الخميس، يوليو 09، 2009

هل يتم عزل شيخ الازهر بسبب الجزار الاسرائيلي ؟!


طالب نواب في البرلمان المصري بعزل شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوى من منصبه على خلفية جلوسه مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في مؤتمر دولي عقد في كزاخستان مؤخرا.
فقد عاد الجدل في مصر مرة أخرى ليصل شيخ الأزهر بعدما نشرت صحيفتان مصريتان الأحد صورة تجمع الدكتور طنطاوي والرئيس الإسرائيلي وبينهما رئيس جمهورية كزاخستان على منصة مؤتمر حوار الأديان الذي عقد في كزاخزستان نهاية الشهر الماضي.
وفي أول رد على الحادثة قام نواب في البرلمان المصري بتقديم أسئلة لرئيس الوزراءاحمد نظيف باعتباره الوزير المسؤول عن شؤون أ لازهر مستنكرين حضور طنطاوي هذا اللقاء وجلوسه مع بيريز على منصة واحدة، وطالب بعضهم بعزله لأنه أساء لصورة مؤسسة الأزهر التي أظهرها كأداة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
ووصف النائب في البرلمان مصطفى بكري ما جرى بأنه "فضيحة بكل معنى الكلمة"، منتقدا جلوس "رمز المؤسسة الدينية الرسمية المصرية المفترض أن تكون حصنا منيعا ومنارة للمسلمين مع السفاح بيريز قاتل الأطفال في قانا 1999 وجزار فلسطين".
وقال في تصريحات إن "شيخ الأزهر بعد المصافحة الفضيحة السابقة عندما صافح بيريز على هامش مؤتمر حوار الأديان في الأمم المتحدة، عاد ليجلس معه على المنصة كأنه يعلن للعالم أن الأزهر يعترف بالكيان الصهيوني مع أنه يعلم أن هذا مؤتمر لحوار الأديان وليس للخطب السياسية ولا للتطبيع".
وأشار بكري إلى أن حضور بيريز المؤتمر "كان يجب أن يقابل بانسحاب شيخ الأزهر ومقاطعته له"، معتبرا أن شيخ الأزهر قدم نموذجا "صدم المسلمين".

___________________________________________________________________