'آفاق المستقبل' تتناول علاقات النخب مع إيران
ميدل ايست اونلاين أبوظبي ـ أصدر "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" العدد الثاني من مجلة "آفاق المستقبل" التي تخرج إلى النور مرة كل شهرين.
ويعالج ملف العدد قضية "التنمية الإنسانية في الدول العربية"، فيتناول إحصاءات مقارنة لمؤشرات التنمية في هذه الدول، ويتقصّى مستويات تقدّمها أو تراجعها عبر فترات زمنية مختلفة. ويخرج بنتيجة توضّح أنّه بمقارنة المعطيات العربية والعالمية، فإنّ تقدّماً مهمّاً قد حدث في الواقع العربي، وضاقت الفجوة بوضوح بين الدول العربية ودول العالم في مجالات مثل التعليم ومحو الأمية، ولكن في الوقت ذاته، فإنّ تقدّم الدول العربية من حيث الدخل مقارنة بدول العالم يجعل ما تحقق فيها من تنمية أقل من المتوقع.
يضم الملف دراسة إحصائية مقارنة أجراها الصحفي معاذ فريحات، يورد فيها أن تقرير "التنمية الإنسانية العربية الأول" يلفت النظر إلى أن المنطقة العربية تتمتع بثراءٍ اقتصادي أكثر مما هي نامية على الصعيدين البشري والإنساني، ما يعني أن الدول العربية "أكثر ثراء وأقل تنمية"، ويكشف عن فجوة بين ثروات المنطقة من جهة ومستويات التنمية الحقيقية من جهة أخرى، وأن الثروة النفطية في الدول العربية تعكس "صورة مضللة"، إذ تخفي مواطن الضعف البنيوي في كثير من الاقتصادات.
وفي "الملف" بحث للأستاذ في جامعتي "مونتريال" و"القاهرة"، بهجت قرني، المواكب تقارير التنمية الإنسانية العربية منذ بداية صدورها عام 2002، من خلال عمله في الهيئات الاستشارية في التقرير. يسلط قرني الضوء على أهم نتائج التقارير والقضايا الإشكالية التي برزت خلال إعدادها. ويقدّم مقترحات لتطوير هذه التقارير وأسلوب تنفيذها.
كما يحتوي الباب أيضاً على مقابلة أجراها عبدالله حمودة مع الخبيرين اللذين قاما بدور المؤلف الرئيسي في التقرير، الدكتور نادر فرجاني، الذي أشرف على الأجزاء الأربعة الأولى، والدكتور مصطفى كمال السيد، الذي أشرف على الجزء الخامس. وتستعرض المقابلة الخلافات التي حدثت بين كلٍّ من المؤلفين من جهة، والهيئات المسؤولة في الأمم المتحدة عن إصدار التقرير، خصوصاً بسبب مضمونه السياسي، من جهة أخرى.
وتكتب أمة العليم السوسوة، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، المدير المساعد والمدير الإقليمي لمكتب الدول العربية – برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مقالاً تشرح فيه آلية عمل التقرير وتناقش بعض القضايا المتعلقة بتفاصيل الإعداد والمحتوى، بما في ذلك موضوع "التسييس" في التقرير.
في باب "نحن والعالم" تورد المجلة ردود الفعل من جهة النُخب العربية على الأحداث التي تلت الانتخابات الرئاسة الإيرانية في يونيو/حزيران الماضي. فيقدّم أحمد جميل عزم دراسة إحصائية تحليلية لمواقف كتّاب أعمدة الصحف العرب في 11 صحيفة عربية من هذه الأحداث، ويخرج بنتيجة هي أن "الحياد هو الغالب على مواقف الكتّاب العرب، وإن كان الواضح هو رفض فكرة وجود مؤامرات أو أسباب خارجية للأحداث".
من جهته يعالج الدكتور وحيد عبدالمجيد القضايا التي تخص موقف النُخب العربية من إيران، فيوضّح أن قطاعاً يُعتدّ به في النخبة العربية لم يدرك أن الثورة الإيرانية لم تغيّر ركائز النظام السياسي والمجتمع فقط، بل أدخلت في القاموس السياسي مفاهيم جديدة في السياسة والحكم أيضاً، كما الحال في أمر الحاكم وسلطته وشروط ولايته.
