الأحد، يونيو 28، 2009

ندوة للاسلام السياسي تناقش علوم الزراعة ومشاكل الاباء مع الابناء !!



عندما علم سمبو من هادى عبر الاسير استحالة عودتة من القاهرة لقضاء اجازتة الاسبوعية بقريتة وادارة حوار سمبو الاسبوعى بمضيفتة الشهيرة. فاشتد غضبة كثيرا ولم يجد هادى سبيلا للخروج من الازمة سوى بطمأنة عمة بأن النقاش الاسبوعى سوف يتم مع فرق بسيط وهو ادارتة من قبل مجموعة من اصدقائة المقربين لحين عودتة وبالفعل اقيم النقاش عقب صلاة العشاء بحضور اصدقاء هادي ومجموعة كبيرة من مزارعي القرية حيث بدا عصام النقاش مؤكدا فشل الاسلام السياسي في حل مشاكل المنطقة العربية مشيرا الي ضرورة القبول بالعلمانية والديمقراطية مؤكدا اقتراب ظهور اتاتورك عربي يقضي علي المافيات الدينية التي حولت حياة المواطنين لجحيم واستمر مهاجما الحركات الاسلامية ومتسائلا هل تطبيق الحدود الاسلامية مع دفع الجزية وعودت العبودية سوف يقود العرب لمخرج من ازمتهم المستعصية التي يعيشونها واختتم كلامة مشددا علي انة لا بديل عن العلمانية !
وهنا تدخل خالد نافيا كلام عصام موضحا ان الاسلام السياسي حقق الكثير من النجاحات رغم اضطهادة من قبل الانظمة الحاكمة ولم يعرف الفشل معللا ذلك بتحقيق العدالة الكاملة ليس للاسلام فقط بل للانظمة والاديان الاخري وليس العدالة الاجتماعية مستكملا ان الاسلام السياسي هو النظام الوحيد عبر مر العصور هو الذي حقق التساوي بين الابيض والاسود.
واشار ايضا انة حقق العدالة الاقتصادية حيث اخذت الاموال من خزينة الدول الاسلامية وبحث عن المحتاجين في اقطار الارض لاعطائهم حتي جاء وقت لم يجد محتاج في الوقت الذي يموت مئات الالاف جوعا ويعاني الملايين غيرهم من الجوع حاليا وهو عصر العلمانية الذي يعمل بة الغرب وامريكا واتباعهم محاولين فرضة علي الدول العربية والاسلامية .
وصدق عادل علي كلام خالد حيث اضاف تجربة الاسلام السياسي في تركيا حاليا نجاحا مزهلا ازعج الحكام العرب قبل الغرب من العلمانيين فانقضوا علي تجربة لا تقل نجاحا في فلسطين وهي تجربة حماس ووضعوا حولها عشرات العراقيل ورفضوا اعطائها ولو فرصة يتيمة للنجاح بعد تكالب الدول العربية.
اما جمال فقال ان الاسلام الاجتماعي والاسلام الاقتصادي والاسلام السياسى ليست سوي تقسيمات هدفها توليد مزيد من الجماعات التي لا تفيد الاسلام وتبعدة عن الاسلام الحقيقي الهادف للقضاء علي الظلم والعدل
وهنا تدخل الحاج سمبو مطاليا المتحدثين من توضيح وتحديد مفهوم ومعني الاسلام السياسي
اوضح محمود ان الاسلام دين وعقيدة اما السياسة ممارسات السلطة والعمل من اجل الوصول اليها والمشاركة فيها ولكي تبرز ظاهرة الاسلام السياسي لابد من توفر شروط معينة اهمها تفاقم الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاخلاقية وغيرها من القضايا ثم رغبة الناس في البحث عن حلول للمشاكل القائمة وبروز نخبة طامعة في استغلال هذة الاوضاع وتلك رغبة في بناء مشروع سياسي خاص بها يرتكز علي خطاب يستقطب البسطاء من الناس.
هاجم حسن مؤيدي الكلام موضحا ان الاسلام دين شامل بتشاريعة نافيا وجود اسلام اقتصادي اواجتماعي او سياسي مطالبا بتوحد الصفوف والجهود لمواجهة اعداء الاسلام فالاسلام شئ والسياسة امر اخر كون المصطلحات.
اما الكذب والخداع والنفاق يعتبرها الاسلام رزائل بينما يسميها السياسيون بالبراعة السياسية وتحقيق المصالح وقد اضرت مشكلة تسيس الدين للاضرار ببلاد المسلمين من قتل وتهجير وطائفية وفقتها احتلال اجنبي لعدد من بلاد المسلمين, فرجال الدين لايؤمنون بوحدة البلد الواحد لانحيازهم لطائفة بعينها.
قال سعد ان السودان شهد اكثر من عشرين عام من الفشل المتواصل في الاسلام السياسي وكان الناتج شعب فقير بنسبة 90 % وحروب داخلية وفساد للركب
وانتقل سامي قائلا ان الحركات الاسلامية قامت لاخراج الامة من عصور الانحطاط في فكرها وطريقة عملها فبرغم ان الاسلامين ضحية الحكم المستبد الا انهم مارسوا استبداد اقصي من مخالفيهم .
وبعد انقضاء الندوة سأل السحيتي ابن امثال سمبو
اية هية العلمانية الي تحدثوا عنها فعمل فيها اريستو مؤكدا انها عالم الزراعة الذي يحاول اصدقاء هادي النهوض بة !!
في حين سأل ابو ضلع اية اصلا الاسلام السياسي دة ؟!
فقال سمبو :- الاسلام السياسي يعني سايس ابنك لما يكبر


.......................................................................................................................................................................