أصدر حلمي سالم رئيس حزب "الاحرار" قراراً بتعيين الزميل عصام كامل رئيسا لتحرير جريدة "الاحرار" اليومية.
وعصام كامل خريج كلية الاعلام بجامعة القاهرة قسم الصحافة دفعة ٧٨٩١.وكان الدكتور محمد صلاح الدين قبضايا قد تقدم امس الاول باستقالته ليختتم بذلك مسيرة ثرية في رئاسة تحرير "الاحرار" بدأت منذ عام ٦٩٩١ ويذكر ان قبضايا يرجع إليه الفضل في إصدار "الاحرار" كأول جريدة معارضة في نوفمبر ٧٧٩١.
وتتجه الانظار في هذه الايام الى جريدتنا الحبيبة الاحرار الا ان مبادرة وخطة عصام كامل المميزة سوف تحقق المستحيل والتى بدأت تشهدها الجريدة بوجهات عديدة نشارك فيها جميعا نحن ابناء الاحرار بكل رضى رغم كل الظروف الحالكة التى تمر بكافة المؤسسات الصحفية ونحن على ثقة كبيرة بان جريدتنا الحبيبة سوف تتجاوز كل الظروف مع عصام كامل الذى عرفتة منز التحاقى للعمل بالاحرار عام 1994 عنيدا متحديا للمستحيل وزكيا ومتسامحا مع من اختلفوا معه خاصة وان كانوا أصدقاء مقربين
---------------------------------------------------------------------------
وأصبحت رئيسا للتحرير- بقلم عصام كامل

قال لى بعد عودته للاحرار فى اغسطس 1996 م وبعد ان اختارنى مديرا للتحرير " ستكون يوما من الايام رئيسا لتحرير الاحرار .. عادة ماكنت اتعامل مع عبارته الحاسمة تلك بروح الشاب الرافض لتبوأ مقعد استاذه .. هكذا كانت علاقتى باستاذى صلاح قبضايا.ثلاثة عشر عاما عملت معه .. تعلمت منه تفاصيل لم اقرأها فى دراستى بكلية الاعلام .. رأيته كيف يخوض المعارك بروح اكثر صلابة مني انا حيث كنت اخلط دوما بين الحماس والاصول المهنية وهو فى كل مرة يروض داخلى الحماس لصالح القواعد المهنية ثم سرعان مايدفعنى بدفقة حماسية اذا ما شعر ان روح المقاتل تهرب منى .فى كل ازمة علمنى كيف احلم وهو صاحب الشعار المفضل " ان اى معركة الهدف منها الانتصار وليس الانتحار ومازال يقول لى إن رفعت شعار النصر او الشهادة فلابد أن تجهز نفسك للنصر اولا اما اذا غلبت عليك روح التسليم بالشهادة فانك تنتحر دون ان تحقق لدينك او لوطنك شىئاً.ومازال صوته يأتينى عبر الهاتف متعجبا من الميول الانتحارية التى يعانى منها شباب مصر والتى تبدو اكثر وضوحا فيما يرددونه ازاء كل ازمة يعانون منها او يعانى منها الوطن .. سيبها تغرق هكذا يقول الدكتور صلاح قبضايا متعجبا من لغة الانتحار .ما تعلمته من فارس الصحافة المصرية هو الذخيرة التى رأيت بها الاحداث طوال سنوات ماضية وهى نفس الرؤية التى ادركت من خلالها ان الصوت العالي لايحقق نصرا وان صحافة الصراخ لابد وان يخفت صوتها شيئا فشىء حيث لايصح الا الصحيح
.وبعد ثلاثة عشر عاما منذ عملى معه كمدير للتحرير ومنذ ثلاثة ايام وعلى جزيرة المعادى حيث كانت الصحبة من اصدقائى وزملائى زكريا خضر ومحمد عبد المنعم والسيد ابو عبلة كضيوف شرف فى لقاء جمع بين حلمى سالم رئيس الحزب وصلاح قبضايا رئيس التحرير دار حوار راق حول شرعية حزب الاحرار العائدة ومنه اتجهنا الى ماهو اعمق حيث مؤثرات الازمة العالمية على الصحافة ومنها الى الدور البارز الذى قدمه قبضايا للاحرار من اصدرها عام 1977 م وحتى عودته اليها عام 1996 م وحتى تاريخ لقائنا على النيل.فاجأنا الدكتور صلاح بطلب قبول استقالته وحاول الجالسون بمن فيهم العبد لله ان نثنيه عن موقفه الا انه قال إن الأحرار الان بحاجة الى دماء جديدة .. شابة .. قادرة على العطاء ورغم انه متعه الله بالصحة- اكثر شبابا منى الا انه اشار الى باننى القادر على ذلك.وما بين خجل التلميذ من استاذه ورغبته فى البقاء اطول فترة ممكنة بجانبه طمعا فى علم وفير وحلما فى خبرة يرى منها بعض ضوء فى مجتمع ماعاد يعتمد على مثل هذه المفردات كان حلمى سالم رئيس الحزب قد رضخ لرغبة قبضايا معلنا احترامه لاختياره مؤكدا على ان حزب الاحرار لن ينسى ماقدمه قبضايا للاحرار على مدار سنوات طويلة .. وهكذا اصبحت رئيسا للتحرير اما تفاصيل الحكاية فلها موعد آخر.
.وبعد ثلاثة عشر عاما منذ عملى معه كمدير للتحرير ومنذ ثلاثة ايام وعلى جزيرة المعادى حيث كانت الصحبة من اصدقائى وزملائى زكريا خضر ومحمد عبد المنعم والسيد ابو عبلة كضيوف شرف فى لقاء جمع بين حلمى سالم رئيس الحزب وصلاح قبضايا رئيس التحرير دار حوار راق حول شرعية حزب الاحرار العائدة ومنه اتجهنا الى ماهو اعمق حيث مؤثرات الازمة العالمية على الصحافة ومنها الى الدور البارز الذى قدمه قبضايا للاحرار من اصدرها عام 1977 م وحتى عودته اليها عام 1996 م وحتى تاريخ لقائنا على النيل.فاجأنا الدكتور صلاح بطلب قبول استقالته وحاول الجالسون بمن فيهم العبد لله ان نثنيه عن موقفه الا انه قال إن الأحرار الان بحاجة الى دماء جديدة .. شابة .. قادرة على العطاء ورغم انه متعه الله بالصحة- اكثر شبابا منى الا انه اشار الى باننى القادر على ذلك.وما بين خجل التلميذ من استاذه ورغبته فى البقاء اطول فترة ممكنة بجانبه طمعا فى علم وفير وحلما فى خبرة يرى منها بعض ضوء فى مجتمع ماعاد يعتمد على مثل هذه المفردات كان حلمى سالم رئيس الحزب قد رضخ لرغبة قبضايا معلنا احترامه لاختياره مؤكدا على ان حزب الاحرار لن ينسى ماقدمه قبضايا للاحرار على مدار سنوات طويلة .. وهكذا اصبحت رئيسا للتحرير اما تفاصيل الحكاية فلها موعد آخر.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------