ويتناول هاني نسيرة موضوع موقف الإسلاميين العرب من إيران، ويرى أن هؤلاء الإسلاميين أكثر قرباً للنموذج الإسلامي الإيراني منه إلى النموذج التركي، ويلفت النظر إلى أن أحداث انتخابات الرئاسة الإيرانية تجعل النموذج التركي جذّاباً داخل إيران ذاتها.
في الأبواب الأخرى، ولا سيما في باب "8X8" قراءة تحليلية في أبرز أحداث الأسابيع الثمانية الواقعة بين صدور عددي المجلّة: يدعو محمد الصوافي في مقاله إلى تأسيس "محكمة خليجية" للنظر في أي خلافات تقع بين الدول الخليجية، التي يكون لها انعكاسات على المصالح اليومية للمواطنين. مراد الشيشاني يناقش مستقبل تنظيم "القاعدة"، فيوضّح أن التنظيم يميل الآن إلى إعادة ترتيب صفوفه مستنداً إلى قدر أكبر من المركزية، وإلى توفير ملاذات آمنة في عدد من المناطق، خصوصاً في اليمن والصومال.
ويكتب مسعود ضاهر عن الانتخابات البرلمانية اليابانية الأخيرة التي حملت المعارضة والحزب الديمقراطي إلى سدّة الحكم، ويعتبر أن الانحياز الشعبي إلى جانب الكتل الفائزة لا ينبع من إيمان اليابانيين بصدق شعاراتها، بل هو أقرب إلى الرغبة في تأديب "الحزب الليبرالي الديمقراطي"، وأن هناك مَنْ يراهن على أن تكتل المعارضة قد لا يعمّر طويلاً.
وفي موضوع الأزمة اليمنية يخلص عمّار علي حسن إلى أن الطبيعة القبليّة - الطائفيّة تجعل بنية اليمن التقليدية عصية على التطويع، وتعوق تحوّله إلى دولة حديثة ديمقراطية، معتبراً أنْ لا أفق واضحاً لخروج اليمن من أزمته الراهنة.
وفي باب "الاقتصاد" يورد بشار باغ آراءً متباينةً لعدد من خبراء المال والاقتصاد حول موضوع طرح النظام المصرفي الإسلامي كبديل عالمي ويناقشها.
أمّا نك فيلدينغ، الكاتب والصحفي البريطاني المتخصّص في شؤون الإرهاب وأفغانستان وباكستان، فيقدّم في باب "الإعلام" من واقع معلومات ميدانية عرضاً موسّعاً عن وسائل إعلام السلفيين الجهاديين، خصوصاً في باكستان. ويشرح كيف أن الحصول على أدوات الدعاية التي تسمح للمتشدّدين بالترويج لأفكارهم سهلة جداً، إذ إن محطة إذاعية قد لا تكلّف أكثر من 200 دولار، ويوضح أنّ الرعب من العقاب الذي قد يوقعه المسلحون يجعل السكان يتابعون هذه المحطات دائماً لمعرفة تعليمات مَنْ يقف خلفها وتوجيهاتهم.
ويشتمل باب "البيئة" على ثلاثة مقالات، إذ يكتب باتر محمد علي وردم حول المؤتمر الخامس عشر للدول الأطراف في "اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغيّر المناخ"، الذي سيعقد في كوبنهاغن بين 7 و18 ديسمبر/كانون الأول المقبل، ويشير إلى أنه سيقع على عاتق آلاف المشتركين في المؤتمر التوصل إلى صيغة تعاقدية من الالتزامات في مجال مكافحة تغيّر المناخ، وهي صيغة يُنتظر أن تحدّد ملامح العمل الدولي المشترك لما بعد عام 2012، موعد انتهاء مدة "اتفاق كيوتو" المعمول به حالياً.
