اقرأ وغير رأيك فورا
رغم كل الظروف انا متفائل فلماذا أنت متشائم ؟!

رغم الايام القلية من عمر موقعى الا ان اسمه التفاؤل اثار العديد من التساؤلات خاصة فى اوساط المحيطين بى حيث طالبنى العديد من القراء الكرام تفسير للتفاؤل ومن هؤلاء الطبيبان محمود رزق وعبد القادر عبد الفتاح والمدرسين مصطفى الشاعر ومحمد القصبى والمهندس احمد ابو الفتوح السنباطى ومحمد عبد الغفار كلية العلوم والمهندسين احمد فتوح واحمد سمير ووسيم نوفل واشرف حسن واحمد سمير ابوالاسرار وهادي البرنس ومحمد عبد الغفار علوم وعادل نبهان سياسة واقتصاد وقد جمعتنى لقاءات عديدة ببعض الاصدقاء دارت من خلالها العديد من الحوارات حول مفهوم التفاؤل
حيث عرفنى الجميع صحفى معارض دائم الحديث عن السلبيات فقط فقلت انّ من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا الله بها نبيه الكريم ورسوله العظيم صفة التفاؤل، إذ كان صلى الله عليه وسلم متفائلاً في كل أموره وأحواله، في حلِّه وترحاله، في حربه وسلمه، في جوعه وعطشه، وفي صحاح الأخبار دليل صدق على هذا، إذ كان صلى الله عليه وسلم في أصعب الظروف والأحوال يبشر أصحابه بالفتح والنصر على الأعداء، ويوم مهاجره إلى المدينة فراراً بدينه وبحثاً عن موطئ قدم لدعوته نجده يبشر عدواً يطارده يريد قتله بكنز سيناله وسوار مَلِكٍ سيلبسه، وأعظم من ذلك دين حق سيعتنقه، وينعم به ويسعد في رحابه.
نعم إنه التفاؤل، ذلك السلوك الذي يصنع به الرجال مجدهم، ويرفعون به رؤوسهم، فهو نور وقت شدة الظلمات، ومخرج وقت اشتداد الأزمات، ومتنفس وقت ضيق الكربات، وفيه تُحل المشكلات، وتُفك المعضلات، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسماوات؛ فجعل الله له من كل المكائد والشرور والكُرب فرجاً ومخرجاً.
فالرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته التفاؤل، وكان يحب الفأل ويكره التشاؤم، ففي الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة ) متفق عليه.والطيرة هي التشاؤم.
وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدا.
فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر رضي الله عنه وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله : ( لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه - أي غاصت قوائمها في الأرض - إلى بطنها ) متفق عليه.
ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال : ( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال: اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما ) متفق عليه.
ومنها تفاؤله بالنصر في غزوة بدر، وإخباره صلى الله عليه وسلم بمصرع رؤوس الكفر وصناديد قريش.
ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق حول المدينة، وذكره لمدائن كسرى وقيصر والحبشة، والتبشير بفتحها وسيادة المسلمين عليها.
ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم بشفاء المريض وزوال وجعه بمسحه عليه بيده اليمنى وقوله: لا بأس طهور إن شاء الله.
واختتمت كلامى برأى الشعر حول التفاؤل حيث يقول الشاعرايليا أبو ماضى
أيهذا الشاكي و ما بك داء كيف تغدو إذا غدوت عليلا
إن شر الجناة في الأرض نفــس تتوقى قبل الرحيل رحـيلا
أيهذا الشاكي و ما بك داء كن جميلاً ترى الوجود جميـلا
فحين قال ابناء عمومتى الدكتور ايهاب منصور وحمادة عبد الهادى المراجع اللغوى لهذا الموقع أن التفاؤل يشحذ قدرات الإنسان و يزيد من قوته و مقدرته على تحقيقق أهداف حياته وبهذا يتضح للجميع اننا عائلة جذورها ضارب فى اعماق التفاؤل واننا لدينا قدرة على التحمل تفوق الاحتمال.
