الخميس، سبتمبر 03، 2009



هل جمال مبارك الرئيس القادم لمصر ؟




= ان جمال مبارك أمين مساعد سياسات الوطنى أصبح فى الآونة الأخيرة قبلة لقطاعات واسعة من فئات الشعب المصرى، يتوجهون إليه بعرائض المطالب، ورسائل الشكاوى والمظالم. بعد شهور من الاعتصام والإضراب، لم يجد إداريو التعليم مفراً من طلب لقاء جمال مبارك، وسائقى النقل يؤكدون أن إنهاء إضرابهم مرهون بزيارة من جمال مبارك، والنوبيون ما إن سمعوا بزيارته المرتقبة، إلا وانهالت عرائض المطالب الموجهة إلى جمال مبارك. البعض يرى أن التوجه لجمال مبارك يعكس اعتقاد المصريين بأن التوريث قادم لا محالة، وأن خيوطاً كثيرة فى حكم البلاد تقع فى يد نجل الرئيس ويدللون على ذلك بمصاحبة الوزراء وكبار رجال الدولة له فى زياراته، بينما يرى آخرون بأن تحركات جمال مبارك تعبير عن الفكر الجديد الذى سنه فى الحزب الوطنى منذ 2002، والذى يفرض تنسيقاً على أعلى مستوى بين حكومة الحزب، وقيادات الحزب، وهو ما زاد من تأثير وتواجد قيادات الحزب وعلى رأسهم جمال مبارك. الدكتور جهاد عودة، عضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى وأستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان رفض وصف علاقة المصريين بجمال مبارك بالظاهرة، ويقول إن الشعب المصرى اعتاد على اللجوء طوال الوقت لرموز الحزب الوطنى كونه حزب الحكومة "فعلوا هذا مع يوسف والى، وكمال الشاذلى، ورفعت المحجوب، وحتى مع رجال الاتحاد الاشتراكى"، فلجوء الجماعات الاجتماعية إلى السلطة لطلب المساعدة هو جزء من الثقافة السياسية لدى المصريين. كما رفض عودة الربط بين تحركات أمين مساعد السياسات وبين ما يردده البعض من وجود مخطط لتوريثه الحكم، ويقول "لا رابط بينهما، ولا يوجد مخطط للتوريث أصلاً"، فالمصريون برأيه عندما يتصورون أن هناك شخصاً يمكنه أن يؤثر على السياسة العامة أو يحقق له مصلحة، يلجأون له فوراً. ويتفق منير فخرى عبد النور سكرتير عام حزب الوفد، والبرلمانى السابق مع عودة فى أن لجوء المصريين لجمال مبارك لا يعنى بأى حال قبولهم له كرئيس قادم، أو وريث للسلطة، وقال إن الشعب المصرى "زكى ولماح ويعرف من يمكنه أن ينفذ طلباته ويخدمه"، وعلى الرغم من أن جمال مبارك فى رأى عبد النور لم يثبت حتى اللحظة أنه قادر على فعل ذلك، إلا أن المصريين يجربون إلا أن يثبت لهم عكس ذلك، وبشكل يرتقى إلى وصفه بالانتهازية. عبد النور أضاف، أن التوجه لجمال مبارك ليس فقط لكونه قيادياًَ فى الحزب الوطنى، وإنما أيضاً لأنه ابن الرئيس، وقد يكون مرشحاً للرئاسة، وهو الابن المدلل للحزب، كما أن المصريين يدركون أن جمال مبارك هو الذى عين رئيس الوزراء، والمجموعة الاقتصادية وبالتالى فإن له كلمة على الحكومة. أما الدكتور جمال نصار النائب البرلمانى وعضو الإخوان المسلمين، فكان له رأى مخالف، حيث أكد أن المصريين معذورين، فهم حين يطرقون الأبواب الطبيعية توصد أمامهم، وبالتالى فإنهم يبحثون عن باب مفتوح يعوض انهيار المؤسسات. وهم اختاروا جمال مبارك فى بسبب "الزفة الكبيرة" التى يقودها جميع المسئولين لصالحه والناس تريد أن تنفذ مطالبها بسرعة. إلا أن نصار يعتقد أن مقارنة التاريخ الخدمى والاجتماعى لجمال مبارك، مع تاريخ الإخوان لن يكون فى صالح نجل الرئيس، لأنه لم يظهر للشعب إلا عام 2000. وقال نصار، إن "عامة الناس" وصلوا إلى مرحلة يبحثون فيها عن أى شخص يمكنه أن يسير لهم أمورهم الحياتية، وأصبحوا فى حالة من الفقر والبطالة غير المسبوقة التى تجعل وجود جمال مبارك فى السلطة من عدمه "مش فارقة معاهم"، مشيراً إلى أنه رغم رفض النخبة للتوريث وعلى رأسهم الإخوان، فإن هذه النخبة لا تستطيع وحدها وقف مخطط التوريث وتحتاج إلى جهود المصريين جميعاً لأن ذلك هو السبيل الوحيد لإحباط عصا الأمن المسلطة على رقاب المعارضة. من جهته، قال سعد هجرس الكاتب الصحفى ومدير تحرير العالم اليوم، إن المصريين قد يرفضون التوريث، إلا أنه قد ترسخ فى أذهانهم أن ما تريده الحكومة سيتم تنفيذه دون إرادتهم. مشيراً إلى أن جمال مبارك تسلم الحكم بالفعل وهذا الأمر وقر فى قلوب المصريين، ولجوؤهم إليه يعكس هذا الإدراك – اليوم السابع

