مخطط امريكى ـ إسرائيلى

الخميس، سبتمبر 10، 2009

فضل الله وجنبلاط يحذران من مخطط امريكى ـ إسرائيلى

أكد المرجع الشيعي اللبناني محمد حسين فضل الله والزعيم الدرزى النائب وليد جنبلاط رئيس كتلة "اللقاء الديمقراطي" البرلمانية في بيان مشترك عقب اجتماعهما الأربعاء (2-9)، على التحذير من ان "المخاطر التي تتهدد لبنان والمنطقة بفعل المشروع "الأمريكي ـ الإسرائيلي" هي مخاطر حقيقية تستهدف تفتيت الساحة الداخلية وتحريك عناصر الفتنة في الوسط الإسلامي. ورأى فضل الله بحسب بيان صدر عنه عقب الاجتماع "أن المسئولية تقع على عاتق الجميع لمنع المحاور الدولية من تعميق الخلافات في الأمة من خلال سعيها الدائم الى إثارة الحساسيات التاريخية". واعتبر ان "المشروع الأمريكي لم يسقط سقوطا كاملا في المنطقة وأن الخطة "الأمريكية ـ الإسرائيلية" تعتمد على إعادة إحياء عناصر التفتيت والتمزيق باستخدام العناوين المذهبية والسياسية والعرقية وبالعمل الحثيث والمتواصل لإحداث فتنة بين المسلمين السنة والشيعة لتصل نيرانها إلى كل الساحات والميادين". وشدد كذلك على "قطع الطريق على مساعي التفتيت والتمزيق"، مشيرا إلى أهمية ما اتخذه جنبلاط من مواقف في هذا السياق وضرورة أن تنضم جهود الآخرين إلى جهوده لمنع الجهات الخارجية التي تحاول التسلل من نوافذ سياسية أو قضائية وغيرها من اجل أن تعيد لبنان إلى دائرة الفتنة والتقاتل أو أن تحدث اهتزازا كبيرا في العلاقات الداخلية بما يمنع اللبنانيين من صوغ وحدتهم ". من ناحيته اكد وليد جنبلاط في تصريح للصحفيين بعد الاجتماع انه يتشارك في الرؤية السياسية مع فضل الله حول "مخطط التفتيت للمنطقة". مشددا على "الوحدة الإسلامية واللبنانية من أجل مواجهة المشروع الأمريكي ـ الإسرائيلي الذي يستفحل تدريجيا". ولاحظ انه "مع انسداد الآفاق أمام عملية التسوية تعمل امريكا واسرائيل لتجذير الانقسام والتفتيت في العالم العربي والإسلامي ابتداءً من لبنان ووصولا إلى أفغانستان". وتمنى جنبلاط أن يعود الجميع في لبنان إلى الثوابت بعدما حسمت الهوية العربية للبنان فى العام 1989، في اتفاق الطائف وبعد تحديد اسرائيل بأنها العدو وتحديد سوريا بأنها الصديق من خلال اقامة العلاقات المميزة معها". واشار جنبلاط الى ان "سوريا قد خرجت من لبنان ونلنا الاستقلال والسيادة لكن تبقى مسألة احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا" وداعيا الى "متابعة قضية الحوار مع الأخوة في المقاومة حول السلاح وأن تقوى الدولة تدريجيا". ودعا الى "الخروج من السجالات الصغيرة، وشدد قائلا "علينا ألا ننسى أن الخطر الإسرائيلي قائم في أي لحظة وان إسرائيل على استعداد وفق مصالحها أن تعيد الكرة وتهاجم لبنان". وجدد جنبلاط القول انه جزء من الأكثرية النيابية. مضيفا "ولكني تميزت بالحديث السياسي" مخاطبا "بعض الحلفاء في قوى 14 مارس" بانه قد "آن الآوان لقراءة جديدة لمعطيات المنطقة لاننا لا نستطيع أن نبقى أسرى شعارات الحرية والسيادة والاستقلال".واضاف جنبلاط "هناك اتفاق الطائف الذي حدد عروبة لبنان وأكدها كما أكد اتفاق الهدنة، و"الهدنة معناها حالة حرب مجمدة مع إسرائيل وانها ليست كما يريد البعض أن ندخل من خلال الهدنة إلى محادثات جانبية مع إسرائيل لأن الدخول في هذه المحادثات يذكرنا بماض لا نريد أن نتذكره".وفى شأن متصل بدأت بجنوب لبنان اليوم الأربعاء مناورات عسكرية مشتركة بين الجيش اللبناني وقوات الامم المتحدة العاملة بجنوب لبنان "اليونيفيل" في اطار التعاون المشترك بين الجانبين من اجل تطبيق القرار 1701. وذكر بيان صدر اليوم عن قيادة الجيش اللبناني ان القوات المشتركة باشرت في القطاعين الشرقي والغربي لمنطقة الجنوب بتنفيذ مناورات تدريبية تستمر عدة ايام تشارك فيها وحدات راجلة وأخرى محمولة بواسطة ناقلات جند وآليات مختلفة. وأوضح البيان ان الهدف من المناورات "رفع مستوى التنسيق الميداني والتحقق من القدرة على مواجهة اي طارئ اضافة الى تعزيز الكفاءة القتالية لدى العسكريين".
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------