الجمعة، يوليو 31، 2009

سرالحلم الذى فجرسيارتى فى امريكا

الحقيقة الكاملة وراء وضعى على قائمة الارهاب الدولى

فوجئت بالمهندس السيد ابو خليل مدير اعمالى وابن عمى يكشف لى عن دخولى دئرة الارهابى الدولى بعد ان اشطاط منى الرئيس الامريكى اوباما غضبا ودعوتة لمستاشرية السياسين والاستراجتيين لبحث مصيرالعبد للة وهل سيكون سبل التخلص منى بالتصفية الجسدية على يد رجال السي.آي.ايه (C.I.A):جهاز المخابرات الأمريكى وبالتعاون مع الكي.جي.بي (K.J.B): جهاز المخابرات الروسي وجهاز المخابرات البريطاني وجهاز المخابرات الفرنسي والسيكيوريتاتيا : جهاز المخابرات الروماني والموسادالمخابرات الاسرائيلية وأمان : المخابرات الحربية الاسرائيلية والاف. بي. آي: (F.B.I) : المبتحث الفيديرالية الأمريكية والبيت الابيض : مقر الرئاسة في (و.م.أ) والكونجرس: مجلس الشيوخ الامريكي والمكتب البيضاوي: مصطلح يطلق على مكتب الرئيس الأمريكي والبنتاجون: المقر الرئيسي لوزارة الدفاع الامريكية عن طريق اعداد ملف ارهاب ما يخرش المية ويكون معادية توفيق عكاشة بالمخالفة للتوجهات الامريكية وهنا طمأنت السيد وقلت لة لا تخشى شيئا وذهيت على الفورالى مقر اجراء الاجتماعات لعائلتى ودعيت ابناء عموموتى العوضنين فى الداخل والخارج وفى كافة المراكز والقرى على مستوى الجمهورية
وعندما علم عمى الشحات شيخ غفر البلدتبعى سابقا قبل احالتة للمعاش طقت فى دماغة لابد من ارسال مجموعة من شباب العائلة الى امريكا ولازم يجبولة بارا ك اوباما مربوط بحبل ويتم وضعة فوق حمار اعرج ويلف بة البلد والعيال الصغار يلفوا وراة مرددين بكرة مندة بقرشين لكن جميع شباب العائلة قبل بفكرة اجراء مناظرة بينى وبين اوباما بناء على مطلب جهات متعددة تدخلت للواساطة من اجل الخروج بافضل الحلول .
وبالفعل تمت المحاورة بينى وبين اوباما فى امريكا حيث جلست فى غرفة فاخرة فحين كان اوباما فى غرفة اخرى فقد كان الحوار من خلال شاشة عرض خوفا ان افجر قلمى فى الرئيس الامريكى على حد تعبير رجل امنى
فقلت لة انت من رؤساء امريكا الفاشلين الذين لم يتمكنوا من الحصول على ثقة المسلمين والعرب بسبب المساندة الفاضحة للصهاينة المحتلين للاراضى الفلسطينية
ولهذا ليس غريبا ان تتضاءل شعبيتك بيننا فهز رأسة مبتسما ابتسامة صفراء وبعدها طالبنى بمواصلة الحوار فقلت ان خيار التغيير حاولت توضيح معالمه في خطابك الأول. فالخطاب انتقد السياسة السابقة وما خلفته من سلبيات على الاقتصاد وسمعة الولايات المتحدة. فى الشرق الاوسط وأشار الخطاب إلى أن دبلوماسية القوة ليست كافية للحماية وضمان المصالح والاستقرار وأن المبادئ والقيم والمثل تشكل رافعة إنسانية وأخلاقية لأميركا وتساعدها على عمليات الترميم والإنقاذ لكن وضح لنا جاليا انة كلام مانجة بالعربى كدة دحك على ذقون الحكام العرب فراح فى ضحك هستيرى من كلمة الرؤساء العرب وعاد يطالبنى بصيغة الامر الى من يعمل عند اللى خلفوا اهلةبمواصلة الحوار فقلت ان
الخطاب الافتتاحي الذي تعرض للخطوط العريضة حاول التواضع أمام التحديات وتلك الصعوبات التي تواجه مهمات خيار التغيير مع العرب والمسلمين وهو ما لم يتحقق ايضاوالى هنا وطرقنى اوباما وذهب بكل عجرفة وهو يرمقنى بنظرة احتقار بثت فى روحى الندم على رفض خطة عمى لاحضارة على حمار اعرج وبعد انصرافى والذهاب لاستقلال سيارتى التى انفجرت حيث كانت مفخخة فلقيت مصرعى على الفور وتناثرت اشلائى وقبل ان يذيد اندهاشكم اوضح اننى كنت بحلم وقلت احكى لكم من باب التغير

______________________________________________________________________