إفطاران لم تكن شربة الماء على صوت المؤذن هى الحد الفاصل بين صوم مقبول وإفطار شهى .. كان الحوار العميق اكثر دسما من كل صنوف الاطعمة التى طلبها فؤاد المهندس من زوجته شاكياً اياها لأنها أرادت تجويعه .. الاول كان على لقاء مع مجموعة من خيرة ابناء مصر.. إفطار شعبى حتى النخاع .. والثانى كان مع وزير الخارجية احمد أبو الغيط...افطار برابطة العنق.المكان: محدودة ترسم جزءا من وجه مصر المضىء الموقع: حديقة النيل على ضفتى المنصورة الحضور: نخبة من ابناء مصر يسيرون عكس تيار المصالح وامواج الأنا يشغلهم وطن فى حجم الكون صنع فجرا للتاريخ ومضغ بتروس التقدم كل معانى التخلف .الزمان: واحدة من ليالى المحروسة رسمت ملامحها بحروف الشاعر المثقف مصطفى السعدنىسمرة مصر العفية تسكن تلك الوجوه.. حافة السور الحديدى تحولت الى مقاعد للمتفرجين من ابناء المدينة الساكنة على ضفتى نيل مازال يجرى ويفيض بحكايات العطاء .. مدخل الحديقة تنساب من حوله رياحين الموسيقى التاريخية وصوت شهرزاد يرحب بالزائرين وشهريار يتعجلها الحكايات .الحكاية الاولى: الاستاذ الدكتور محمد عبد الوهاب رائد زراعة الكبد الشعبية .. نعم ففى بلادنا اكباد خمس نجوم وفيها اكباد شعبية.. منذ سنوات جاء خبير من بلاد الفرنجة .. من وطن الجن والملائكة ليعلمنا كيف نزرع اكباداً تصنع الامل فى الحياة لمن نهشهم غول المرض ولايجدون امامهم إلا موتاً يغوص بأظافره فى لحم المصريين .. بلا مقدمات يغادر الخبير الفرنسى ارض المنصورة .. وجد محمد عبد الوهاب نفسه فى مواجهة مع التحدى .. جاب القرى والمدن، ذهب الى الكفور والنجوع، يحذر من شبح التلوث وقرر بمصريته المعهودة ان يستنهض همم ابناء جامعة المنصورة ليستكمل مشروع الخبير بأيد مصرية خالصة .. على نفس الضفة من نيل مازال يجرى كان الاستاذ الدكتور عمرو عميد كلية الطب يمد يديه بكل مايملك من روح تقبل التحدى وتدعم الملحمة وتعلن ان ببلادنا قادرين على مواجهة الهروب الفرنسى واثبات الذات وبدأ المشروع.تلك كانت السطور الاولى التى قصتها شهرزاد علينا امام الدوار الريفى الذى وضعه فنان موهوب فى قصر ثقافة المنصورة .. انتقلنا الى مقاعد بسيطة بلون الفلاحين فى اعماق الريف لتنساب الموسيقى الهادئة وتكتمل الحكاية .. مواطنة مصرية تبكى بحرقة فى احدى ردهات مستشفى الجامعة .. يمر الدكتور محمد عبد الوهاب تستوقفه دمعات مريضة تبحث عن امل .. وهكذا جاءها الامل ليعلن لها انه سيجرى الجراحة مجانا دون ان يكلفها الاربعين ألفا من الجنيهات التى كانت طريقها للحياة مرة اخرى .. اجريت الجراحة بخمسة جنيهات هى ثمن تذكرة الكشف الطبى .. أب اعياه البحث عن سبيل لانقاذ ابنه المشرف على لحظاته الاخيرة وجراحة زراعة الكبد تتكلف مائة وثلاثين الف جنيه .. يفكر الطبيب الانسان فى مخرج .. يتصل باصدقائه ويقرر اجراء الجراحة شريطة أن يدفع الأب خمسة جنيهات .. تنجح الجراحة ولا يستوقف الدكتور محمد عبد الوهاب إلا ابتسامة الرضا التى رسمت ملامحها على وجه الاب البسيط... الحكايات اكثر من أن تحصيها شهرزاد .الحكاية الثانية : امرأة من ذهب .. الدكتورة فاطمة
