الجمعة، سبتمبر 04، 2009


ترقب بين السجناء المصريين المحكوم عليهم بالإعدام في ليبيا

يعيش المساجين المصريون في ليبيا حالة من الخوف والترقب بعد أن قرر العقيد معمر القذافي- الرئيس الليبي- الإفراج عن 57 سجيناً مصرياً بمناسبة الاحتفالات بالذكري الأربعين لثورة الفاتح بليبيا.ولم تعلن السلطات الليبية حتي الآن عن قائمة الأسماء التي تم اختيارها ضمن المعفو عنهم، الأمر الذي سبب حالة من الترقب من المساجين المصريين في ليبيا خاصة لدي المحكوم عليهم بالإعدام والبالغ عددهم 31 مصرياً من أصل 35 تم إعدام ثلاثة منهم الشهر الماضي.
علمت «الدستور» أن السلطات الليبية أعدت قائمة بأسماء المساجين الذين سيتم الإفراج عنهم وذلك منذ 4 أسابيع إلا أنها لم تفصح عن تلك الأسماء وأنه خلال الساعات المقبلة سيتم الإعلان عنها.أشارت المصادر إلي أن قرار العفو الرئاسي الذي اتخذه الرئيس الليبي مؤخراً يعتبر أول قرار بالعفو يشمل مساجين مصريين في الاحتفال بالذكري الأربعين لثورة الفاتح، وكان القذافي قد قرر العفو عن بعض المساجين المصريين في عام 2006 وبالفعل تم إطلاق سراح بعضهم لكن قبل ذلك لم يتم تطبيق هذا القرار علي المصريين هناك وهو ما اعتبرته المصادر مؤشراً يدعو للتفاؤل.من ناحيته أكد ناصر أمين- رئيس المركز العربي- للاستقلال القضائي أن قرار الإفراج عن 57 سجيناً مصرياً من السجون الليبية يعتبر مبادرة جيدة من جانب ليبيا، خاصة بعد أن تعنتت السلطات القضائية هناك وقامت بإعدام ثلاثة من محافظة الدقهلية رغم تدخلات من النائب العام المصري والخارجية.أضاف أمين أن المركز العربي ينتظر خلال الساعات المقبلة إعلان أسماء المفرج عنهم، وقال إنه علم أن من ضمن المفرج عنهم 12 سجيناً محكوم عليهم بالإعدام من بين 31 سجيناً وأنه من ضمن الـ 12 سجيناً 9 قاموا بدفع الدية وحصلوا علي تنازلات من أهل المجني عليهم بموجب قانون القصاص والدية الليبي رقم 6 لسنة 1994 الذي ينص علي سقوط عقوبة الإعدام عن المحكوم عليهم بها وأحقيتهم في الحصول علي الإفراج الفوري بمجرد حصولهم علي تنازل رسمي من أولياء الدم يفيد قبولهم الدية وتنازلهم عن توقيع العقوبة عليهم، أما الثلاثة الباقون وتم الحكم عليهم بعقوبة الإعدام في عام 2002 أي بعد تعديل قانون القصاص والدية الصادر عام 1994 وهو ما يجعل فرصتهم أقل من غيرهم في الإفراج عنهم.فيما أكد أسعد هيكل- المحامي وعضو لجنة الحريات بنقابة المحامين - أن نقيب المحامين قد قام بتشكيل لجنة للسفر إلي ليبيا خلال الأسبوع المقبل للتدخل والتوسط في الإفراج عن المساجين المصريين داخل السجون الليبية.أضاف أن قرار العفو عن 57 سجيناً مصرياً يعد خطوة جيدة للالتزام بالوعد الذي تم أخذه من الرئيس القذافي في الإفراج عن المصريين المحكوم عليهم في قضايا متنوعة.الدستور-


------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------