إهدار ٥ ملايين جنيه بوحدة طب الأسرة بميت الكرما
لا يزال إهدار المال العام والإهمال والتسيب هو سيد الموقف في مستشفيات محافظة
الدقهلية والسطور التالية خير دليل.. فوحدة طب الأسرة بميت الكرما بدأ العمل فيها منذ اكثر من عشرة أعوام وتكلفت اكثر من خمسة ملايين جنيه ورغم ذلك لم تقدم خدمة تذكر للأهالي بعد تسليم المبني منذ شهور قليلة حيث أدي إهمال مسئولي الإدارة الصحية بطلخا وغياب متابعة مديرية الصحة لتحويل الوحدة إلي استراحة للموظفين بعد غياب أجهزة الوحدة وعدم تقديم أي خدمة صحية تذكر حيث يطالب الأهالي اللواء سمير سلام محافظ الدقهلية بضبط العمل وتقديم الخدمة الصحية التي اقيمت من أجله وتفادي تلف الأجهزة التي شونت بالمخازن!!هذا ويواجه المرضي داخل مستشفي بلقاس الكثير من العقبات منها الأدوية وأكياس الدم لمرضي الغسيل الكلوي غير المتوفرة في الصيدليات، بالإضافة إلي عدم صرف أدوية العلاج علي نفقة الدولة، وطول الانتظار الذي يرهق مرضي السكر.ويخشي المرضي الذين يضطرون للذهاب الي المستشفي من أخذ العلاج الذي يصفه الطبيب لشكهم في جدواه، بسبب قلة خبرة الأطباء، وعدم لجوئه لإجراء الفحوصات اللازمة أو إجراء الأشعة، بحجة انها تكلف المستشفي أكثر من طاقتها، كما أن هؤلاء الأطباء لا يهتمون بسماع المريض فقط، وكل ما يقومون به هو كتابة مجموعة من المضادات الحيوية والمسكنات لجميع الأعراض.وقد أكد مسئول ان المستشفي الآن أفضل حالاً بكثير مما كان عليه من قبل، حيث كان يعاني من انعدام في الإمكانات، ولكن الجهود الذاتية تمكنت من توفير بعض الإمكانات، بالإضافة إلي رصف طرقات المستشفي.ويعد المستشفي العام من أقدم مستشفيات مدينة المنصورة، يعاني من العديد من وقائع غياب الضمير، وإهدار المال العام والتحايل علي المرضي.يقول محمد محمد ابراهيم، والذي جاء الي المستشفي لصرف علاج نفسي وعصبي لابنه علي نفقة الدولة نعاني في كل مرة من تعنت صيدلية المستشفي التي نصرف منها العلاج، فكل ساعة يصرفون العلاج لـ ٠١ أشخاص فقط، ونظل جالسين أكثر من ٤ ساعات بدون داع.ويضيف عبدالعزيز محمد أن المشكلة في نقص العلاج، حيث يتم صرف بعض الأدوية في كل مرة، ويبقي نوع أو أكثر »ناقصين« ويؤجل صرفها للشهر التالي، بالإضافة إلي عدم كتابة الجرعة علي الدواء، ويكمل: هذا غير الأيام التي أعود فيها دون علاج أصلاً بعد أن يقولوا »عدي علينا بكرة«.وتشتكي نوال عبدالمجيد من قلة خبرة الأطباء بالمستشفي وتقول ان أكثرهم حديثو التخرج، مما يجعلها لا تثق فيهم، وتلجأ إلي طبيب خارجي، رغم ارتفاع أسعار الكشف في العيادات الخاصة.
الاحرار حمادة عوضين
__________________________________________________________________