------------------------------------------------------------------------------------------------



من هو جمال مبارك ومشوارة السياسى


بدأ صعوده السياسي يظهر بوضوح منذ المؤتمر العام الأول للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في سبتمبر 2002، الذي طرح شعار "فكر جديد" تعبيرا عن التوجهات الإصلاحية التي يقودها جمال مبارك. واتخذ هذا المنحى سبيلا جادا بإنشاء ما يسمى لجنة السياسات التي يرأسها جمال مبارك إلى جانب عضويته في هيئة مكتب الأمانة العامة للحزب الوطنى. وتضم اللجنة مجموعة من النخب الفكرية والثقافية المصرية، وبدت للكثيرين بمثابة دينامو الحزب الحاكم في رسم الخطوط العريضة للسياسات العامة. وارتبط ظهور اللجنة بأحاديث متفرقة من قبل بعض قوى المعارضة ذهبت إلى حد تهيئة المسرح لصعود نجل الرئيس مبارك السياسي لخلافة والده في السلطة.
وقد أثار هذا الأمر الارتياح لدى البعض والغضب لدى البعض الآخر داخل الحزب الوطني نفسه. وظهرت تجليات متعددة تؤكد أن هناك صراعا خفيا بين طرفين في الحزب. أحدهما يقوده جمال مبارك ومعه عدد من الرموز الشبابية النشطة في المجالين السياسي والاقتصادي وأطلق عليهم "الحرس الجديد" وأخذت مكانا بارزا في الحكومة. والآخر وصف بـ "الحرس القديم" وأبرز رموزه صفوت الشريف وكمال الشاذلي. وبدأت معالم الخلاف التي وصلت إلى حد التضارب تتكشف في بعض التقديرات السياسية.
لكن أكثر من مرة أشار جمال مبارك إلى ضرورة أن يغير الحزب الوطني من ممارساته بما "يواكب العصر" في إشارة إلى أهمية التجديد في مفاصل الحزب الحاكم. وحذر من عدم قدرة مصر على مواجهة التحديات الصعبة، ما لم تنجح في تطوير المؤسسات السياسية والاقتصادية الراهنة وإقناع المواطنين بممارسة حقوق المواطنة وتعميق المشاركة في اتخاذ القرار.
ومع أن هذا الخلاف بدأ يتسرب إلى بعض وسائل الإعلام، فإن جمال كان حريصا على ربط تصوراته بسياق الإصلاح العام، محاولا الابتعاد عن تقويم الأشخاص في الحزب، رغبة في الحفاظ على وحدته. ولجأ للتغيير عبر أداتين:
الأولى: فتح الطريق للشباب للتفاعل مع الحزب وأشرف على جمعية "شباب المستقبل" التي تمركزت مهمتها في خلق جيل جديد على دراية كبيرة بتطورات العصر ومفرداته السياسية والاقتصادية، وحاولت صحيفة "المستقبل" الكشف عن أبعاد هذا الدور.
والثانية: تركيز الأضواء على توجهاته الإصلاحية بصورة عملية وحواراته الفكرية النظرية لخلق انطباع يعزز حظوظه السياسية في الشارع المصرى.
ورغم دوره الواضح داخل الحزب الوطني وخارجه، لاسيما في الشق الاقتصادي، فإنه لم يتبوأ مناصب رسمية إلى جانب مهماته الحزبية.
المهم أن صعوده المفاجئ وانتشاره المتدرج أثار تحفظات بعض قوى المعارضة، حيث نظرت إليه باعتباره محاولة لخلق أمر واقع لخلافة والده، خاصة في ظل ما بدا وكأنه تعمد في تهميش الشخصيات المنافسة لإفساح الطريق أمامه، وشاعت استنتاجات قالت إن هناك تصورات يجري إعدادها لجس النبض في هذه المسألة. وقادت صحيفة العربى الناطقة بلسان الحزب الناصري حملة مكثفة في هذا الاتجاه، كرست في مضمونها رفض ما وصف بـ "التوريث" ولفتت الانتباه إلى عدم استبعاد هذا السيناريو، وانطوى كلامها على انتقادات حادة، لكن جمال مبارك والحكومة استفادا منها في التدليل على الوجه الديمقراطي لسياسات النظام المصري.
وجرت تطورات كثيرة دون أن يعلن جمال مبارك أنه سيكون مرشحا لمنصب رئيس الجمهورية، واكتفي في البداية بعبارات مطاطية تنفي هذا الاحتمال، لكن ثمة إشارات مختلفة استشعرت منها بعض قوى المعارضة الرغبة في تسويق هذا السيناريو، خاصة أن الصعود السياسي والانتشار الإعلامي ارتبطا باقتراب مدة نهاية الولاية الرابعة للرئيس مبارك، واتساع نطاق محاولات التجديد والإحلال في الحزب الوطني بمعرفة جمال مبارك.
وفي هذا السياق بدأت خطواته تتزايد في مجال تعزيز الإصلاح، لكنه نفى وجود نية لإجراء تعديل في الدستور قريبا (قبل أسابيع من إعلان الرئيس). وبعد ذلك اعتبر خطوة تعديل المادة (76) بمثابة خطوة متقدمة على طريق الإصلاح السياسى. وفي الوقت الذى نفى فيه صراحة أن يكون ضمن المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية، أشار إلى أن الرئيس مبارك "لم يتخذ قراره بعد" بترشيح نفسه، وأنه سيتخذ قراره في هذا
الشأن عندما يحين الوقت المناسب. – الجزيرة



