دعك من حوار الحضارات، حوار الموت والحياة أهم
- تنظم مكتبة الإسكندرية الشهر القادم مؤتمرا دوليا عنوانه (حوار الموت والحياة.. رؤى من مصر) بمشاركة أكثر من 70 باحثا من مصر واليابان ودول تنتمي لحوض البحر المتوسط.
وقالت المكتبة الثلاثاء في بيان إنها المؤتمر الذي يفتتح في الثاني من أكتوبر تشرين الأول القادم يعقد "لأول مرة في الشرق الأوسط" وينظم بالتعاون مع كلية العلوم الإنسانية وعلم الاجتماع بجامعة طوكيو وبرنامج معهد الدراسات الإنسانية باليابان إضافة إلى الجمعية اليابانية لتعزيز العلوم وكلية الآداب بجامعة القاهرة والمؤتمر المجلس الأعلى للثقافة الذي يعقد جلسات موازية بمقره في القاهرة.
وأضاف البيان أن المؤتمر الذي يستمر يومين يناقش موضوعا "من أحدث المجالات الأكاديمية والثقافية التي تم تطويرها منذ عام 2002 بجامعة طوكيو للعلوم الإنسانية وعلم الاجتماع ويعد احتضان مكتبة الإسكندرية لمثل هذا المؤتمر فرصة سانحة لمناقشة الحياة والموت في مدينة ذات أجواء متوسطية تحمل خلفيات ثقافية ودينية متعددة" حيث تعد الإسكندرية مدينة كوزموبوليتانية شهدت حالة من التعايش بين الديانات والأعراق والثقافات المختلفة.
وقال البيان إن المؤتمر يهدف لتبني دراسات وأبحاث مقارنة تتعلق بالموت والحياة واستطلاع الخلفيات الفلسفية والنظرية حول العادات والممارسات والأخلاقيات التي تتعلق بالموت والحياة وتطوير نظام محكم من التعليم والبحث في هذا المجال.
ومن محاور المؤتمر (حج المتوفى.. نقل الجنائز إلى العتبات المقدسة من قاجار إيران) و(جمال الخلود في مقابل جمال الفناء) و(البابوات يحتاجون إلى الصلاة..رؤية لوفاة بابا في القرن الثالث عشر) و(مقارنة بين الممارستين البوذية والمسيحية) و(نظرية الدعاء عند الشيعة) و(الموروث في الفقه الإسلامي) و(تخليد ذكرى الموتى والمسلات الحديثة في الهند البريطانية) و(الموت هو آخر ما يفكر فيه الرجل الحر.. سبينوزا ودراسات الموت والحياة).ميدل ايست اونلاين
وقالت المكتبة الثلاثاء في بيان إنها المؤتمر الذي يفتتح في الثاني من أكتوبر تشرين الأول القادم يعقد "لأول مرة في الشرق الأوسط" وينظم بالتعاون مع كلية العلوم الإنسانية وعلم الاجتماع بجامعة طوكيو وبرنامج معهد الدراسات الإنسانية باليابان إضافة إلى الجمعية اليابانية لتعزيز العلوم وكلية الآداب بجامعة القاهرة والمؤتمر المجلس الأعلى للثقافة الذي يعقد جلسات موازية بمقره في القاهرة.
وأضاف البيان أن المؤتمر الذي يستمر يومين يناقش موضوعا "من أحدث المجالات الأكاديمية والثقافية التي تم تطويرها منذ عام 2002 بجامعة طوكيو للعلوم الإنسانية وعلم الاجتماع ويعد احتضان مكتبة الإسكندرية لمثل هذا المؤتمر فرصة سانحة لمناقشة الحياة والموت في مدينة ذات أجواء متوسطية تحمل خلفيات ثقافية ودينية متعددة" حيث تعد الإسكندرية مدينة كوزموبوليتانية شهدت حالة من التعايش بين الديانات والأعراق والثقافات المختلفة.
وقال البيان إن المؤتمر يهدف لتبني دراسات وأبحاث مقارنة تتعلق بالموت والحياة واستطلاع الخلفيات الفلسفية والنظرية حول العادات والممارسات والأخلاقيات التي تتعلق بالموت والحياة وتطوير نظام محكم من التعليم والبحث في هذا المجال.