وعن مبادرة "البصمة البيئية" في الإمارات في عامها الثالث تكتب رزان خليفة المبارك عن تعرُّض موارد الأرض الطبيعية لضغوط هائلة بسبب تنامي الطلب على هذه الموارد بصورة كبيرة وأثره السلبي في المناخ. وتستعرض استهلاك دولة الإمارات العربية المتحدة من الموارد الطبيعية المحدودة، الذي سجّل أعلى "بصمة بيئية" للفرد بين أكثر من 160 دولة، حسب تقرير "شبكة البصمة العالمية". وتورد إنجازات المبادرة بدءاً بتصحيحها المعلومات والبيانات التي استخدمها التقرير العالمي. وتوضح مهامها الآنيّة والمستقبلية والتحدّيات الماثلة أمامها.
ومن ناحيتها تتناول سعاد صالح الحارثي السيناريوهات المحتملة لارتفاع منسوب مياه البحر المتوقع في القرن المقبل، وكلها تنبي عن تهديد بغرق كثير من السواحل، منها سواحل خليجية تطلّ عليها مدن مهمّة، كأبوظبي والمنامة.
وفي باب "أكاديميا" يقدّم وليد عبدالحي مقالاً تمهيدياً يشرح فيه أهمية الدراسات المستقبلية موضحاً أن المخطط التفصيلي لتدريس هذا العلم كمنهج في المراحل الدراسية قبل الجامعية جاهز و"أن اعتماده - لو متأخراً - خير من غيابه غير المبرر".
وفي باب "الثقافة" محطتان: الأولى تقف على دراسة حول الشعر النبطي لشعراء آل نهيان الذين نظموا الشعر في مختلف الأغراض الشعرية، وقدّموا على مدى ثلاثة قرون نماذج إبداعية متنوّعة، والثانية تعرض لواقع جوائز الثقافة العربية وتدعو إلى تطويرها.
وفي الصفحة الأخيرة "شهادة" يخصّ الكاتب الكويتي محمد الرميحي "آفاق المستقبل" بشهادة يطرح فيها أسئلة خليجية محيّرة حول مستقبل المنطقة والتحدّيات التي سيواجهها أبناء الأجيال القادمة فيما لو نضب النفط.
-----------------------------------------------------------------------------
ويعالج ملف العدد قضية "التنمية الإنسانية في الدول العربية"، فيتناول إحصاءات مقارنة لمؤشرات التنمية في هذه الدول، ويتقصّى مستويات تقدّمها أو تراجعها عبر فترات زمنية مختلفة. ويخرج بنتيجة توضّح أنّه بمقارنة المعطيات العربية والعالمية، فإنّ تقدّماً مهمّاً قد حدث في الواقع العربي، وضاقت الفجوة بوضوح بين الدول العربية ودول العالم في مجالات مثل التعليم ومحو الأمية، ولكن في الوقت ذاته، فإنّ تقدّم الدول العربية من حيث الدخل مقارنة بدول العالم يجعل ما تحقق فيها من تنمية أقل من المتوقع.
يضم الملف دراسة إحصائية مقارنة أجراها الصحفي معاذ فريحات، يورد فيها أن تقرير "التنمية الإنسانية العربية الأول" يلفت النظر إلى أن المنطقة العربية تتمتع بثراءٍ اقتصادي أكثر مما هي نامية على الصعيدين البشري والإنساني، ما يعني أن الدول العربية "أكثر ثراء وأقل تنمية"، ويكشف عن فجوة بين ثروات المنطقة من جهة ومستويات التنمية الحقيقية من جهة أخرى، وأن الثروة النفطية في الدول العربية تعكس "صورة مضللة"، إذ تخفي مواطن الضعف البنيوي في كثير من الاقتصادات.
وفي "الملف" بحث للأستاذ في جامعتي "مونتريال" و"القاهرة"، بهجت قرني، المواكب تقارير التنمية الإنسانية العربية منذ بداية صدورها عام 2002، من خلال عمله في الهيئات الاستشارية في التقرير. يسلط قرني الضوء على أهم نتائج التقارير والقضايا الإشكالية التي برزت خلال إعدادها. ويقدّم مقترحات لتطوير هذه التقارير وأسلوب تنفيذها.