------------------------------------------------------------------------------------------------




حملة بالفيس بوك تطالب بترشيح "علاء" للرئاسة





=إذا تحدثنا عن الأحق بالترشح للرئاسة، هو علاء مبارك فهو الابن الأكبر للرئيس وأكثر احتكاكا بالشعب من جمال مبارك ومستقر أسريا، ومتزوج منذ سنين طويلة"، هذا ما أكدته حملة على الفيس بوك تطالب بترشيح علاء مبارك للرئاسة.وأضاف الجروب الذى حمل عنوان "نطالب علاء مبارك بترشيح نفسه لرئاسة مصر"، أن علاء مبارك أكثر قبولا فى الشارع المصرى من جمال مبارك، وأكثر خبرة ودراية كما أنه رجل اقتصادى. كما ذكر الجروب الذى طرح تساؤلا، وهو لماذا لا يرشح علاء مبارك نفسه للرئاسة؟، أنه يفضل ترشيح علاء مبارك للرئاسة لأن لديه أموالا كثيرة، إلى جانب أنه رجل مدنى ويعلم الكثير عن مشاكل مصر وشعبها.
=أعلن"جروب محبى ومؤيدى وعشاق جمال مبارك" رفضه التام للمبادرات التى يطلقها بعض الشباب للمطالبة باستقالة جمال مبارك ورفضهم للتوريث، والتى كان آخرها حملة التوقيعات لمدونة "المبادرة الوطنية لرفض التوريث"، مؤكدين أن تلك المبادرات تهدف لزعزعة الاستقرار فى مصر، وأنهم لا يعبرون إلا عن وجهة نظرهم التى لا تتفهم الدور الإصلاحى الذى يقوم جمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطنى.واتهم الجروب فى بيان له أن هذه المجموعات أرادت تضليل الشعب بلعبها دوما على وتر التوريث الذى ليس له وجود من الأصل، بحسب قولهم، كما أنها تسلب الحق السياسى لجمال مبارك لكونه ابن الرئيس، واصفين جمال مبارك بمقصد المثقفين وأصحاب الفكر والرأى فى مصر.كما أشاروا إلى أن جمال مبارك أكد بتصرفاته خلال فترة عمله بالسياسة وترأسه للجنة السياسات أنه عقلية سياسية واقتصادية ماهرة، وأنه من أحسن من جادت بهم الحياة السياسية فى العصر الحديث.وأسرد الجروب وابلا من الوصف لسياسات جمال مبارك وشخصه، منها أنه رجل مضحٍ لأجل شعبه فقد ترك حياة الترف والرفاهية التى يتحلى بها أولاد الرؤساء على مستوى العالم، وفضل النزول إلى مضمار الحياة السياسية مختلطا بالمواطنين البسطاء حتى يشعر بألامهم ومشاكلهم حتى يسعى إلى إصلاحها ويعمل على تحقيق مطالبهم.وأشار البيان الصادر إلى أن محبى جمال مبارك سيظلون دوما خلفه ومساندين له حتى يعلن ترشحه للانتخابات لتخرس مثل هذه الألسنة التى تريد تشويه صورته – بحسب وصفهم-، مؤكدين ملاحقتهم لمهاجمى جمال مبارك والذين وصفوهم بالضعفاء والمأجورين، كما طالبوا بجمع توقيعات على بيانهم لمبايعة جمال مبارك وتأييده.