ومن محاور المؤتمر (حج المتوفى.. نقل الجنائز إلى العتبات المقدسة من قاجار إيران) و(جمال الخلود في مقابل جمال الفناء) و(البابوات يحتاجون إلى الصلاة..رؤية لوفاة بابا في القرن الثالث عشر) و(مقارنة بين الممارستين البوذية والمسيحية) و(نظرية الدعاء عند الشيعة) و(الموروث في الفقه الإسلامي) و(تخليد ذكرى الموتى والمسلات الحديثة في الهند البريطانية) و(الموت هو آخر ما يفكر فيه الرجل الحر.. سبينوزا ودراسات الموت والحياة).ميدل ايست اونلاين
------------------------------------------
الحياة تدب في مولود قبل دفنه
اسونسيون (رويترز) -
أعلن أطباء في مستشفى بباراجواي وفاة مولود جاء قبل الموعد المُحدد للوضع بستة عشر أسبوعا لتدب فيه الحياة من جديد حين كان أقاربه يلقون عليه نظرة الوداع الأخيرة بعد ذلك بساعات.
وقال الدكتور ارنستو ويبر رئيس قسم طب الاطفال بالمستشفى الحكومي في العاصمة اسونسيون ان وزن المولود لم يتجاوز 500 جرام عند الولادة.
وقال ويبر لتلفزيون رويترز "من البداية لم يتحرك المولود وعمليا لم تكن لديه أي ردود فعل تنفسية ولم نسمع دقة قلب واحدة وبناء عليه أعلنا موت الجنين المولود قبل الموعد المحدد لولادته بعد فترة حمل 24 أسبوعا."
ومنحت الأسرة شهادة وفاة وصندوقا من الورق المقوى مكتوب عليه اسم المولود من الخارج كنعش مؤقت.
لكن حين أخذته الأُسرة من المستشفى لدفنه حدث ما لا يصدقه عقل.
وقالت ليليانا الفارينجا احدى أفراد الأسرة "فتحت الصندوق وأخرجت المولود فبكى. خفت وصحت قائلة (المولود يبكي)...ثم بدأ يحرك ذراعيه وساقيه..خفت جدا. كلنا خفنا."
وبعد ساعات من اعلان وفاة المولود تبين أنه حي. وحالته الآن مستقرة بعد ان وضع في الحضانة. وبدأ المستشفى تحقيقا في الأمر.
أعلن أطباء في مستشفى بباراجواي وفاة مولود جاء قبل الموعد المُحدد للوضع بستة عشر أسبوعا لتدب فيه الحياة من جديد حين كان أقاربه يلقون عليه نظرة الوداع الأخيرة بعد ذلك بساعات.وقال الدكتور ارنستو ويبر رئيس قسم طب الاطفال بالمستشفى الحكومي في العاصمة اسونسيون ان وزن المولود لم يتجاوز 500 جرام عند الولادة.
وقال ويبر لتلفزيون رويترز "من البداية لم يتحرك المولود وعمليا لم تكن لديه أي ردود فعل تنفسية ولم نسمع دقة قلب واحدة وبناء عليه أعلنا موت الجنين المولود قبل الموعد المحدد لولادته بعد فترة حمل 24 أسبوعا."
ومنحت الأسرة شهادة وفاة وصندوقا من الورق المقوى مكتوب عليه اسم المولود من الخارج كنعش مؤقت.
لكن حين أخذته الأُسرة من المستشفى لدفنه حدث ما لا يصدقه عقل.
وقالت ليليانا الفارينجا احدى أفراد الأسرة "فتحت الصندوق وأخرجت المولود فبكى. خفت وصحت قائلة (المولود يبكي)...ثم بدأ يحرك ذراعيه وساقيه..خفت جدا. كلنا خفنا."
وبعد ساعات من اعلان وفاة المولود تبين أنه حي. وحالته الآن مستقرة بعد ان وضع في الحضانة. وبدأ المستشفى تحقيقا في الأمر.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------