كشك رئيس التأمين الصحى بوسط الدلتا تحملت مسئولياتها تجاه مجتمعها آمنت بالعمل وقادت جمعية لتأهيل المكفوفين وفى سنوات من العمل المتواصل لم تكل ولم تمل .. واجهت الصعوبات بالترويض وعكفت على اداء رسالتها حتى قضت على الامية بين المكفوفين .. لم يعد فى الدقهلية مكفوف امى .. سطور شهرزاد كانت اقل من الملحمة الانسانية الرائعة.الحكاية الثالثة: شاعر فى بلاط الوظيفة الثقافية .. اسمه مصطفى السعدنى ويشغل منصب........... وهو قبل هذا وذاك شاعر مرهف الحس وطنى الهوى تختلط ملامحه بقصائده لاتفرق بين لون شعره وحبر قلمه ولاتجد مسافة بين ما يقول وما يؤمن، صنع من قصر ثقافة المنصورة اطلالة تنويرية تخترق جدران الظلام بما يقدمه من نخبة ثقافية وعلمية جعلها فى متناول المواطن الدقهلاوى فصنع حالة من التناغم بين الثقافة والعلم والبساطة جعلت أبناء المحافظات الاخرى يطوفون بحديقة النيل ملاذا من سطحية طفت على وجه الحياة وصبغت بغبار الجهل كل نقاط الضوء فى مصرنا الحبيبة.ومن إفطار المنصورة الذى شكلت فيه معانى العطاء دسم الوجبة بعد يوم شاق من صيام حال بينى وبين المعنى العميق لوطن يعانى حالة من الفوضى المخلوطة بعجين التلوث الثقافى الى افطار وزير الخارجية احمد أبو الغيط فى النادى الدبلوماسى بوسط القاهرة .ومن دكة العمدة فى دوار مصطفى السعدنى بالمنصورة الى لافتة تختزل البروتوكول فى عدم السماح بالدخول دون رابطة العنق بالنادى الدبلوماسى لم يخفف من قيدها الا جرأة احمد ابو الغيط الذى خلع عنه رابطة العنق والجاكت الانيق وخلع عنه منصبه وجلس بيننا مواطن مصرى عندما يتحرك الى بلدته قها انما يدخلها بلا حرس ولا مواكب يصافح هذا ويسأل عن احوال اولاد ذاك دون تكلف قد يفرضه على منصبه عندما يلتقى نظراءه.كانت ة من اساتذتى على مائدة الافطار تؤكد لى ان حظى ليس دائما عاثر فجلست من الجميع مجلس المنصت لتفاصيل ما يحياه العالم بعيون خبراء يجلس بينهم قارئ نهم ووزير قريب من دائرة صنع القرار .. كانت هواجس التراجع الدبلوماسى والسياسى المصرى اكثر نفاذا الى انوفنا جميعا من طعام شهى صنعه شيف ماهر.بدا الوزير متفاءلا وهو يشرح لنا جهود مصر فى القارة الافريقية .. وبينما نحن جلوس على مائدة رسمية يتعاطى فيها وزير الخارجية طبقا من الفول يحفر ابناؤنا 40 بيرا لمياه الشرب فى دارفور وأكثر منها فى تنزانيا وربما ضعفها فى اثيوبيا .. اطباء فى جوبا ومستشفيات فى اوغندا .. تفاصيل تختفى عادة بين الاصوات الزاعقة ومن ملف المياه الشائك الى الثمن الذى يجب ان ندفعه لطى تلك الصفحة الغامضة باستثمارات مصرية فى اثيوبيا بلغت نحو مليار دولار وانفتاح اكثر على الاسواق الافريقية والاتجاه الى استيراد الثروة الحيوانية منها .الدور التركى فى المنطقة وتعاظمه كان الطبق الثانى على مائدة وزير الخارجية حيث شرح الوزير تفاصيل الخريطة بكل دقة مؤكدا ان الدور المصرى مازال بقوته تذهب من حوله القوى الكبرى ثم سريعاً ماتعود إليه بعد ان يثبت لها نفاذ الرؤية المصرية وتعقلها ومرونتها وقدرتها على الحركة.الصدام الامريكى الايرانى او الوفاق بينهما كان العنوان الاكبر فى نقاشنا مع الوزير الذى بدا وكأنه يقرأ سطور من المستقبل تبنى حروفها على رؤية مصرية خالصة لاتتاثر إلا بمعطيات عقلانية عهدتها الدبلوماسية المصرية فى تاريخها الطويل واثبتتها الوقائع الاقليمية والدولية.
