'تاجر السعادة' يشكو تعسف الكنيسة في مصر

كشف السيناريست عاطف بشاي عن تعرض مسلسله "تاجر السعادة" الذي يعرض حاليا وهو من بطولة خالد صالح وهالة فاخر وداليا مصطفى وفادية عبد الغني لأزمة مع رجال الدين المسيحي بعد أن رفضت تصوير عدة مشاهد منه.
وقال بشاي ان المشاهد التي رفضت الكنيسة تصويرها تمثل محاولة بطل المسلسل مصباح (خالد صالح) اللحاق بكيراس (أحمد صيام) وهو رجل دين مسيحي فيضطر لمنع مطلقته من الزواج بآخر لأن الكنيسة لم تسمح له بالزواج مرة أخرى بعد ان كتب ورقة تعهد فيها بأنه أبى أن يطلقها لعلة الزنا، فيقرر أن يفسد مراسم زواج مطلقته وهنا يتهم العريس الجديد كيراس ومصباح بأنهما أرادا نشوب فتنة طائفية على الرغم من أن مصباح كان يريد منع كيراس من إفساد حفل الزواج.
ويرى بشاي أن من يتعمق في هذه المشاهد يدرك على الفور أنها تدعو للوحدة الوطنية وليس العكس فمصيرهما في النهاية كان الحبس معا في زنزانة واحدة، ونتيجة لرفض كل كنائس القاهرة والإسكندرية التصوير فيها اضطرت المخرجة شيرين عادل لبناء ديكور للتصوير فيه.
ويضيف بشاي "هذه ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها الكنيسة موقفا ضد الأعمال الفنية فقد حدث ذلك من قبل من خلال فيلم 'بحب السيما' وكذلك فيلم 'واحد صفر'، ولكن الخطير هذه المرة أنهم رفضوا قراءة السيناريو فالرفض حتى جاء دون مناقشة".
ويقول بشاي "المسلسل يتناول قضية معاصرة جدا فقد لاحظت أن الدجل بأشكاله المختلفة أصبح يسيطر على عقول المصريين بشكل خطير فأستطيع أن أقول إن هناك دجالا لكل 200 ألف مواطن وهذا نتيجة لأن الناس محبطة والظروف الاقتصادية سيئة وانتشار العشوائيات وناس بلا مأوى ومحرومون من استنشاق نسمة نظيفة بدون تلوث".
ويختم بشاي "في ظل هذه الظروف يظهر مصباح الذي يحاول المتاجرة بأحلام الناس فيدخل عالم الدجل مستغلا أنه كفيف بل إنه يصبح وليا من الأولياء في نظر الناس عندما تتحقق نبوءته لإحدى السيدات التي تعمل كومبارس فتصبح فنانة مشهورة، ويتحول مصباح بنهاية الأحداث إلى رجل سياسي يعد الناس بحل مشكلاتهم من خلال تأسيس حزب جديد". ميدل ايست اونلاين-
وقال بشاي ان المشاهد التي رفضت الكنيسة تصويرها تمثل محاولة بطل المسلسل مصباح (خالد صالح) اللحاق بكيراس (أحمد صيام) وهو رجل دين مسيحي فيضطر لمنع مطلقته من الزواج بآخر لأن الكنيسة لم تسمح له بالزواج مرة أخرى بعد ان كتب ورقة تعهد فيها بأنه أبى أن يطلقها لعلة الزنا، فيقرر أن يفسد مراسم زواج مطلقته وهنا يتهم العريس الجديد كيراس ومصباح بأنهما أرادا نشوب فتنة طائفية على الرغم من أن مصباح كان يريد منع كيراس من إفساد حفل الزواج.
ويرى بشاي أن من يتعمق في هذه المشاهد يدرك على الفور أنها تدعو للوحدة الوطنية وليس العكس فمصيرهما في النهاية كان الحبس معا في زنزانة واحدة، ونتيجة لرفض كل كنائس القاهرة والإسكندرية التصوير فيها اضطرت المخرجة شيرين عادل لبناء ديكور للتصوير فيه.
ويضيف بشاي "هذه ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها الكنيسة موقفا ضد الأعمال الفنية فقد حدث ذلك من قبل من خلال فيلم 'بحب السيما' وكذلك فيلم 'واحد صفر'، ولكن الخطير هذه المرة أنهم رفضوا قراءة السيناريو فالرفض حتى جاء دون مناقشة".
ويقول بشاي "المسلسل يتناول قضية معاصرة جدا فقد لاحظت أن الدجل بأشكاله المختلفة أصبح يسيطر على عقول المصريين بشكل خطير فأستطيع أن أقول إن هناك دجالا لكل 200 ألف مواطن وهذا نتيجة لأن الناس محبطة والظروف الاقتصادية سيئة وانتشار العشوائيات وناس بلا مأوى ومحرومون من استنشاق نسمة نظيفة بدون تلوث".
ويختم بشاي "في ظل هذه الظروف يظهر مصباح الذي يحاول المتاجرة بأحلام الناس فيدخل عالم الدجل مستغلا أنه كفيف بل إنه يصبح وليا من الأولياء في نظر الناس عندما تتحقق نبوءته لإحدى السيدات التي تعمل كومبارس فتصبح فنانة مشهورة، ويتحول مصباح بنهاية الأحداث إلى رجل سياسي يعد الناس بحل مشكلاتهم من خلال تأسيس حزب جديد". ميدل ايست اونلاين-
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------





