عضو بمجمع البحوث الإسلامية يطالب بجلد شيخ الأزهر.. استنكار لسحب تقرير غولدستون اتهام عباس بالخيانة

عدد زوار الموقع
عضو بمجمع البحوث الإسلامية يطالب بجلد شيخ الأزهر.. استنكار لسحب تقرير غولدستون اتهام عباس بالخيانة

عمرو موسى: وحدة اليمن واستقراره أساس لحل أزماته المتعددة

ان وجود شاليط بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على اختطافه".-الاسلام اليوم - من خلال وسيط مصري يعمل في قطر.. رجل أعمال إسرائيلي يقدم عرضًا لشراء 50% من أسهم قناة "الجزيرة" والقيادات القطرية تبحث الموضوع
مباشرة بين حاييم وأمير قطر في عام 2003، طالب خلالها رجل الأعمال اليهودي رسميًا شراء القناة أو نسبة من أسهمها، موضحًة أنه زار قطر مع الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون أثناء المؤتمر الذي دعا إليه الشيخ حمد لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط .وأكدت المصادر أن أمير قطر تعامل وقتها مع العرض الإسرائيلي بشكل جدي، حيث استأجر الأمير شركة خدمات مثمنة اسمها "برايس ووتر هاوس" من أجل تحديد سعر القناة، إلا أن حاييم سيبان انسحب من المفاوضات بدون إبداء أية أسباب، موضحًة أن العرض الجديد لاقى قبولاً من القيادات القطرية التي وعدت رجل الأعمال المصري بدراسة العرض، لاسيما في ظل مضاعفة سعر شراء أسهم القناة .ومن المعروف، أن رجل الأعمال اليهودي حاييم سيبان يسيطر على العديد من وسائل الإعلام في إسرائيل وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، كما يمتلك عددًا من شركات الإنتاج والقنوات والمجلات العالمية .يُذكر أن حاييم ولد في الإسكندرية وهاجر إلى إسرائيل في عام 1956 حيث التحق بمدرسة زراعية وخدم في الجيش الإسرائيلي، وهرب بعد حرب أكتوبر 1973 إلى باريس مع شركة شوقي ليفي، كما يعمل على مساعدة تل أبيب بكل ما أوتي من قوة عبر تمويل أبحاث مركز السرطان وعدد من المعاهد التعليمية .واحترف حاييم الكتابة لأغاني المسلسلات الكرتونية التي أصبحت فيما بعد أفلامًا لـ "ديزني لاند"، ثم اشترى حقوق مسلسل الأطفال "سلاحف النينجا"، فضلاً عن تأسيسه سلسلة من استوديوهات التسجيلات الصوتية في لوس أنجلوس .وفى عام 1988، أنشا رجل الأعمال اليهودي شركة للترفية أنتجت العديد من المواد الترفيهية للأمريكان، حتى أصبح رائدًا في مجال صناعة الترفيه والمتعة، كما اشترى نصف أسهم مجموعة شركة "فوكر" العالمية، وفي عام 1995 وافق على دمج شركته مع روبرت ميردوخ الذي يمتلك قناة "فوكس نيوز" الإخبارية وصحيفة "التايمز" اللندنية .
واشنطن حقنت الزيدي بالسم والقاهرة تحكم عليه بالخرس
لا إصابات بإنفلونزا الخنازير بين الطلاب .. وفعالية خطط المحافظات
تلقى الفلاح المصري خلال العقدين الأخيرين ضربات متتالية جعلته يترنح ولكنه أصر على الصمود والاستمرار، ولكن ما زاد الطين بلة أن الحكومة قررت أن تعلن نهاية هذا المسكين بالضربة القاضية، من خلال وزير الزراعة المصري أمين أباظة الذي يسعى لطرح مشروع قانون على مجلس الشعب قريبا والذي من المقرر أن يضع تسعيرة لمياه الري وبيعها للفلاحين الأمر الذي يعتبره الفلاحون "كارثة" على قطاع الزراعة في مصر.

الفلاحين على "حيازة الملك" فقط بفوائد عالية جداً واذا خسر المحصول عجز الفلاح عن السداد وبالتالي يكون مصيره السجن وأصبح المستفيد هم التجار وكبار الملاك الذين يقومون باستغلال صغار الفلاحين.
القمني: أي نظام حكم في مصر أرحم من الاسلاميين