..و
دافع الكاتب عصام كامل- رئيس تحرير جريدة الاحرار- عن علماء مصر مؤكدا أن هناك من يحاولون هدم قيمة مصر وعلماءها موضحا اننا لا نرى فى العلماء سوى الوجة الاسود
واوضح انة يوجد حملة تشكيك فى هؤلاء العلماء كما يحدث مع احمد زويل ومجدى يعقوب و فى سياق متصل من الهجوم والتشكيك فى رمز ادبى وثقافى مثلما يحدث مع العالمى نجيب محفوظ
جاء ذلك فى كلمتة التى القاها فى ليالى المحروسة بالمنصورة فى حضور المهندس مصطفى السعدنى والعالم الفذ العالمى الدكتور محمد عبد الوهاب والدكتورة فاطمة كشك والاعلامى احمد ابراهيم وواصل عصام كامل لابد ان نبصر فى مصرالا وجة الا خرى غير السواد الذى يرددة البعض
و قال عصام كامل لابد ان نتصدى بقوة الى هؤلاء الذين يخططون للقضاء على علماءنا ورموز مصر وقممها
والجدير بالذكر أن المنهدس مصطفي السعدني رئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي قد بزل جهدا واسعا من اجل استمرار نجاح ليالى المحروسة من خلال خبرتة الواسعة فى هذا المجال بالاضافة الى علاقاتة الوطيدة بالوسط الثقافى والادبى والفنى والصحفى وهو ما اطفى مزيد من النجاح هذا العام بعد حضور كوكبة من المثقفين والادباء والعلماء والصحفيين لليالى المحروسة بالمنصورة
وكان اللواء سمير سلام محافظ الدقهلية قد افتتح يرافقه الدكتور/ احمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ليالي المحروسة التي يقيمها اقليم شرق الدلتا الثقافي احتفالا بليالي شهر رمضان المبارك بحديقة عروس النيل بالمنصورة بدءا من العاشر من رمضان حتي 24 رمضان وقد اكد أن ذكري العاشر من رمضان ستظل راسخة في اذهان وقلوب وعقول ابناء مصر لما حققته قواتنا
المسلحة من نصر مؤزر اعاد للامة المصرية والعربية العزة والكرامة .
ومن جانبه... اشاد الدكتور/ احمد مجاهد بجهود محافظة الدقهلية ودعمها لقطاع الثقافة واشار الي تلبية احتياجات المحافظة ودعم الفرق الفنية بها من خلال الهيئة العامة لقصور الثقافة وكذلك حضور فرق الاوبرا وهيئة المسرح وكورال الموسيقي العربية لتقديم عروضها علي مسرح قصر ثقافة المنصورة ، وخلال حفل الافتتاح تم تكريم ابطال اكتوبر من ابناء الدقهلية { اللواء / عبد الجابر احمد علي ، نقيب / فؤاد الحسيني ، صائد الدبابات / ابراهيم عبد العال ، البطل / يحي احمد الحسانين } وذلك بمنحهم الميداليات والهدايا التذكارية ، وقد تضمن الحفل العديد من الفقرات الفنية والغنائية عن ذكري العاشر من رمضان والتراث المصري والبطولات التي ترسخ قيم الانتماء والشجاعة وحب الوطن .