كما يحتوي الباب أيضاً على مقابلة أجراها عبدالله حمودة مع الخبيرين اللذين قاما بدور المؤلف الرئيسي في التقرير، الدكتور نادر فرجاني، الذي أشرف على الأجزاء الأربعة الأولى، والدكتور مصطفى كمال السيد، الذي أشرف على الجزء الخامس. وتستعرض المقابلة الخلافات التي حدثت بين كلٍّ من المؤلفين من جهة، والهيئات المسؤولة في الأمم المتحدة عن إصدار التقرير، خصوصاً بسبب مضمونه السياسي، من جهة أخرى.
وتكتب أمة العليم السوسوة، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، المدير المساعد والمدير الإقليمي لمكتب الدول العربية – برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مقالاً تشرح فيه آلية عمل التقرير وتناقش بعض القضايا المتعلقة بتفاصيل الإعداد والمحتوى، بما في ذلك موضوع "التسييس" في التقرير.
في باب "نحن والعالم" تورد المجلة ردود الفعل من جهة النُخب العربية على الأحداث التي تلت الانتخابات الرئاسة الإيرانية في يونيو/حزيران الماضي. فيقدّم أحمد جميل عزم دراسة إحصائية تحليلية لمواقف كتّاب أعمدة الصحف العرب في 11 صحيفة عربية من هذه الأحداث، ويخرج بنتيجة هي أن "الحياد هو الغالب على مواقف الكتّاب العرب، وإن كان الواضح هو رفض فكرة وجود مؤامرات أو أسباب خارجية للأحداث".
من جهته يعالج الدكتور وحيد عبدالمجيد القضايا التي تخص موقف النُخب العربية من إيران، فيوضّح أن قطاعاً يُعتدّ به في النخبة العربية لم يدرك أن الثورة الإيرانية لم تغيّر ركائز النظام السياسي والمجتمع فقط، بل أدخلت في القاموس السياسي مفاهيم جديدة في السياسة والحكم أيضاً، كما الحال في أمر الحاكم وسلطته وشروط ولايته.
ويتناول هاني نسيرة موضوع موقف الإسلاميين العرب من إيران، ويرى أن هؤلاء الإسلاميين أكثر قرباً للنموذج الإسلامي الإيراني منه إلى النموذج التركي، ويلفت النظر إلى أن أحداث انتخابات الرئاسة الإيرانية تجعل النموذج التركي جذّاباً داخل إيران ذاتها.
في الأبواب الأخرى، ولا سيما في باب "8X8" قراءة تحليلية في أبرز أحداث الأسابيع الثمانية الواقعة بين صدور عددي المجلّة: يدعو محمد الصوافي في مقاله إلى تأسيس "محكمة خليجية" للنظر في أي خلافات تقع بين الدول الخليجية، التي يكون لها انعكاسات على المصالح اليومية للمواطنين. مراد الشيشاني يناقش مستقبل تنظيم "القاعدة"، فيوضّح أن التنظيم يميل الآن إلى إعادة ترتيب صفوفه مستنداً إلى قدر أكبر من المركزية، وإلى توفير ملاذات آمنة في عدد من المناطق، خصوصاً في اليمن والصومال.
ويكتب مسعود ضاهر عن الانتخابات البرلمانية اليابانية الأخيرة التي حملت المعارضة والحزب الديمقراطي إلى سدّة الحكم، ويعتبر أن الانحياز الشعبي إلى جانب الكتل الفائزة لا ينبع من إيمان اليابانيين بصدق شعاراتها، بل هو أقرب إلى الرغبة في تأديب "الحزب الليبرالي الديمقراطي"، وأن هناك مَنْ يراهن على أن تكتل المعارضة قد لا يعمّر طويلاً.
وفي موضوع الأزمة اليمنية يخلص عمّار علي حسن إلى أن الطبيعة القبليّة - الطائفيّة تجعل بنية اليمن التقليدية عصية على التطويع، وتعوق تحوّله إلى دولة حديثة ديمقراطية، معتبراً أنْ لا أفق واضحاً لخروج اليمن من أزمته الراهنة.
