مصر تتخذ إجراءات لمكافحة التحرش الجنسي

مصر تتخذ إجراءات لمكافحة التحرش الجنسي
تتخذ الحكومة المصرية إجراءات ايجابية لمواجهة مشكلة التحرش الجنسى المنتشرة فى البلاد وتأمل في نشر رسالتها في مساجد الدولة البالغ عددها 50 ألف مسجد.
وفي محاولة للوصول لعدد هائل من السكان البالغ عددهم 80 مليون نسمة توجهت الحكومة برسالتها إلى أئمة المساجد بأنحاء البلاد وتأمل أنهم سيتناولون مشكلة
الجنسي في خطبهم بحشود المصلين.التحرش
فقامت وزارة الأوقاف المصرية بنشر كتيب يحمل عنوان "التحرش الجنسي: الأسباب والحلول"، ويهدف إلى توفير وعي أكبر حول المشكلة التي عادة ما يتمّ التغاضي عنها.
الكتيب الذي سيتمّ توزيعه في أكثر من 50 ألف مسجد هو أول محاولة تقوم بها المؤسسات الدينية المصرية لمواجهة المشكلة التي قال الكثيرون إنها تفاقمت وصارت إلى حال سيء على مدار الأعوام الأخيرة.
وصرح الناطق باسم الوزارة قائلاً إن الهدف الرئيسي من هذا الكتيب هو "تثقيف الأئمة وزيادة وعيهم عن المشكلات المعاصرة والقضايا المنتشرة بالمجتمع المصري."
وكشفت دراسة أجراها المركز المصري لحقوق المرأة واستطلع فيها آراء 2800 سيدة مصرية، أن أشكال التحرش الجنسي في مصر لا تستثني المحجبات أو حتى المتنقبات، كما أن التحرش لا يفرق بين أعمار الضحايا من النساء.
وأيد عدد من النساء الأخريات وجهة نظر عزت، إذ قلن إنه رغم تقديرهن للجهد الذي تبذله الوزارة، إلا إن الكتيب بوجه عام فشل في مخاطبة السبب الحقيقي للتحرش الجنسي، ألا وهي التوجهات المهينة الدائمة تجاه النساء في مصر، ومناخ الحصانة الاجتماعية المحيط بالرجال.
وفقاً لاستطلاع رأي أجراه المركز المصري لحقوق المرأة في صيف عام 2008، اتضح أن أكثر من 80 بالمائة من النساء المصريات، و98 بالمائة من الأجنبيات تتعرضن للتحرش الجنسي في مصر. وصرح أكثر من 60 بالمائة من الرجال الذي تمّ إجراء الاستطلاع عليهم المصدر الشرفة بأنهم مارسوا التحرش بالنساء
تتخذ الحكومة المصرية إجراءات ايجابية لمواجهة مشكلة التحرش الجنسى المنتشرة فى البلاد وتأمل في نشر رسالتها في مساجد الدولة البالغ عددها 50 ألف مسجد.
وفي محاولة للوصول لعدد هائل من السكان البالغ عددهم 80 مليون نسمة توجهت الحكومة برسالتها إلى أئمة المساجد بأنحاء البلاد وتأمل أنهم سيتناولون مشكلة
الجنسي في خطبهم بحشود المصلين.التحرش
فقامت وزارة الأوقاف المصرية بنشر كتيب يحمل عنوان "التحرش الجنسي: الأسباب والحلول"، ويهدف إلى توفير وعي أكبر حول المشكلة التي عادة ما يتمّ التغاضي عنها.
الكتيب الذي سيتمّ توزيعه في أكثر من 50 ألف مسجد هو أول محاولة تقوم بها المؤسسات الدينية المصرية لمواجهة المشكلة التي قال الكثيرون إنها تفاقمت وصارت إلى حال سيء على مدار الأعوام الأخيرة.
وصرح الناطق باسم الوزارة قائلاً إن الهدف الرئيسي من هذا الكتيب هو "تثقيف الأئمة وزيادة وعيهم عن المشكلات المعاصرة والقضايا المنتشرة بالمجتمع المصري."
وكشفت دراسة أجراها المركز المصري لحقوق المرأة واستطلع فيها آراء 2800 سيدة مصرية، أن أشكال التحرش الجنسي في مصر لا تستثني المحجبات أو حتى المتنقبات، كما أن التحرش لا يفرق بين أعمار الضحايا من النساء.
وأيد عدد من النساء الأخريات وجهة نظر عزت، إذ قلن إنه رغم تقديرهن للجهد الذي تبذله الوزارة، إلا إن الكتيب بوجه عام فشل في مخاطبة السبب الحقيقي للتحرش الجنسي، ألا وهي التوجهات المهينة الدائمة تجاه النساء في مصر، ومناخ الحصانة الاجتماعية المحيط بالرجال.
وفقاً لاستطلاع رأي أجراه المركز المصري لحقوق المرأة في صيف عام 2008، اتضح أن أكثر من 80 بالمائة من النساء المصريات، و98 بالمائة من الأجنبيات تتعرضن للتحرش الجنسي في مصر. وصرح أكثر من 60 بالمائة من الرجال الذي تمّ إجراء الاستطلاع عليهم المصدر الشرفة بأنهم مارسوا التحرش بالنساء
_________________________________________________________________