-------------------------------------------------------------------------------------------------

عصمت السادات يوافق على ترشيح جمال مبارك للرئاسة




أكد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، أن الحزب قد يتقبل فكرة ترشيح جمال مبارك على أن يطل ببرنامج انتخابى يتعهد بتنفيذه فى وقت زمنى محدد يتضمن تفعيلاً أكثر لأنظمة المشاركة السياسية من خلال إجراء انتخابات حرة نزيهة تحت إشراف قضائى وإعلامى وحقوقى ودولى، ووضع دستور جديد من خلال جمعية منتخبة ممثلة لشعب مصر.بالإضافة إلى النظر عن قرب للفقراء ومحدودى الدخل وإلغاء قانون الطوارئ، وحظر الأنشطة الأمنية داخل المجال السياسى، والتأكيد على حرية ممارسة السياسة للجميع فى أى مكان، مع استقلال تام للسلطة القضائية ودعم مبدأ الشفافية والمحاسبة فى كل الجهات الحكومية وتقليص سلطات رئيس الجمهورية على النمط الغربى بما يحقق سيادة القانون وتوزيع عادل للدخل وثروات مصر المسلوبة، والسعى الدائم لجعل مصر دولة جاذبة لشبابها، وفى حالة عدم تحقيق ذلك يكون لنا حق محاكمته أمام الشعب.


-------------------------------------------------------------------------------------------------
لوس أنجلوس تايمز ترصد تناقضات الإخوان حول جمال مبارك


اهتمت صحيفة لوس أنجلوس تايمز فى تقرير بالصراع بين جماعة الإخوان المسلمين وجمال مبارك، أمين السياسات فى الحزب الوطنى، ونقلت الصحيفة عن مرشد الجماعة مهدى عاكف قوله إن "الإخوان ليس لديهم أى شىء ضد جمال مبارك كسياسى يرغب فى ترشيح نفسه، ولكن لجنة السياسات التى يرأسها جمال مسئولة عن كافة مظاهر الفساد فى مصر".وقالت الصحيفة إن قادة الإخوان سبق وأن أكدوا عدم اعتراضهم على ترشح جمال مبارك لمنصب الرئيس فى انتخابات عام 2011، ومع ذلك فهم عارضوا بشدة أن يكون جمال رئيساً مستقبلياً دون انتخابات حرة ونزيهة. وأوضحت الصحيفة أنه من المفارقات أن جماعة الإخوان سبق وأن أعلنت عدم اندهاشها من وجود جمال مبارك المفاجئ فى الشارع السياسى منذ عام 2002، بل وأكدت أن وجوده لا يعنى بالضرورة استغلاله لسلطة أبيه الرئيس حسنى مبارك.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------