مائة أسرة في الدقهلية يطالبون بمنحهم أراض بديلة لإنقاذهم من التشرد

الثلاثاء، أغسطس 11، 2009




استنجدوا بتافؤل صحفى لعرض المشكلة

مائة أسرة في الدقهلية يطالبون بمنحهم أراض بديلة لإنقاذهم من التشرد

كتب عادل بدير
رغم مرور سنوات طويلة علي صدور قانون العلاقة بين المالك والمستأجر الا انه مازال يلقي بظلاله الثقيلة علي عشرات الفلاحين بالقري قرية الحرية في مركز دكرنس بالدقهلية هي احدي هذه القري حيث تم انتزاع مساحات شاسعة من اراضي سكانها تقدر بنحو٠٥٤ فدانا وذلك منذ سنوات طويلة ورغم مرارة القرار علي نفوس الفلاحين الذين كانوا يستفيدون من تلك الاراضي الا انهم لم يجدوا امامهم سوي القبول بالامر الواقع علي امل ان تنفذ الحكومة وعدها لهم بتعويضهم باراض بديله وهو الوعد الذي اعتبره الفلاحون »جبر خاطر« لهم وعاشوا يحلمون بتحقيقه ولكن »يافرحة ماتمت« فقد مرت الايام فالشهور فالسنين وحتي الان لم يتحقق الوعد.سارع الفلاحون بتنظيم وقفات احتجاجية يطالبون فيها الحكومة بان تفي بوعدها لهم وكان من هذه الوقفات ما حدث منذ مدة امام مقر وزارة الزراعة وشارك فيه اكثر من مائة اسرة من المتضررين ولكن هذه الوقفة لم تثمر شيئاً ولم يحصل الفلاحون بعدها سوي علي بعض المسكنات التي من قبيل »جبر الخاطر« ايضا وذلك في صورة وعود جديدة انضمت لسابقتها من وعود وهمية ومنذ ايام تجددت الازمة واشتعل فتيل غضب الفالحين مرة اخري حيث هددت عشرات الاسر بالدقهلية بالدخول في اضراب مفتوح امام مبني ديوان عام محافظة الدقهلية في حالة تجاهل مطالبهم مطالبين الوزير بالتدخل لانقاذهم من التشرد وتعويضهم بأراض بديلة عن التي تم انتزاعها منهم بموجب القانون والتي تبلغ مساحتها ٠٥٤ فدانا.
وأكد المحتجون ان الوزارة وعدتهم بأراض بديلة من اكثر من ٠١ سنوات ولم يتم تعويضهم حتي الان رغم الوعود المتكررة من وزارة الزراعة التي طلبت منهم مستندات وحيازات زراعية لتخصيص مساحات بديلة تقدربـ٠٥٧ فدان المشروع شباب الخريجين بجنوب بورسعيد الا أنه لم يتم التنفيذ حتي الان.وقال عبدالسلام مرسي احد الفلاحين المتضررين من القانون كنت امتلك ٥ افدنة بقرية الحرية منذ عام ٦٦ تم تسليمها لنا بموجب قانون الاصلاح الزراعي ولكن مع اقرار قانون العلاقة بين المالك والمستأجر عام ٦٩٩١ تم انتزاع هذه المساحة وتسليمها لمالكها الاصلي ويدعي احمد الحفني وهو احد اعضاء مجلس الشعب السابقين وبعد ان نزعت الحكومة الارض منا وعدتنا وزارة الزراعة بتسليمنا اراض بديلة بجنوب بورسعيد الا انه وحتي الان لم يتم شيء.وقالت هانم صالح احدي المتضررات ان التشرد هو المصير الذي يواجهه اكثر من ٠٥١ اسرة بقرية الحرية واضافت انا أعول اسرة مكونة من ٧ افراد جميعهم لا يعرفون غيرالزراعة مهنة لهم ونتيجة لانتزاع الاراضي التي يزرعونها منذ ٠٤ عاما اصبحوا بلا »لقمة عيش«.واوضح المحتجون انهم لن يتنازلوا عن حقوقهم مؤكدين ضرورة حل مشكلتهم لوضع حد لحالة الاحتقان التي اصبحت عليها القرية.
_________________________________________________________________