هذا فى الوقت الزى تقمص فية اصدقائى السيد المتولى و اسامة عبد القادر ومحمد سليمان وميسرة الدنف ومجدى منيردور المتفائلين الفلاسفة واكدوا ان
التفاؤل مرادف للتيمن و هو مأخوذ من اليمن أي البركة و البشارة و أصله من اليمين ضدّ اليسار و لهذا المعنى صلة شعبية بما كانوا يسمونه السوانح جمع السانح و هو من الطيور أو الغزلان؛ الذي يمرّ من يسار الرائي إلى يمينه و كانوا يتفاءلون به و جمعه سنّح أيضاُ.وكانت لهذه الكلمة و نقيضها التشاؤم صلة وثيقة بعقائد الجاهليين مثلاَ، عندما ثارت الريح من ناحية الشآم، ريح الشمال، الريح الشآمية تنذر البدوي بالبرد و القحط و الجوع، فاشتقّ منها التشاؤم. و الريح اليمانية تهب رخاء، و تبشر بالمطر و الربيع و الشبع، فاشتق منها التيمن، و صار يتطير بكل ما يأتيه من ناحية الشمال، و يتفاءل بكل ما يأتيه من ناحية اليمين. وقد تركت آثارها في أدبهم و لهم أشعار كثيرة متأثرين فيها بمعنى هاتين الكلمتين
شفتوا أيها القراء لية انا متفائل مفيش شخص اعرفة حدثنى عن التشاؤم وحياة رحمة الدكتور شديد وابو لمعة الكبير انا مش كذاب !!!!
اما اصديقى هاشم الشراكى ابو احمد باشا وللعلم باشا دى من عندى لعلة يكف عن تجاوزة معى بالسانة اللى عاوز قطعة هو والواد ابن الشيطانى فقال ان التفاؤل وجهة نظر في الحياة و التي تبقي الشخص ينظر إلى العالم كمكان إيجابي، أَو تبقي حالته الشخصية إيجابية. و التفاؤل هو النظير الفلسفي للتشاؤم المتفائلون عموماً يَعتقدون بأنّ الناس والأحداث جيدة أصلاً، و أكثر الحالات تسير في النهاية نحو الأفضل.
بغض النظر عن ذلك يعتقد بعض المتفائلين بأنّه بغض النظر عن العالم أو الحالة الخارجية، يجب على الشخص أن يختار شعور الارتياح ويستفيد إلى أبعد الحدود منه. هذا النوع من التفاؤل لا يقول أيّ شئ حول نوعية العالم الخارجيِ؛ هو تفاؤل داخلي حول مشاعر الخاصة.
فحين قال طارق صبحى وابراهيم نجاح عن ظاهرة التفاؤل انها
ليس معناه بناء قصور من الغيم و الريح بل شعورية يضاعف الأمل من رهافتها و اشراقها لتصبح أقدر على ازالة الهموم من القلب و اذابة جليد التشاؤم من النفس.
أما اليأس فمرض عضال لا يصيب الا النفوس التي لفظ فيها الأمل أنفاسه
اما محمد كمال وابن عمى المهندس السيد ابو خليل المنفذ الفنى لهذا الموقع تحدثا عن
التفاؤل الغافل : الذي هو أقرب إلى التشاؤم في نتائجه ومعناه أن ترى الجانب الحسن والمشرق فقط لا غير من المستقبل إنما هو أقرب إلى الخيال .
التفاؤل الجاد : وهو النوع الذي يدفع الإنسان إلى تخطي الصعاب وإيجاد الحلول المثالية لكل الأزمات .
وهو أن ترى الجانب السئ والحسن معا وأن ترد المشكلة إلى أصولها وتبحث عن أسبابها وتضع لها أكثر من حل وتعرف أو تقدر نتيجة هذه الحلول كي لا تتفاجاء بها
هو أن لا تميل وتخضع وتندب حظك لمجرد إنك فشلت في أمر ما ، أن تنهض من جديد وتعتبرها مجرد تجربة تستفيد منها في محاولاتك الثانية والثالثة وغيرها حتى تصل إلى هدفك .
هو أن لا تعتبر النجاح هدفك في الحياة إنما المحافظة على نفسك ناجحا دائما .
هو هو أن لا تثور آنيا لموقف تصادفه وإنما تحافظ على هدوءك وتحلل ما حدث تحليلا عقلانيا وترده إلى أسبابه وستجده عندها أمرا تافها لا يستحق منك كل هذا الإهتياج .
أن تعيش في جو الحقيقة بعيدا عن الخيال وتحول أن تتوقع حدوث كل شئ وتتهيء له ...
أن لا تصدر أحكاما سريعة أبدا قد تغير مجرى حياتك وحياة غيرك قبل التمعن فيها ...
أن تنشر التفاؤل بين الناس وتعلمهم كيف يتغلبون على مصاعبهم وينهضون من جديد ...
بس خلاص ياحلوين لحد كدة واؤكد بعد كل دة اننى لو شفت خلقة اى شخص متشائم هروح مبلغ عنة مباحث التهرب من التفاؤل !!!
____________________________________________________