وفي باب "الاقتصاد" يورد بشار باغ آراءً متباينةً لعدد من خبراء المال والاقتصاد حول موضوع طرح النظام المصرفي الإسلامي كبديل عالمي ويناقشها.
أمّا نك فيلدينغ، الكاتب والصحفي البريطاني المتخصّص في شؤون الإرهاب وأفغانستان وباكستان، فيقدّم في باب "الإعلام" من واقع معلومات ميدانية عرضاً موسّعاً عن وسائل إعلام السلفيين الجهاديين، خصوصاً في باكستان. ويشرح كيف أن الحصول على أدوات الدعاية التي تسمح للمتشدّدين بالترويج لأفكارهم سهلة جداً، إذ إن محطة إذاعية قد لا تكلّف أكثر من 200 دولار، ويوضح أنّ الرعب من العقاب الذي قد يوقعه المسلحون يجعل السكان يتابعون هذه المحطات دائماً لمعرفة تعليمات مَنْ يقف خلفها وتوجيهاتهم.
ويشتمل باب "البيئة" على ثلاثة مقالات، إذ يكتب باتر محمد علي وردم حول المؤتمر الخامس عشر للدول الأطراف في "اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغيّر المناخ"، الذي سيعقد في كوبنهاغن بين 7 و18 ديسمبر/كانون الأول المقبل، ويشير إلى أنه سيقع على عاتق آلاف المشتركين في المؤتمر التوصل إلى صيغة تعاقدية من الالتزامات في مجال مكافحة تغيّر المناخ، وهي صيغة يُنتظر أن تحدّد ملامح العمل الدولي المشترك لما بعد عام 2012، موعد انتهاء مدة "اتفاق كيوتو" المعمول به حالياً.
وعن مبادرة "البصمة البيئية" في الإمارات في عامها الثالث تكتب رزان خليفة المبارك عن تعرُّض موارد الأرض الطبيعية لضغوط هائلة بسبب تنامي الطلب على هذه الموارد بصورة كبيرة وأثره السلبي في المناخ. وتستعرض استهلاك دولة الإمارات العربية المتحدة من الموارد الطبيعية المحدودة، الذي سجّل أعلى "بصمة بيئية" للفرد بين أكثر من 160 دولة، حسب تقرير "شبكة البصمة العالمية". وتورد إنجازات المبادرة بدءاً بتصحيحها المعلومات والبيانات التي استخدمها التقرير العالمي. وتوضح مهامها الآنيّة والمستقبلية والتحدّيات الماثلة أمامها.
ومن ناحيتها تتناول سعاد صالح الحارثي السيناريوهات المحتملة لارتفاع منسوب مياه البحر المتوقع في القرن المقبل، وكلها تنبي عن تهديد بغرق كثير من السواحل، منها سواحل خليجية تطلّ عليها مدن مهمّة، كأبوظبي والمنامة.
وفي باب "أكاديميا" يقدّم وليد عبدالحي مقالاً تمهيدياً يشرح فيه أهمية الدراسات المستقبلية موضحاً أن المخطط التفصيلي لتدريس هذا العلم كمنهج في المراحل الدراسية قبل الجامعية جاهز و"أن اعتماده - لو متأخراً - خير من غيابه غير المبرر".
وفي باب "الثقافة" محطتان: الأولى تقف على دراسة حول الشعر النبطي لشعراء آل نهيان الذين نظموا الشعر في مختلف الأغراض الشعرية، وقدّموا على مدى ثلاثة قرون نماذج إبداعية متنوّعة، والثانية تعرض لواقع جوائز الثقافة العربية وتدعو إلى تطويرها.
وفي الصفحة الأخيرة "شهادة" يخصّ الكاتب الكويتي محمد الرميحي "آفاق المستقبل" بشهادة يطرح فيها أسئلة خليجية محيّرة حول مستقبل المنطقة والتحدّيات التي سيواجهها أبناء الأجيال القادمة فيما لو نضب النفط.
-----------------------------------------------------------------------------






