الأربعاء، يوليو 29، 2009

من يدير فوضى البث الفضائى ؟!
تفاؤل صحفى يطرح السؤال هل قناة عكاشة علي رأسها ريشة؟!


شرائط ومذيعون يعملون بها من تليفزيون مصر يؤكدون علاقة مسئول كبير في ماسبيرو بها يمولها ويمدها باللقطات الإخبارية
لم تحصل قناة الفراعين علي حقوق بث الأحداث الجارية في مصر للشئون السياسية إنما حصلت علي حق بث الأحداث الجارية في الشئون ـ الرياضية ـ الفنية ـ الاقتصادية ـ ولم تحصل علي حق بث السياسية ولم ينص القرار رقم 587 لعام 2008 بتغطية أية أحداث جارية أو إنشاء نشرات أخبار أو تغطيات من هذا النوع في القناة بل إن التوصيف الخاص بالقناة في الهيئة العامة للاستثمار يقول إنها «قناة مصرية خاصة تعني بتغطية الأحداث الجارية التي تشمل برامج ثقافية ـ رياضية ـ فنية» إذن نحن أمام قناة عامة ولم ينص تصريحها علي بث مواد إخبارية أو إنتاج نشرات أو موضوعات تبث من الشارع السياسي كما تروج القناة لنفسها في الفترة الحالية وانتهزت فرصة وجود أوباما في القاهرة لتعطي لنفسها حق الشرعية في بث موضوعات سياسية منتهزة فرصة بث جميع القنوات للزيارة وأيضا الخطاب لتؤكد القناة أن من حقها بث الموضوعات السياسية بل إنها أنشأت وحدة أخبار داخلية بقيادة المذيع نادر دياب متحدية قرارها وشرعيتها وأعلنت في جميع الإعلانات أنها ستبث نشرات أخبار وبرامج إخبارية علي الهواء مباشرة وستنشر فرقاً من المراسلين في جميع الوزارات والمؤتمرات مخالفة بذلك التصريح الممنوح ومتحدية سلطات الدولة في وزارة الاعلام وفي اتحاد الإذاعة والتليفزيون وأيضا في الهيئة العامة للاستثمار التي أعطت تصريحا لم تعرف عن تنفيذه شيئاً، القناة التي ستصبح اول قناة خاصة إخبارية في تحد تام لجميع السلطان معتمدة علي اسم الحزب الوطني الذي يقول رئيسها توفيق عكاشة انه عضو فيه وأن رجال الأعمال التابعين للحزب سيدعمون القناة لم يفسر لنا القيمة الضيئلة لرأسمال القناة وكيف سننتج أخباراً في ظل رأسمال متدن الآن وقدره مليون دولار واحد فقط وهو رأس المال المدفوع كما تقول أوراق القناة أم أنه سيعتمد علي رأسمال الحزب الوطني ليموله ليصل إلي رأس المال المصدر الذي يقول إنه سيصل إلي 10 ملايين دولار، القناة التي أثارت العديد من علامات الاستفهام حول كونها عامة كما في التصريحات الرسمية أم إخبارية كما يقول مديرها في كل إعلاناته وتصريحاته بدأت تفتح ملفاً خطيراً في مصر وهو فوضي البث الفضائي ومن يديره في ظل غياب تام لجميع الجهات المسئولة وفي مقدمتها وزارة الإعلام ومدي تأثير هذا البث الفضائي في تهديد أمننا القومي، فقناة الفراعين ستبث إرسالها من الشوارع ومن المؤتمرات وتعالج القضايا الإخبارية وهي لم تعط هذا التصريح بل إنها ستقوم بتأجير وحدات بث من القطاع الخاص الذي أصبح يمتلك وحدات sng =-1>غير مصرح له بالعمل بها في مصر باعتبارها وحدات غير قانونية بل انها خطر علي امن مصر القومي ويتم الان اعداد ملف خطير عن حجم هذه الوحدات وأسماء أصحابها تمهيدا لمنعها من العمل بحرية في شوارع مصر ونقل اية مواد بدون تصريح من السلطات المختصة في مصر وفتحت الباب أمام نوعية المادة التي ستبثها خاصة أنها لم تحصل من التليفزيون المصري علي أية مواد إخبارية بل كل ما لديها مجرد مواد طلبتها من الهيئة العام للاستعلامات وهي مواد خاصة بالرئيس السادات ورحلاته الخارجية والداخلية فقط في حين أنها تحتاج إلي مواد كثيرة من تليفزيون مصر وتقول المصادر إن القناة بما حصلت عليه من مذيعين ومذيعات ومخرجين من قطاع الأخبار يجعل القناة تحصل علي ما تريد من مواد إخبارية ترغب فيها بالإضافة إلي أن موقف هؤلاء المذيعين والمذيعات يحتاج إلي إعادة نظر فهل هم حاصلون علي إجازة رسمية بمن فيهم رئيس القناة الذي قدم ورقة تثبت أنه معار من قطاع الأخبار من أكتوبر 2008 وحتي الآن وليس حاصلاً علي إجازة رسمية من القطاع كما هو معتاد، وهل حصلت نانسي عبد الهادي علي إجازة من الإذاعة المصرية وحصلت حنان عبد الحليم علي إجازة من قطاع الأخبار أم أنهما تعملان بدون تصاريح علي أساس أن مسئولاً كبيراً في التليفزيون يساند القناة وهو شريك خفي بها مع عائلة عكاشة المشكلين لمجلس الإدارة وهم:
1ـ مفيدة الفقي رئيس مجلس الإدارة
2ـ ممدوح يحيي إبراهيم عكاشة عضو
3ـ أماني مصطفي الفقي عضو
4ـ توفيق يحيي إبراهيم عكاشة رئيس ومدير القناة عضو
مدير القناة أكد للعاملين بالقناة أن الشخصيات المسئولة في ماسبيرو تساند القناة وأن مدينة الإنتاج الإعلامي شريك بنسبة 10% في القناة وأنها قدمت له المقر بها بنسبة خصم والاستديو بنسبة خصم في حين ترفض اعطاء نسب خصم لأية قنوات فضائية أخري ولا تشارك في قنوات علي الإطلاق، لغز قناة الفراعين يحتاج إلي المزيد من البحث، وسنكشف المزيد من الأسرار في الأيام القادمة.
المصدر وشوشة
________________________________________________________________________________