعتبر الصحفي أن منع تقبيل الأيدي لا يمس بالتقاليد المرعية والطقوس المخزنية الموروثة، بل الأمر يتعلق بصحة الملك وحمايته من احتمالات العدوى بالجراثيم والفيروسات التي تنتقل عن طريق تقبيل اليد، خصوصا في هذه الأزمنة الموبوءة التي كثرت فيها الجراثيم إلى درجة أصبحت معها اقتصاديات الدول ترتجف أمام جبروتها.
وأعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة في بيان لها الأربعاء، أن الملك محمد السادس تعرض لإلتهاب من نوع "روطا فيروس" مع أعراض في الجهاز الهضمي وحالة اجتفاف حاد تتطلب فترة نقاهة خمسة أيام، ولكن البلاغ الذي حمل توقيع الطبيب الخاص للملك عبد العزيز الماعوني، أكد أن "الحالة الصحية للملك لا تدعو لأي قلق".
ويسبب فيروس "روطا فيروس" الذي أصاب الملك التهابا معويا، يطلق عليه أيضا "إسهال الشتاء" و"أنفلونزا المعدة"، وهو مرض يتفاوت في خطورته من الاعتدال إلى الشدة، ويتميز بالتقيؤ والإسهال المائي وحمى منخفضة، وبسبب المرض أجّل إلى موعد لاحق الدرس الذي كان منتظرا أن يترأسه الملك محمد السادس من الدروس الحسنية الجمعة.
وكانت الصحافة المغربية قد استبشرت خيرا بإعلان السلطات عن مرض الملك واعتبرتها سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ هذا البلد الذي يحكمه نظام ملكي يعيش داخل قلعة محصنة.


المغرب: طفلة تلفظ ديدانا من جسمها فتتحول إلى ذباب في الهواء

الرباط : كشفت المغربية " ك.ع " عن مرض نادر، أصاب ابنتها البالغ عمرها سنتين ونصف، وذكرت أن الصغيرة تلفظ ديدانا من فمها وأنفها وأذنيها، تتحول، بعد مرورها بمراحل، إلى ذباب في الهواء .
ونقلت جريدة " الصحراء المغربية " عن أم الطفلة قولها : " إن هذا المرض حير عددا من الأطباء، وإن حرارة جسمها لا تنخفض عن 40 درجة، ما يشكل خطرا على صحتها، وتعاني أوجاعا في بطنها، وصداعا في الرأس، حين تخرج الديدان من فمها وأنفها وأذنيها ومخرجها ".
وعند ظهور الحالة، في أغسطس الماضي، كانت الطفلة تبكي وتصرخ، حسب الأم، خوفا من الديدان التي تخرج من كل عضو يمكن أن يؤدي إلى باطن جسمها، خاصة الأنف والفم، ثم الأذنين والمخرج، واستأنست بعد ذلك بالحالة التي تعانيها، فأصبحت تحس بموعد خروج الديدان، التي يلفظها جسمها مرات عدة يوميا .
وأوضحت الأم أن المرض، استنادا إلى الأطباء الذين تابعوا الحالة، يعود إلى احتكاك يد الطفلة بذبابة تعيش قرب الأكباش أو الكلاب، وانتقل لعاب هذه الحشرة الحامل لبويضاتها إلى داخل الجسم، عبر الفم بواسطة الاحتكاك باليد .
وذكرت الأم أن حالة الطفلة خضعت، منذ بداية أغسطس الماضي، للمتابعة من طرف أطباء في أربع مصحات خاصة بالدارالبيضاء، وبالمستشفى العسكري بالرباط، وعادت، في مرحلة أخيرة، إلى المركز الاستشفائي ابن رشد بالعاصمة الاقتصادية،
فتأكدت أن علاج المرض غير موجود حاليا بالمغرب .
وتوجه أم الطفلة نداءها إلى كل من يمكن أن يساعدها على علاج هذا المرض، الذي يهدد حياة صغيرتها، ولو كلفها الأمر متابعة الحالة عند أطباء في دول أجنبية .
وأوضح طبيب يتابع الحالة أن المرض نادر جدا، وأنه أصاب، هذه السنة حالتين، بالمغرب، الأولى، طفلة يبلغ عمرها 15 سنة، استطاعت التخلص من العش الذي يخرج الديدان من جسمها، أما الحالة الثانية، فيبلغ عمرها 4 سنوات، توفيت بعد اختناقها بكميات الديدان التي تخرج من جسمها .
وذكر الطبيب أن المرض يعرف باسم Myiase à Oestrus ovis، وتنقله ذبابة تعيش قرب الأكباش والكلاب عبر لعابها إلى جسم الإنسان، موضحا أنه، في حالة احتكاك الذبابة بأحد أعضاء الجسم، خاصة اليد أو قرب الأنف، ينتقل من اليد إلى الفم، ليمر اللعاب المليء بالبويضات إلى داخل الجسم، فتتطور البويضات إلى ديدان تحت الحرارة الداخلية، لتمر عبر أحد المنافذ التي تدخل الهواء بحثا عن الأوكسجين.
وأضاف الطبيب أن المرض غير معد، وأن احتمال الإصابة به يرتفع حين اقتراب موعد عيد الأضحى، إذ يمكن لأي شخص حطت على يده ذبابة كانت تعيش قرب الكبش، أن ينقل لعابها الحامل للبويضات إلى داخل جسمه، ليصاب بهذا المرض الغريب. وتبقى النظافة، حسب المصدر نفسه، خير وسيلة للوقاية من خطر الإصابة به .
-------------------------------------------------------------------------------