تقرير أممي: 60 ألف فلسطيني مهددون بالتشرد

الخميس، أكتوبر 29، 2009


خطيب الأقصى: الكيان يخطط لبناء الهيكل المزعوم

الإسلام اليوم/ وكالات- أكد عكرمة صبري رئيس "الهيئة الإسلامية العليا" وخطيب المسجد الأقصى أن الكيان الصهيوني يهدف من وراء اقتحاماته المتكررة للأقصى المبارك إلى تقسيم المسجد كما فعل بالحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة، ثم هدمه وبناء "هيكل سليمان" المزعوم.
وأضاف صبري في تصريح لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الخميس، أنهم لن يسمحوا بتقسيم الأقصى ولن يتنازلوا عن ذرة تراب واحدة من تراب المسجد المبارك وأحجاره، موضحًا أن "الجماعات اليهودية المتطرِّفة أهدافها كثيرة وغير متوقعة من تلك الاقتحامات؛ فهي تخطط لبناء هيكلها المزعوم وهدم الأقصى، ثم نقل حجارته المباركة إلى مكة المكرمة بهدف ترحيل المسلمين إليها؛ حتى تبقى مدينة القدس المحتلة لليهود فقط".
وبخصوص سياسة إبعاد القيادات الفاعلة عن الأقصى أشار خطيب المسجد إلى أن الاحتلال يهدف من ذلك إلى كبح جماح المسلمين وإضعاف المقاومة الفلسطينية في وجه الجماعات اليهودية.
وأكد أنه "طالما العدو الصهيوني قائم فالقدس والمسجد الأقصى في خطر حقيقي؛ لذا لا بد من العمل على إنهائه".


تقرير أممي: 60 ألف فلسطيني مهددون بالتشرد


الإسلام اليوم/ وكالات - حذّر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "أوتشا" من أن نحو 60 ألف فلسطيني مهدَّدون بالتشرُّد وفقدان منازلهم بسبب سياسة هدم المنازل التي تنتهجها قوات الاحتلال الصهيوني في الجزء الشرقي من القدس المحتلة.
وطالب المكتب في تقريرٍ له، الكيان الصهيوني بوقف سياسة الإخلاء القسري وهدم منازل الفلسطينيين في الجزء الشرقي من القدس، مؤكدًا وجود أكثر من ثلاثة آلاف أمر هدم بحق منازل فلسطينية في المناطق المصنفة (ج) بالضفة الغربية، علاوة على وجود نحو 580 عائقًا أمام الحركة في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: إنه بعد قيام سلطات الاحتلال بهدم ستة منازل في القدس مؤخرًا فإنّ عدد المشرَّدين بسبب سياسة هدم المنازل في الأرض الفلسطينية المحتلة ارتفع إلى 600 شخص؛ نصفهم من الأطفال منذ بداية العام الجاري.
وأضاف: إن مثل هذه الأفعال تخالف القانون الدولي، ولها تداعيات خطيرة وتأثير سلبي في المجتمعات والعائلات الفلسطينية، وإن الأمم المتحدة تجدِّد مطالبتها الكيان الصهيوني بالوقف غير المشروط لهذه الأفعال، وتحث الاحتلال على حماية المدنيين في الأراضي المحتلة من التشرُّد.
ودحضت المنظمة الدولية مزاعم الاحتلال أنّ أعمال الهدم تتم بسبب عدم الحصول على التراخيص اللازمة، مؤكدة أن غياب التخطيط اللازم، إضافة إلى القيود الإدارية والمصاريف العالية؛ تجعل من المستحيل على السكان الفلسطينيين الحصول على مثل هذه التراخيص، ولا تترك لهم أي خيار سوى البناء "بصورة غير قانونية" لتأمين المأوى لعائلاتهم.
وقالت المنظمة: "الفلسطينيون الذين يخرجون من حدود المدينة يفقدون هوياتهم ومعها الحقّ في العيش في المدينة أو دخولها، وإن الكثير من العائلات تواجه ضغوطًا كبيرة لمغادرة المدينة نتيجة القيود القانونية والإدارية التي تؤثر في كل جوانب حياتها اليومية".
وأشارت "أوتشا" إلى أن ما تسمَّى "الإدارة المدنية" الصهيونية وزَّعت مؤخرًا تسعة أوامر هدم ووقف بناء في قريتي "الجفتلك" و"النويعمة" في منطقة أريحا بذريعة البناء غير المرخَّص؛ ما يهدد بتشريد70 فلسطينيًّا؛ بينهم 44 طفلاً.
وأكّدت أنه "منذ بداية العام الجاري، تَمّ هدم 180 مبنى في المناطق المصنفة (ج)؛ ما تسبَّب في تشريد 319 شخصًا".
وأضافت: "هناك ثلاثة آلاف أمر هدم ضد مبانٍ يملكها الفلسطينيون في المناطق المصنفة (ج) يمكن أن تنفذ في أية لحظة".
وأشارت المنظمة الدولية إلى أن سلطات الاحتلال عملت مؤخرًا على تعديل مسار مقطع صغير من جدار الفصل الجاري أقامته حول القدس في منطقة الشياح، ونتيجة لذلك يتوجَّب على 30 عائلة تحمل الهويات المقدسية وتعيش في المنطقة التي تَمّ فصلها عن باقي أنحاء المدينة من خلال الجدار، القيام برحلة طولها 13 كيلومترًا من أجل الوصول إلى القدس عبر حاجز "الزعيم".
----------------------------------------------------------------