الأحد، أغسطس 30، 2009

الإمارات تحتجز سفينة أسلحة كورية شمالية كانت في طريقها إلى إيران




كشفت مصادر غربية عن قيام السلطات الإماراتية باحتجاز سفينة يُعتقد أنها تحمل أسلحة من كوريا الشمالية بينما كانت في طريقها إلى إيران ، فيما يُعتقد أنها أول انتهاك يتم الكشف عنه لقرار (مجلس الأمن الدولي) بفرض حظر على بيع الأسلحة من بيونج يانج .وقالت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة الجمعة : " إن السفينة (إيه إن إل أستراليا) كانت تحمل كميات من القذائف الصاروخية وذخائر أخرى داخل صناديق مكتوب عليها أنها معدات تُستخدم في أعمال استخراج النفط " .وقام ممثلو دولة الإمارات العربية المتحدة - بحسب تلك المصادر - بإبلاغ مجلس الأمن باحتجاز السفينة في وقت سابق من أغسطس / آب الجاري بموجب العقوبات الدولية المفروضة على بيونج يانج .. والتي كانت قد أجرت تجربة نووية ثانية في مايو / أيار الماضي .ومن المتوقع أن تقوم (لجنة العقوبات) التابعة لمجلس الأمن بالتحقيق في البلاغ الإماراتي من خلال متابعة تاريخ وخط سير شحنة الأسلحة الموجودة على متن السفينة المملوكة لفرع إحدى شركات الشحن الفرنسية في أستراليا .وفي محاولة للإشادة بالخطوة الإماراتية ، قال الدبلوماسي - الذي أصر على عدم ذكر اسمه - : " إن توقيف هذه السفينة يُعد علامة إيجابية على ظهور مناخ جديد بين الدول الأعضاء بالأمم المتحدة نحو الالتزام بالعقوبات المفروضة على الدول المختلفة " .وأصدر (مجلس الأمن الدولي) قراره رقم 1874 في يوليو / تموز الماضي .. والذي يقضي بتشديد وتوسيع نطاق العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية رداً على التجربة النووية الأخيرة التي أجرتها الدولة الشيوعية في 25 مايو / أيار الماضي .. والتي أعقبتها بسلسلة تجارب صاروخية قصيرة المدى .ويتضمن القرار : - تشديد إجراءات التفتيش على البضائع المشتبه في احتوائها لمواد محظورة تتعلق بالأنشطة النووية والصاروخية لكوريا الشمالية . - وفرض قيود مالية . - وحظر مشدد على الأسلحة .. باستثناء الأسلحة الخفيفة .
------------------------------------------


و إيران تؤكد: سفينة الإمارات لعبة صهيونية






وصف مصدر سياسي إيراني مطلع الأنباء عن ضبط دولة الإمارات سفينة كانت تنقل سراً أسلحة كورية شمالية إلى بلاده بأنها لعبة صبيانية تقف وراءها إسرائيل. يأتي ذلك في أول تعليق إيراني على تصريحات غربية أفادت بأن الإمارات احتجزت السفينة وكانت تحمل أسلحة من كوريا الشمالية إلى إيران.
ونسبت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء إلى مصدر سياسي إيراني مطلع قوله إنه "في الوقت الذي تتعاون فيه الجمهورية الإسلامية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أفضل وجه، من المؤسف أن تعمل بعض وسائل الإعلام الغربية المتأثرة باللوبي الصهيوني على نشر أخبار ملفقة بهدف الإساءة إلى العلاقات بين مختلف الدول".
واعتبر المصدر الإيراني أن هذه الأخبار "الملفقة" تستهدف حرف مسار ونتائج تقرير المدير العام
للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي و"استغلاله من جانب واحد وبث التهم من خلال وضع سيناريو ملفق تحت عنوان تقرير خبير عسكري أو توقيف شحنة وبضائع سفينة في الإمارات".
ووصف المصدر نشر مثل هذه الأخبار "الملفقة" بأنها تماثل بالونات الهواء التي يستخدمها الأطفال في ألعابهم، مضيفا أنه "من الأفضل ألا نقضي وقتنا الغالي في الرد على مثل هذه الألاعيب الصبيانية التي تقف وراءها الصهيونية".
وكان دبلوماسي غربي أعلن الجمعة أن دولة الإمارات احتجزت سفينة قبل عدة أسابيع كانت متجهة إلى إيران ومحملة بأسلحة من كوريا الشمالية، في انتهاك لحظر تفرضه الأمم المتحدة على بيونغ يانغ.
ونقلت رويترز عن دبلوماسي بمجلس الأمن الدولي طلب عدم نشر اسمه، قوله "إن الإمارات احتجزت السفينة وكانت تحمل أسلحة من كوريا الشمالية إلى إيران". وطابقت تلك التصريحات تقريرا نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية الجمعة ونقلت فيه عن دبلوماسيين في نيويورك قولهم إن الإمارات العربية ضبطت سفينة "تحمل سرا أسلحة كورية شمالية محظورة إلى إيران".
وقالت الصحيفة إن عملية الاعتراض جاءت في وقت حساس حيث دعت كوريا الشمالية الولايات المتحدة إلى مباحثات ثنائية حول ملفها النووي وقيام الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بممارسة ضغوط من أجل زيادة تعاون إيران بشأن برنامجها النووي.
ونقلت الصحيفة عن الدبلوماسيين أن دولة الإمارات أبلغت عملية ضبط السفينة إلي لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة المسؤولة عن التحقق من تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1874 الذي يفرض عقوبات على كوريا الشمالية من بينها فرض حظر على الأسلحة والصادرات. ولم تصدر اللجنة أي تقارير حتى الآن عن الحادثة.
وقال الدبلوماسيون إن السفينة التي لم يؤكدوا الدولة المسجلة باسمها لا تزال محتجزة في الإمارات، حيث فهم أن السلطات عثرت على أشكال متعددة من الأسلحة الأساسية من بينها قذائف صاروخية، حيث وضعت عليها بطاقات على أنها أجزاء ماكينات
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------