ومن ناحية اخري ... أهدي / سمير سلام محافظ الدقهلية درع المحافظة الي الدكتور/ احمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة وقد اهدي الدكتور / احمد مجاهد للسيد المحافظ درع الهيئة وذلك تعبيرا عن التعاون والتنسيق الدائم بين الهيئة العامة لقصور الثقافة ومحافظة الدقهلية .إفطار شعبى فى النادى الدبلوماسى
واوضح انة يوجد حملة تشكيك فى هؤلاء العلماء كما يحدث مع احمد زويل ومجدى يعقوب و فى سياق متصل من الهجوم والتشكيك فى رمز ادبى وثقافى مثلما يحدث مع العالمى نجيب محفوظ
جاء ذلك فى كلمتة التى القاها فى ليالى المحروسة بالمنصورة فى حضور المهندس مصطفى السعدنى والعالم الفذ العالمى الدكتور محمد عبد الوهاب والدكتورة فاطمة كشك والاعلامى احمد ابراهيم وواصل عصام كامل لابد ان نبصر فى مصرالا وجة الا خرى غير السواد الذى يرددة البعض
و قال عصام كامل لابد ان نتصدى بقوة الى هؤلاء الذين يخططون للقضاء على علماءنا ورموز مصر وقممها
والجدير بالذكر أن المنهدس مصطفي السعدني رئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي قد بزل جهدا واسعا من اجل استمرار نجاح ليالى المحروسة من خلال خبرتة الواسعة فى هذا المجال بالاضافة الى علاقاتة الوطيدة بالوسط الثقافى والادبى والفنى والصحفى وهو ما اطفى مزيد من النجاح هذا العام بعد حضور كوكبة من المثقفين والادباء والعلماء والصحفيين لليالى المحروسة بالمنصورة
وكان اللواء سمير سلام محافظ الدقهلية قد افتتح يرافقه الدكتور/ احمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ليالي المحروسة التي يقيمها اقليم شرق الدلتا الثقافي احتفالا بليالي شهر رمضان المبارك بحديقة عروس النيل بالمنصورة بدءا من العاشر من رمضان حتي 24 رمضان وقد اكد أن ذكري العاشر من رمضان ستظل راسخة في اذهان وقلوب وعقول ابناء مصر لما حققته قواتنا
ومن جانبه... اشاد الدكتور/ احمد مجاهد بجهود محافظة الدقهلية ودعمها لقطاع الثقافة واشار الي تلبية احتياجات المحافظة ودعم الفرق الفنية بها من خلال الهيئة العامة لقصور الثقافة وكذلك حضور فرق الاوبرا وهيئة المسرح وكورال الموسيقي العربية لتقديم عروضها علي مسرح قصر ثقافة المنصورة ، وخلال حفل الافتتاح تم تكريم ابطال اكتوبر من ابناء الدقهلية { اللواء / عبد الجابر احمد علي ، نقيب / فؤاد الحسيني ، صائد الدبابات / ابراهيم عبد العال ، البطل / يحي احمد الحسانين } وذلك بمنحهم الميداليات والهدايا التذكارية ، وقد تضمن الحفل العديد من الفقرات الفنية والغنائية عن ذكري العاشر من رمضان والتراث المصري والبطولات التي ترسخ قيم الانتماء والشجاعة وحب الوطن .
ومن ناحية اخري ... أهدي / سمير سلام محافظ الدقهلية درع المحافظة الي الدكتور/ احمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة وقد اهدي الدكتور / احمد مجاهد للسيد المحافظ درع الهيئة وذلك تعبيرا عن التعاون والتنسيق الدائم بين الهيئة العامة لقصور الثقافة ومحافظة الدقهلية .إفطار شعبى فى النادى الدبلوماسى
-------------------------------------------------------------------------------------------------






