تفاؤل صحفى ينعى الكاتب والاديب عبد العال الحمامصي
كتب السيد المتولى
ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية أن الاديب عبد العال الحمامصي رحل عن عالمنا الجمعة عن عمر يناهز 77 عاما بعد صراع مع مرض السرطان.
ولد الحمامصي في يونيو حزيران عام 1932 بمدينة اخميم بمحافظة سوهاج ,عمل كاتبا ومشرفا على القسم الثقافي بمجلات الصباح والعالم العربي والهلال والزهور والقصة ورأس تحرير سلسلة اشراقات أدبية التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب والتي قدمت عشرات الادباء من أقاليم مصر.
كان الكاتب عضوا مؤسسا بمجلس ادارة اتحاد الكتاب عام 1976 وشغل منصب سكرتير عام الاتحاد عام 2003. وهو عضو مجلس ادارة والسكرتير العام لنادي القصة وعضو لجنتي القصة والكتاب الاول بالمجلس الاعلى للثقافة وعضو المجلس القومي للثقافة والفنون والاداب.
وللحمامصي عدة مؤلفات ودراسات نقدية من بينها للكتاكيت أجنحة وهي مجموعة قصصية صدرت عام 1968 و/أقلام في موكب التنوير/ و/راحلون في وجداني.
وكان قد حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الاداب من المجلس الاعلى للثقافة عام 1981 ووسام العلوم والفنون من الطبقة الاولى عامي 1982 و1993 وجائزة الدولة للتفوق في الاداب عام 2003.
_______________________________________________________________
كتب السيد المتولى
ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية أن الاديب عبد العال الحمامصي رحل عن عالمنا الجمعة عن عمر يناهز 77 عاما بعد صراع مع مرض السرطان.
ولد الحمامصي في يونيو حزيران عام 1932 بمدينة اخميم بمحافظة سوهاج ,عمل كاتبا ومشرفا على القسم الثقافي بمجلات الصباح والعالم العربي والهلال والزهور والقصة ورأس تحرير سلسلة اشراقات أدبية التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب والتي قدمت عشرات الادباء من أقاليم مصر.
كان الكاتب عضوا مؤسسا بمجلس ادارة اتحاد الكتاب عام 1976 وشغل منصب سكرتير عام الاتحاد عام 2003. وهو عضو مجلس ادارة والسكرتير العام لنادي القصة وعضو لجنتي القصة والكتاب الاول بالمجلس الاعلى للثقافة وعضو المجلس القومي للثقافة والفنون والاداب.
وللحمامصي عدة مؤلفات ودراسات نقدية من بينها للكتاكيت أجنحة وهي مجموعة قصصية صدرت عام 1968 و/أقلام في موكب التنوير/ و/راحلون في وجداني.
وكان قد حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الاداب من المجلس الاعلى للثقافة عام 1981 ووسام العلوم والفنون من الطبقة الاولى عامي 1982 و1993 وجائزة الدولة للتفوق في الاداب عام 2003.
_______________________________________________________________






