هل يتعلم العرب والمسلمين ؟مسؤول إيراني يهدد بهز استقرار الشرق الأوسط والغرب وامريكا فى حالة التلاعب باستقرار بلادة
أدعواجميع المسئولين فى دولنا العربية والاسلامية الى التعلم من تصريحات المسئولين الارانيين العذة فى الخطاب حتى لو كنا لانتفق مع هؤلاء المسئولين فى الفكر او التوجة .
ففي لهجة تحمل في طياتها تصريحات خطيرة من قبل السلطات الإيرانية، هدد النائب الاول للرئيس الايراني برويز داوودي بهز استقرار الشرق الأوسط والدول الأوروبية والولايات المتحدة. وأشار داوودي إلى ان طهران ستنفذ تهديدها في حال أقدمت الدول الغربية التلاعب باستقرار ايران مشيرا أن لبلاده نفوذا داخل الولايات المتحدة وفي أميركا اللاتينية.وبالقطع هذة التصريحات سوف يضعها المعنيين موضع الجد لما فيها من عذة وثقة بس خلاص ولكن علم فى المتبلم يصببببببببببببببببببببح نااااااااااااااااااسى!!!!
_________________

الرئيس الكوري يتبرع بثروته للطلاب الفقراء عقبال عندكم
في وقتٍ يروّج فيه تورط كبار المسؤلين بكثيرٍ من الدول النامية بسرقة ثروات شعوبهم، أو تحويلها لممتلكات خاصة، كانت الصورة في كوريا الجنوبية على النقيض تمامًا؛ فقد تبرع رئيس كوريا الجنوبية لي ميونج باك بكل ثروته التي تبلغ أكثر من 33।2 مليار ون (26।2 مليون دولار)، موفيًا بالوعد الذي قطعه في حملته الانتخابية لاستخدام ثروته الخاصة ليس من أجل أسرته؛ ولكن من أجل ذوي الحاجة والفقراء.وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" الاثنين الماضي أنه من المقرر أن يتم استخدام الأموال لإنشاء مؤسسة تقدم منحًا دراسية ومساعدات مالية أخرى لمن هم في الطبقة الدنيا، طبقًا لما أعلنه المحامي سونج جونج الذي تم اختياره لرئاسة مؤسسة تقديم المنح الدراسية.ومن المنتظر أن تقدم المؤسسة حوالي 90 مليون ون شهريًّا اعتمادًا على دخلها من الأصول المتبرع بها والتي معظمها من الممتلكات العقارية.وقال الرئيس لي في بيانٍ صحفي موضحًا الدواعي وراء تبرعه: "إنه خلال حياتي فإن ما جعلني سعيدًا حقًّا هو علاقتي بجماهير الشعب الذين قابلتهم، والإنجازات التي حققتها في العمل وليس المال الذي جمعته".وأضاف "بالنظر إلى الوراء فإنني أدرك أن من ساعدني لكي أصبح في الوضع الذي عليه الآن هم جماهير الشعب الفقير، وأعتقد أن أحد الطرق لرد الجميل الذي قدموه لي هو استخدام ثروتي من أجل غرضٍ نبيل".وأشارت يونهاب إلي أنه على الرغم من أن لي ليس هو الوحيد الذي يتبرع بمثل هذه الثروة الضخمة، إلا أنه من القلائل الذين تبرعوا بأغلبية أصوله، حيث إن ثروة الأسر دائمًا ما يتم توريثها وفي بعض الأحيان من خلال وسائل غير شرعية لتفادي الضرائب أو الانتقادات من الشعب.
________________________________________________