دعاالأمة لنصرة القدس قبل فوات الأوان ..
ب أن تبذل الجهود في هذا الاتجاه.وأضاف: واجبنا معروف وليس بحاجة للأحكام الشرعية، لأن الحكم الشرعي يوجب على الأمة الإسلامية إذا احتلت أي قطعة أرض أن يحرروا العدو منها، والإسلام يمنع احتلال أي أرض إسلامية وأن يتم إعادتها سواء بالسلاح أو بالمال أو الرجال من قبل أهل البلد، وإذا لم يستطيعوا طرد العدو أن يواصلوا المعركة حتى تصبح الأمة كلها قادرة على طرد المحتل.وأكد أن من المهمات الأساسية لمؤسسة القدس الدولية هو تكثيف الوجود العربي والإسلامي ومواجهة الفتن التي تحاك لإخراج هؤلاء من ديارهم، لكنه رفض زيارة القدس للترويج للسياحة الإسرائيلية والنزول في أماكنهم، وأشاد بموقف عرب 48، قائلا إنهم هم الذين يدافعون عن القدس. وأباح القرضاوي دفع الأموال القذرة مثل الفوائد وغيرها إلى المدافعين عن القدس، كما أباح استخدام هذه الأموال في الدفاع عن القدس، وانتقد في الوقت ذاته تخزين الجيوش العربية للسلاح، وقال إن المليارات تنفق على شراء السلاح الذي لا يستخدم إلا لمقاومة أهل البلد نفسها وقمع المظاهرات.كما انتقد الجامعة العربية ودولها، وقال إنها في عام 1948، كان أعضاؤها سبعة دول دخلت جيوشهم في حرب مع اليهود من أجل تحرير فلسطين والآن أصبح عددها دولها 22 دولة وعمرها أربعة وخمسين وتترك الفلسطينيين وحدهم، وقال إن هذا غير معقول.وتساءل أين اتفاقية الدفاع المشترك، وأين القومية العربية، وقال إن الأمة الإسلامية عليها مسئوليات كبيرة والحكومات عليها مسئوليات أكبر لأن لديها السلاح والجيوش.
بلاد اليهود والنصارى والشيوعيين وغيرهم من الكفرة والملحدين".وأباح القرضاوي المسيرات والتظاهرات، إن كان خروجها لتحقيق مقصد مشروع، كأن تنادي بتحكيم الشريعة، أو بإطلاق سراح المعتقلين بغير تهمة حقيقية، أو بإيقاف المحاكمات العسكرية للمدنيين، أو بإلغاء حالة الطوارئ التي تعطي للحكَّام سلطات مطلقة، أو بتحقيق مطالب عامة للناس؛ مثل: توفير الخبز أو الزيت أو السكر أو الدواء أو البنزين، أو غير ذلك من الأهداف التي لا شك في شرعيتها؛ فمثل هذا لا يرتاب فقيه في جوازه.وجاء في نص فتواه التي حصلت "المصريون" على نسخة منها: "إنَّ صوتَ الفرد قد لا يُسمع، لكنَّ صوت المجموع أقوى من أن يُتجاهل، وكلما تكاثر المتظاهرون وكان معهم شخصيات لها وزنها كان صوتهم أكثرَ إسماعًا وأشدَّ تأثيرًا؛ لأن إرادة الجماعة أقوى من إرادة الفرد، والمرء ضعيف بمفرده قويٌّ بجماعته؛ ولهذا قال تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى} (المائدة: من الآية 2)، وقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشدُّ بعضه بعضًا"، وشبَّك بين أصابعه".وذهب القرضاوي في تأكيده على مشروعية المسيرات والتظاهرات بأنها من أمور "العادات وشئون الحياة المدنية، والتي الأصل فيها الإباحة، وأشار إلى أن هذا ما قرره بأدلة- منذ ما يقرب من نصف قرن- في البابِ الأول من كتاب: (الحلال والحرام في الإسلام)، الذي بيَّن في المبدأ الأول أن القاعدة الأولى من هذا الباب: (أن الأصل في الأشياء الإباحة)، وهذا هو القول الصحيح الذي اختاره جمهور الفقهاء والأصوليين.واستدرك: فلا حرامَ إلا ما جاء بنصٍّ صحيحِ الثبوت صريح الدلالة على التحريم، أما ما كان ضعيفًا في مسنده أو كان صحيح الثبوت ولكن ليس صريح الدلالة على التحريم، فيبقى على أصل الإباحة؛ حتى لا نُحرِّم ما أحل الله، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أحلَّ الله في كتابه فهو حلال، وما حرَّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئًا"، وتلا: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} (مريم: من الآية (64).ويختلف القرضاوي بذلك في الرأي مع بعض العلماء الذين أفتوا بعدم جواز التظاهر، وذلك بسبب "المحذورات الشرعية" التي تشهدها التظاهرات، ومن ذلك: اختلاط الرجال بالنساء، واستخدام سباب وشتائم لا تجوز شرعًا، والاعتداء على ممتلكات الأبرياء كتحطيم محلاتهم أو نوافذهم أو إيقاد النار في المرافق العامة. فيما ذهب علماء آخرون في أدلة تحريمهم، باعتبارها من "البدع التي لم تقع في عهد النبوة".لكن العلامة القرضاوي اعتبر أن القول بهذا "قول مرفوض؛ لأن هذا إنما يتحقَّق في أمر العبادة وفي الشأن الديني الخالص؛ فالأصل في أمور الدين (الاتباع) وفي أمور الدنيا (الابتداع)؛ مدللاً بأن الصحابة والتابعين ابتدعوا أمورًا كثيرة لم تكن في عهد النبي- صلى الله عليه وسلم- ومن ذلك ما يُعرف بـ(أوليَّات عمر)، وهي الأشياء التي ابتدأها عمر رضي الله عنه غيرَ مسبوقٍ إليها؛ مثل: إنشاء تاريخ خاصّ للمسلمين، وتمصير الأمصار، وتدوين الدواوين، واتخاذ دار للسجن، وغيرها".وأكد أن أصل الإباحة لا يقتصر على الأشياء والأعيان، بل يشمل الأفعال والتصرفات التي ليست من أمور العبادة، والتي تسمى (العادات أو المعاملات)؛ فالأصل فيها عدم التحريم وعدم التقييد إلا ما حرَّمه الشارع وألزم به، وقوله تعالى: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ} (الأنعام: من الآية 119) عامٌّ في الأشياء والأفعال، وهذا بخلاف العبادة فإنها من أمر الدين المحض، الذي لا يؤخذ إلا عن طريق الوحي، وفيها جاء الحديث الصحيح: "مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".وأوضح ردًا على من يستدل في تحريم المسيرات والتظاهرات بأنها مقتبسة أو مستوردة من عند غير المسلمين، أن ذلك "لا يُثبت تحريمًا لهذا الأمر، ما دام هو في نفسه مباحًا ويراه المسلمون نافعًا لهم؛ فـ"الحكمة ضالَّة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحق الناس بها"، مدللاً بأن المسلمين اقتبسوا في عصر النبوة طريقةَ حفر الخندق حول المدينة، لتحصينها من غزو المشركين، وهي من طرق الفرس، واتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم خاتمًا؛ حيث أشير عليه أن يفعل ذلك؛ فإن الملوك والأمراء في العالم لا يقبلون كتابًا إلا مختومًا. كما رفض القرضاوي التذرع في تحريم المسيرات والتظاهرات السلمية؛ بالخشية من أن يتخذها بعض المخرِّبين أداة لتدمير الممتلكات والمنشآت، وتعكير الأمن، وإثارة القلاقل؛ مضيفًا: من المعروف أن قاعدة سد الذرائع لا يجوز التوسع فيها؛ حتى تكون وسيلة للحرمان من كثير من المصالح المعتبرة.وتابع: يكفي أن نقول بجواز تسيير المسيرات إذا توافرت شروط معينة يترجَّح معها ضمان ألا تحدث التخريبات التي تحدث في بعض الأحيان، كأن تكون في حراسة الشرطة، أو أن يتعهد منظِّموها بأن يتولوا ضبطها؛ بحيث لا يقع اضطراب أو إخلال بالأمن فيها، وأن يتحملوا المسئولية عن ذلك، وهذا المعمول به في البلاد المتقدمة ماديًّا.وساق القرضاوي، واقعة في عهد النبوة كدليل على جواز تنظيم المسيرات، وذلك عندما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ حين دخل دار الأرقم بن أبي الأرقم معلنًا الشهادتين، حيث يقول: "فقلت: يا رسول الله، ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: "بلى، والذي نفسي بيده، إنكم على الحق إن متم وإن حييتم" قال: فقلت: ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن، فأخرجناه في صفين: حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، له كديد ككديد الطحين، حتى دخلنا المسجد، قال: فنظرت إليَّ قريش وإلى حمزة، فأصابتهم كآبةٌ لم يصبهم مثلها، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق".
ولاد الأرض ترصد- 18 اعتصاما و- 10 إضرابا و- 6 تظاهرات و- 4
وقفات احتجاجية وأنتحار- 6 عمال ومصرع وإصابة- 118 اخرين وفصل


احتجاجية اعتراضا علي قرار رئيس مؤسسة الأهرام بنقل الصحفيين الي مقر مطابع المؤسسة بقليوب ..
الحثيين هم قوم من تورانيون الأوائل سكنوا الاناضول في تركيا وشمال سوريا وكان اسم مدينتهم [حاتوشا]التي احاطوها بسور عظيم جدا بني بطريقه هائله بحيث لايستطيع اي جيش اختراقه وتدمير المدينه مهما كان قويا . كان جيش [حاتوشا] من اقوى الجيوش حيث استطاع ان يدمر مدينه بابل العظيمه وحرقها حيث لم يكن يصمد امامهم
را عن رفض سياسة التهميش والاضطهاد والقمع التي تجعل نصف شعب يحن لزمن الانفصال؟========================================================





حماده عوضين بين ثوار مصر العظماء
حماده عوضين صحفى مشاغب